Ads 468x60px

الجمعة، 11 مايو 2012

ترانسلفانيا.. أرض أسطورة دراكولا

ليس من رأى كمن سمع.. ربما تكون أحد هؤلاء الذين سمعوا أو شُغفوا بقصص الأساطير القديمة أو مهتم بقراءة كتب السحر والتنجيم، أو متابع جيد لأسطورة “دراكولا” أو مصاص الدماء، فما بالك بأن تذهب برحلة إلى مسقط “مصاص الدماء” إلى إقليم ترانسلفانيا، إقليم جغرافي يقع في رومانيا على الحدود المجرية، حيث تعتبر هي منشأ خرافة “دراكولا” والتي كان يعتقد كثير من المزارعين الرومانيين في صحتها سابقاً حتى صارت مشهورة على المستوى العالمي.
تنسج ترانسلفانيا Transylvania مزيجاً من التاريخ والتراث الشعبي من أوروبا الوسطى، المجريين والأرمن والألمان السكسونيين الألمان والرومانيين، كما تجسد لوحة رائعة وركناً وافراً من أوربا الشرقية، التي كانت دوماً يشوبها غموض الخرافات، فضلاً عن أنها تختلف عن رومانيا تماماً لأنها معزولة بشكل كبير، وتزخر بالجبال والقلاع الأسطورية التي تحتاج لمن يستكشفها.
ترانسلفانيا، رومانيا
واحدة من الكنائس في إقليم ترانسلفانيا
وكما ذكرنا آنفاً أن الإقليم يمزج بين التاريخ المجري والألماني والروماني، ستجد لكل مكان ومدينة ثلاثة مسميات، مثل مدينة “سيبيو” أو “هرمانستاد” بالألمانية أو “ناجيزبين” بالمجرية، التي ننصحك أن تبدأ رحلتك منها حيث تحدها جبال الكاربات في الجنوب وتتميز المدينة بتاريخها متعدد الثقافات حتى اختيرت “عاصمة للثقافة الأوربية” عام 2007، كما تتميز “سيبيو” بالمطاعم الفاخرة ووفرة مواقع التراث العالمي لليونسكو التي يرتادها السائحون لدي قدومهم للمدينة التي تزهو بتراثها المعماري القديم.
مدينة سيبيو، ترانسلفانيا ـ رومانيا
تتميز مدينة "سيبيو" بطبيعتها الجميلة وتاريخها العريق
أما باقي مدن ترانسلفانيا فتجدها تجمع بين أركانها الكثير من المتاجر والكنائس والمتاحف والمقاهي، ناهيك عن الميادين الكبرى التي تعرف بالعديد من هياكل وتماثيل لشخصيات بارزة من العصور المختلفة، إلى جانب مزيد من الحصون والقلاع التي تعود إلى القرن الثالث عشر ومتاحف المقتنيات الأثرية والأقنعة والمنحوتات والمنسوجات، وتتجول في الشوارع ذات طابع القرون الوسطى وتستمتع بالسوق  المفتوح في بياتا كيبن، حيث تبتاع أفضل أنواع الجبن المصنوعة يدوياً من الفلاحين والمزارعين المحليين.
ترانسلفانيا، رومانيا
في مدن ترانسلفانيا ما تزال آثار الريف حاضرة بقوة والعربات التي تجرها الخيول والحمير أحدها
برغم أن متحف “الاثنولوجي” أو المتحف الخاص بوصف العروق البشرية، ستشعر خلال تجولك في مدن “ترانسلفانيا” أن المدنية والحضر لم يتدخل في الحياة اليومية هناك، وأن كل عرق ما زال له تأثير قوي على الإقليم، كما ترى العربات التي تجرها الحمير أكثر من السيارات وتشاهد المزارعين وهم يحصدون البطاطا وغيرها من المحاصيل.
ترانسلفانيا، رومانيا
طريق ترانسلفانيا بارتفاعه الذي يزيد عن 2000 متر يُعد ثاني أعلى طريق في قارة أوروبا
لا يفوتك بالطبع أن تصعد على طريق “ترانسفاجرسان” الذي يُعد ثاني أعلى طريق في أوروبا والذي يبلغ ارتفاعه حوالي 7 ألاف قدم (2134 متر تقريباً)، وعلى جوانب هذه القمة تمتع بالعديد من المطاعم، حيث أن ترانسلفانيا تشتهر بعد “دراكولا” بالطعام وأنواعه حيث يوجد بها عنقود من المطاعم الرائعة التي تزين جانبي الطريق، فيها تقدم أفضل أنواع الأطعمة التقليدية اللذيذة مثل الحساء والبطاطس أو تناول وجبة “كورباس” التي تتكون من اللبن والقشدة وعصير الليمون والخل أو عصير الملفوف المخلل.
أما القرى الساكسونية الموجودة على قمة التلال فتعرف بكنائسها المحصنة، حيث كانت تحمي هذه الحصون القرويين وكنائسهم وثقافتهم من قرون غزو التتار، وفي مدينة “سيسناديورا” Cisnadioara ينبغي عليك أن تشاهد بساتين التفاح الرائعة من على قمة التل.
ترانسلفانيا، رومانيا
لا تخلو قرى ترانسلفانيا من باعة المنسوجات اليدوية والصناعات التقليدية
وفي إقليم ترانسلفانيا ينبغي عليك أن تزور ثاني أهم مدينة سياحية في رومانيا وهي مدينة “براشوف”، حيث يحيطها منحدرات جبال الكربات الشرقية والجنوبية وكأنها هلال، وفيها يمكنك أن تمضي يوم سياحي بامتياز سواء بالتجول أو التسوق أو حتى الأطعمة المتنوعة وتجلس في أحد المقاهي لتتأمل فنون التصميم المعماري القديمة.
قلعة "دراكولا" في ترانسلفانيا
قلعة الأسطورة "دراكولا" في ترانسلفانيا
وتبدأ الإثارة عندما تصعد إلى قلعة “سيغيسورا”، والتي تعود إلى القرن الثاني عشر والمرتبطة بالأسطورة والخرافة سيئة السمعة “دراكولا” أو مصاص الدماء، حيث تصل إليها من خلال وادي نهر “تارنفي” وتصطف أشجار الجور على الجانبين، ومدينة “سيغيسورا” القديمة تعانق نهر “ترانفي” في عرض مذهل من الطراز المعماري الساكسوني الذي يفتنك وكأنك فرد من أفراد رواية “دراكولا” حينما تذهب منزل فلاد الذي كان ابنه فلاد مصدر إلهام للمؤلف برام ستوكر صاحب “دراكولا”، وما زال المقيمين في “ترانسلفانيا يتناقلون قصص “دراكولا” بأنها شخصية حقيقة وليست أسطورية.
صورة حية وجاذبة تنقلها المواقع القروية في إقليم ترانسلفانيا بكنائسها المحصنة للمنظر الثقافي الخاص بها، كما تتميز قراها السبع التي أنشأها الساكسونيون في ترانسلفانيا بنظام خاص لتنظيم الأراضي وبمخطط نقاط التجمع السكاني وبتنظيم الوحدات الزراعية العائلية التي تم الحفاظ عليها على مر العصور منذ القرون الوسطى. وتشرف على القرى كنائسها المحصنة التي تجسد مراحل البناء من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر.
في نهاية جولتك الرائعة ستشعر كأنك قد عشت في قلب أرض الأساطير وموطن الخرافات وتظل غير متيقن هل كان دراكولا أو مصاص الدماء حقيقة أم أسطورة فما رأته عيناك ربما يزعزع ثقتك وما تسمعه من المواطنين هناك قد يجعلك تقول أنها قد تكون حقيقة ولكنك بلا ريب ستكون سعيد بأنك ذهبت إلى هذا المكان “ترانسلفانيا” المميز.

ليس من رأى كمن سمع.. ربما تكون أحد هؤلاء الذين سمعوا أو شُغفوا بقصص الأساطير القديمة أو مهتم بقراءة كتب السحر والتنجيم، أو متابع جيد لأسطورة “دراكولا” أو مصاص الدماء، فما بالك بأن تذهب برحلة إلى مسقط “مصاص الدماء” إلى إقليم ترانسلفانيا، إقليم جغرافي يقع في رومانيا على الحدود المجرية، حيث تعتبر هي منشأ خرافة “دراكولا” والتي كان يعتقد كثير من المزارعين الرومانيين في صحتها سابقاً حتى صارت مشهورة على المستوى العالمي.
تنسج ترانسلفانيا Transylvania مزيجاً من التاريخ والتراث الشعبي من أوروبا الوسطى، المجريين والأرمن والألمان السكسونيين الألمان والرومانيين، كما تجسد لوحة رائعة وركناً وافراً من أوربا الشرقية، التي كانت دوماً يشوبها غموض الخرافات، فضلاً عن أنها تختلف عن رومانيا تماماً لأنها معزولة بشكل كبير، وتزخر بالجبال والقلاع الأسطورية التي تحتاج لمن يستكشفها.
ترانسلفانيا، رومانيا
واحدة من الكنائس في إقليم ترانسلفانيا
وكما ذكرنا آنفاً أن الإقليم يمزج بين التاريخ المجري والألماني والروماني، ستجد لكل مكان ومدينة ثلاثة مسميات، مثل مدينة “سيبيو” أو “هرمانستاد” بالألمانية أو “ناجيزبين” بالمجرية، التي ننصحك أن تبدأ رحلتك منها حيث تحدها جبال الكاربات في الجنوب وتتميز المدينة بتاريخها متعدد الثقافات حتى اختيرت “عاصمة للثقافة الأوربية” عام 2007، كما تتميز “سيبيو” بالمطاعم الفاخرة ووفرة مواقع التراث العالمي لليونسكو التي يرتادها السائحون لدي قدومهم للمدينة التي تزهو بتراثها المعماري القديم.
مدينة سيبيو، ترانسلفانيا ـ رومانيا
تتميز مدينة "سيبيو" بطبيعتها الجميلة وتاريخها العريق
أما باقي مدن ترانسلفانيا فتجدها تجمع بين أركانها الكثير من المتاجر والكنائس والمتاحف والمقاهي، ناهيك عن الميادين الكبرى التي تعرف بالعديد من هياكل وتماثيل لشخصيات بارزة من العصور المختلفة، إلى جانب مزيد من الحصون والقلاع التي تعود إلى القرن الثالث عشر ومتاحف المقتنيات الأثرية والأقنعة والمنحوتات والمنسوجات، وتتجول في الشوارع ذات طابع القرون الوسطى وتستمتع بالسوق  المفتوح في بياتا كيبن، حيث تبتاع أفضل أنواع الجبن المصنوعة يدوياً من الفلاحين والمزارعين المحليين.
ترانسلفانيا، رومانيا
في مدن ترانسلفانيا ما تزال آثار الريف حاضرة بقوة والعربات التي تجرها الخيول والحمير أحدها
برغم أن متحف “الاثنولوجي” أو المتحف الخاص بوصف العروق البشرية، ستشعر خلال تجولك في مدن “ترانسلفانيا” أن المدنية والحضر لم يتدخل في الحياة اليومية هناك، وأن كل عرق ما زال له تأثير قوي على الإقليم، كما ترى العربات التي تجرها الحمير أكثر من السيارات وتشاهد المزارعين وهم يحصدون البطاطا وغيرها من المحاصيل.
ترانسلفانيا، رومانيا
طريق ترانسلفانيا بارتفاعه الذي يزيد عن 2000 متر يُعد ثاني أعلى طريق في قارة أوروبا
لا يفوتك بالطبع أن تصعد على طريق “ترانسفاجرسان” الذي يُعد ثاني أعلى طريق في أوروبا والذي يبلغ ارتفاعه حوالي 7 ألاف قدم (2134 متر تقريباً)، وعلى جوانب هذه القمة تمتع بالعديد من المطاعم، حيث أن ترانسلفانيا تشتهر بعد “دراكولا” بالطعام وأنواعه حيث يوجد بها عنقود من المطاعم الرائعة التي تزين جانبي الطريق، فيها تقدم أفضل أنواع الأطعمة التقليدية اللذيذة مثل الحساء والبطاطس أو تناول وجبة “كورباس” التي تتكون من اللبن والقشدة وعصير الليمون والخل أو عصير الملفوف المخلل.
أما القرى الساكسونية الموجودة على قمة التلال فتعرف بكنائسها المحصنة، حيث كانت تحمي هذه الحصون القرويين وكنائسهم وثقافتهم من قرون غزو التتار، وفي مدينة “سيسناديورا” Cisnadioara ينبغي عليك أن تشاهد بساتين التفاح الرائعة من على قمة التل.
ترانسلفانيا، رومانيا
لا تخلو قرى ترانسلفانيا من باعة المنسوجات اليدوية والصناعات التقليدية
وفي إقليم ترانسلفانيا ينبغي عليك أن تزور ثاني أهم مدينة سياحية في رومانيا وهي مدينة “براشوف”، حيث يحيطها منحدرات جبال الكربات الشرقية والجنوبية وكأنها هلال، وفيها يمكنك أن تمضي يوم سياحي بامتياز سواء بالتجول أو التسوق أو حتى الأطعمة المتنوعة وتجلس في أحد المقاهي لتتأمل فنون التصميم المعماري القديمة.
قلعة "دراكولا" في ترانسلفانيا
قلعة الأسطورة "دراكولا" في ترانسلفانيا
وتبدأ الإثارة عندما تصعد إلى قلعة “سيغيسورا”، والتي تعود إلى القرن الثاني عشر والمرتبطة بالأسطورة والخرافة سيئة السمعة “دراكولا” أو مصاص الدماء، حيث تصل إليها من خلال وادي نهر “تارنفي” وتصطف أشجار الجور على الجانبين، ومدينة “سيغيسورا” القديمة تعانق نهر “ترانفي” في عرض مذهل من الطراز المعماري الساكسوني الذي يفتنك وكأنك فرد من أفراد رواية “دراكولا” حينما تذهب منزل فلاد الذي كان ابنه فلاد مصدر إلهام للمؤلف برام ستوكر صاحب “دراكولا”، وما زال المقيمين في “ترانسلفانيا يتناقلون قصص “دراكولا” بأنها شخصية حقيقة وليست أسطورية.
صورة حية وجاذبة تنقلها المواقع القروية في إقليم ترانسلفانيا بكنائسها المحصنة للمنظر الثقافي الخاص بها، كما تتميز قراها السبع التي أنشأها الساكسونيون في ترانسلفانيا بنظام خاص لتنظيم الأراضي وبمخطط نقاط التجمع السكاني وبتنظيم الوحدات الزراعية العائلية التي تم الحفاظ عليها على مر العصور منذ القرون الوسطى. وتشرف على القرى كنائسها المحصنة التي تجسد مراحل البناء من القرن الثالث عشر إلى القرن السادس عشر.
في نهاية جولتك الرائعة ستشعر كأنك قد عشت في قلب أرض الأساطير وموطن الخرافات وتظل غير متيقن هل كان دراكولا أو مصاص الدماء حقيقة أم أسطورة فما رأته عيناك ربما يزعزع ثقتك وما تسمعه من المواطنين هناك قد يجعلك تقول أنها قد تكون حقيقة ولكنك بلا ريب ستكون سعيد بأنك ذهبت إلى هذا المكان “ترانسلفانيا” المميز.

كهف لاسكو في فرنسا: وراء كل رسم حكاية

مسلمون كُثر حول العالم يقرءون كل جمعة سورة الكهف، ولكن أين يوجد الكهف الذي تحدثت عنه الآية الكريمة؟ لاأحد يعرف على وجه الدقة ولكن استوقفني جداً أن تحمل سورة بالقرآن اسم “سورة الكهف” للدلاله على أهميته.
الكهف هو المكان الذي كان الإنسان البدائي يأوي إليه قبل أن يتعلم البناء ويسكن المباني الحديثة من بيوت وقصور وعمارات شاهقة، فقد خلق المولى عز وجل لبني آدم كهوفاً يستترون فيها من أخطار الطبيعة فكانت ملجأهم الآمن، كما استخدم الإنسان الكهوف لتخزين المواد، وكملاجئ في أوقات الحرب.
وبمرو السنين ترك الإنسان الكهوف ومن ثم تحولت إلى مزارات سياحية يتوافد إليها الناس من كل صوب وحدب ليجدوا فيها متعه من نوعٍ مختلف، ويعيشون فيها مغامرة شيقة، يملأون أعينيهم بجمال وسحر الطبيعة، فتبارك الله أحسن الخالقين.
الكهوف مليئة بالأسرار والكنوز الدفينة فهي متحف طبيعي شاهد على التاريخ فمن خلال الرسوم المنقوشة على الجدران يمكن رسم صورة للحياة في الماضي. ونقترب معاً من إحدى الروائع في عالم الكهوف المليء بالحكايات والمغامرات التي أثارت اهتمام عشاق السياحة والسفر، وأصبحت مصدر هام لإلهام الفنانين.
وفي أولى جولاتنا نسافر معاً إلى فرنسا حيث واحد من أشهر كهوف عصور ما قبل التاريخ، والذي يعود تاريخ الرسوم التي وجدت به إلى العصر الحجري القديم في حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
كهف لاسكو في فرنسا
يقع كهف لاسكو Lascaux بمحافظة دوردونيه في بيريجور Périg على الضفة اليسرى من نهر فيزير  Vézèr، ويُعد الكهف الذي يبلغ طوله 100 قدم تقريباً واحد من أهم الكهوف الأثرية الزاخرة بالصور والرسوم الجدارية والنقوش المختلفة الأكثر قدماً في العالم أجمع، وقد أسهم في إثراء تاريخ الفن وفي تأسيس علم آثار ما قبل التاريخ.

كهف لاسكو في فرنسا
داخل كهف لاسكو في فرنسا
اكتشف كهف لاسكو عام 1940 بالمصادفة على يد مجموعة من الأطفال، ولاكتشاف الكهف قصة بدأت أحداثها في 8 سبتمبر عام 1940، عندما كان الصبي مارسيل رافيدو يتجول مع مجموعة من أصدقائه في هضبة لاسكو، فلاحظ مارسيل أن كلبه “روبوت” قد اختفى،  وبينما هم يبحثون عنه سمعوا صوته يأتي من فتحة كهف، وعندما حاول مارسيل إنقاذ كلبه سقط في داخل الكهف المظلم، واستطاع بصعوبة إنقاذ الكلب، لكن مارسيل رافيدو عاد مع زملائه إلى الكهف ولكن في هذه المرة أحضرو معهم سراجاً وحبلاً، وبينما كانوا يتجولون في الكهف المظلم فوجئوا بثيران وخيول وغزلان تقفز من الظلمة، واكتشفوا أنها رسوم على جدار الكهف،  كما رأوا في مكان آخر من الكهف رسوم لغزلان كأنها تسبح في جدول وتظهر رؤسها فوق سطح الماء.
والمدخل الحالي لهذا الكهف مدخل أرضي بسبب انهيار السقف الحجري الجيري، ويتضمن القسم العلوي من هذا الكهف الصور الجدارية الجانبية الجميلة والثمينة.

داخل كهف لاسكو في فرنسا
مدخل أحد ممرات كهف لاسكو في فرنسا
فنون الأسلاف الأوائل
تعود صور كهف لاسكو ورسومه ونقوشه إلى العصر الحجري القديم الأعلى (المجدلاني القديم)، وقد حدد الكربون 14، وهو عنصر يُستخدم لتحديد عمر الحفريات، تاريـخ هذه الصور بين 15000- 13500 قبل الميلاد. وقد أكسبت تلك الأعمال الفنية منطقة لاسكو جروتو في جنوب غرب فرنسا لقب “مصلى سيستين ما قبل التاريخ”.
يتميز كهف لاسكو بكثرة رسومه الجدارية وجمال نقوشه الفنية ولاسيما الرسوم التي تغطي جوانب هذا الكهف، ورُسمت باستخدام مواد سوداء اللون مصنوعة من أكسيد المنجنيز ومواد حمراء اللون مصنوعة من أكسيد الحديد. وتعتبر مثل هذه الرسوم دليلاً على المواهب الفنية التي تمتع بها إنسان ما قبل التاريخ، كما أنها دليل على مستوى المعرفة العلمية التي كانت لديه.

صالة الثيران الكبيرة في كهف لاسكو، فرنسا
من فنون أجدادنا كما تظهر في صالة الثيران الكبيرة في كهف لاسكو
وتتضمن رسوم كهف لاسكو صور جدارية توجد في (بناء مستدير مقبب) تعرف باسم (قاعة الثيران الكبيرة)، وهناك صور جدارية في صالة تعرف باسم (صالة الصور)، وثمة نقوش ممسوحة، وهناك صورة لحيوان مبهم النوع أطلق عليه اسم (ليكورن) وهناك أكثر من أنثى حبلى كما في مجموعة (الخيول الصينية) ومجموعة الأبقار وفي أماكن مختلفة من نفس الكهف.
ومن مشاهد هذه الصور والرسوم الجدارية صورة ثور جريح يسحق رجلاً، وحصان جريح أصابته سهام بجراح، وثور ضخم، وخيول تعدو، وبقر وحشي ورسم لطائر غريب منتصب فوق عصا.

كهف لاسكو، فرنسا
تتضمن رسوم كهف لاسكو مجموعة كبيرة من الثيران والأبقار والخيول
وهناك، في لاسكو، لا نعثر إلاّ على رسم واحد يشير إلى الإنسان ويطالعنا في الطابق السفلي من المغارة، وهو يمثّل رجلاً عارياً مستلقياً على الأرض: رأسه رأس عصفور ويداه مفتوحتان، كل يد تحتوي على أربع أصابع، وأمامه ثور كبير طعنت أحشاؤه بسهام.
وقد عُثر أيضاً في كهف لاسكو على خريطة لسماء الليل يعود تاريخها إلى حقبة ما قبل التاريخ، وهو مايعكس اهتمام أسلافنا بعلم الفلك وربما كانت الكهوف أماكن لتصوير الفضاء الخارجي! وتظهر الخريطة ثور وإنسان كالطائر وطائر فوق عصا وتعرف هذه النجوم الثلاثة مجتمعة بمثلث الصيف، وتتميز بلمعانها الشديد في أواسط فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، غير أن خريطة السماء التي عُثر عليها في الكهف، ليست الدليل الوحيد على اهتمام إنسان ما قبل التاريخ بالكواكب والنجوم، فعلى مقربة من مدخل مجمع كهوف لاسكو يوجد رسم بديع لثور، وتوجد فوق كتف هذا الثور ما يبدو على شكل خريطة للثريا، وهي مجموعة نجوم تدعى في بعض الأحيان بالأخوات السبع، ويوجد داخل الثور علامات سوداء ربما تكون رسوماً لنجوم أخرى كانت في تلك الناحية من السماء، وتوجد تلك المنطقة حالياً ضمن ما يسمى ببرج الثور، مما يؤكد أن معرفة الإنسان بهذه الجهة من الكون، تعود إلى آلاف السنين.

كهف لاسكو، فرنسا
واحد من رسوم الإنسان الأول في كهف لاسكو
ويُقدَّر عدد نقوش الكهف بأكثر من ثلاثمائة نقش على الجوانب، وقد عثر في الكهف مصادفة على أدوات أثرية مثل: المنقاش والمكشط والنصلة والسراج والصفائح الحجرية الجيرية. وقد ضمت منظمة اليونسكو الكهف في عام 1979 إلى مواقع التراث العالمي.
زيارة كهف لاسكو
افُتتح كهف لاسكو للزيارة بعد الحرب العالمية الثانية، أدى والإقبال الكبير عليه والذي وصل إلى 1200 زيارة في اليوم الواحد إلى تأثيرات سلبية على ألوان النقوش والرسوم بسبب التغيرات في مستوى الإضاءة ودورة الهواء في الكهف، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى إغلاقه عام 1963 وتحديد عدد محدود جدا من الزوار كل أسبوع، وفيما بعد أقُيم في عام 1983 كهف مماثل يبعد 200 متر عن الكهف الأصلي ويحتوي على نسخ من الرسوم وصالة الثيران.

صورة لرحلة قديمة إلى كهف لاسكو في فرنسا
صورة لرحلة قديمة إلى كهف لاسكو في فرنسا
وابتداءً من عام 1998 بدأت أنواع من الفطريات تصيب رسوم الكهف بسبب تكييف الهواء والإضاءة القوية بجانب زيادة عدد الزوار، وهو ما حاول العلماء مكافحته بوسائل متعددة. وفي يناير من عام 2008 أغلقت السلطات الفرنسية الكهف لمدة ثلاثة أشهر حتى بالنسبة للعلماء، وسُمح بدخول شخص واحد لمدة عشرين دقيقة كل أسبوع لتفحص التأثيرات المناخية على طبيعة الكهف. وحالياً لا يُسمح بدخول كهف لاسكو سوى للعلماء للعمل داخل الكهف وذلك لأيامٍ معدودة كل شهر، ولا زالت تظهر بقع سوداء داكنة على رسوم الكهف بسبب بعض المبيدات المستخدمة في مكافحة العفن والفطريات.

مسلمون كُثر حول العالم يقرءون كل جمعة سورة الكهف، ولكن أين يوجد الكهف الذي تحدثت عنه الآية الكريمة؟ لاأحد يعرف على وجه الدقة ولكن استوقفني جداً أن تحمل سورة بالقرآن اسم “سورة الكهف” للدلاله على أهميته.
الكهف هو المكان الذي كان الإنسان البدائي يأوي إليه قبل أن يتعلم البناء ويسكن المباني الحديثة من بيوت وقصور وعمارات شاهقة، فقد خلق المولى عز وجل لبني آدم كهوفاً يستترون فيها من أخطار الطبيعة فكانت ملجأهم الآمن، كما استخدم الإنسان الكهوف لتخزين المواد، وكملاجئ في أوقات الحرب.
وبمرو السنين ترك الإنسان الكهوف ومن ثم تحولت إلى مزارات سياحية يتوافد إليها الناس من كل صوب وحدب ليجدوا فيها متعه من نوعٍ مختلف، ويعيشون فيها مغامرة شيقة، يملأون أعينيهم بجمال وسحر الطبيعة، فتبارك الله أحسن الخالقين.
الكهوف مليئة بالأسرار والكنوز الدفينة فهي متحف طبيعي شاهد على التاريخ فمن خلال الرسوم المنقوشة على الجدران يمكن رسم صورة للحياة في الماضي. ونقترب معاً من إحدى الروائع في عالم الكهوف المليء بالحكايات والمغامرات التي أثارت اهتمام عشاق السياحة والسفر، وأصبحت مصدر هام لإلهام الفنانين.
وفي أولى جولاتنا نسافر معاً إلى فرنسا حيث واحد من أشهر كهوف عصور ما قبل التاريخ، والذي يعود تاريخ الرسوم التي وجدت به إلى العصر الحجري القديم في حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
كهف لاسكو في فرنسا
يقع كهف لاسكو Lascaux بمحافظة دوردونيه في بيريجور Périg على الضفة اليسرى من نهر فيزير  Vézèr، ويُعد الكهف الذي يبلغ طوله 100 قدم تقريباً واحد من أهم الكهوف الأثرية الزاخرة بالصور والرسوم الجدارية والنقوش المختلفة الأكثر قدماً في العالم أجمع، وقد أسهم في إثراء تاريخ الفن وفي تأسيس علم آثار ما قبل التاريخ.

كهف لاسكو في فرنسا
داخل كهف لاسكو في فرنسا
اكتشف كهف لاسكو عام 1940 بالمصادفة على يد مجموعة من الأطفال، ولاكتشاف الكهف قصة بدأت أحداثها في 8 سبتمبر عام 1940، عندما كان الصبي مارسيل رافيدو يتجول مع مجموعة من أصدقائه في هضبة لاسكو، فلاحظ مارسيل أن كلبه “روبوت” قد اختفى،  وبينما هم يبحثون عنه سمعوا صوته يأتي من فتحة كهف، وعندما حاول مارسيل إنقاذ كلبه سقط في داخل الكهف المظلم، واستطاع بصعوبة إنقاذ الكلب، لكن مارسيل رافيدو عاد مع زملائه إلى الكهف ولكن في هذه المرة أحضرو معهم سراجاً وحبلاً، وبينما كانوا يتجولون في الكهف المظلم فوجئوا بثيران وخيول وغزلان تقفز من الظلمة، واكتشفوا أنها رسوم على جدار الكهف،  كما رأوا في مكان آخر من الكهف رسوم لغزلان كأنها تسبح في جدول وتظهر رؤسها فوق سطح الماء.
والمدخل الحالي لهذا الكهف مدخل أرضي بسبب انهيار السقف الحجري الجيري، ويتضمن القسم العلوي من هذا الكهف الصور الجدارية الجانبية الجميلة والثمينة.

داخل كهف لاسكو في فرنسا
مدخل أحد ممرات كهف لاسكو في فرنسا
فنون الأسلاف الأوائل
تعود صور كهف لاسكو ورسومه ونقوشه إلى العصر الحجري القديم الأعلى (المجدلاني القديم)، وقد حدد الكربون 14، وهو عنصر يُستخدم لتحديد عمر الحفريات، تاريـخ هذه الصور بين 15000- 13500 قبل الميلاد. وقد أكسبت تلك الأعمال الفنية منطقة لاسكو جروتو في جنوب غرب فرنسا لقب “مصلى سيستين ما قبل التاريخ”.
يتميز كهف لاسكو بكثرة رسومه الجدارية وجمال نقوشه الفنية ولاسيما الرسوم التي تغطي جوانب هذا الكهف، ورُسمت باستخدام مواد سوداء اللون مصنوعة من أكسيد المنجنيز ومواد حمراء اللون مصنوعة من أكسيد الحديد. وتعتبر مثل هذه الرسوم دليلاً على المواهب الفنية التي تمتع بها إنسان ما قبل التاريخ، كما أنها دليل على مستوى المعرفة العلمية التي كانت لديه.

صالة الثيران الكبيرة في كهف لاسكو، فرنسا
من فنون أجدادنا كما تظهر في صالة الثيران الكبيرة في كهف لاسكو
وتتضمن رسوم كهف لاسكو صور جدارية توجد في (بناء مستدير مقبب) تعرف باسم (قاعة الثيران الكبيرة)، وهناك صور جدارية في صالة تعرف باسم (صالة الصور)، وثمة نقوش ممسوحة، وهناك صورة لحيوان مبهم النوع أطلق عليه اسم (ليكورن) وهناك أكثر من أنثى حبلى كما في مجموعة (الخيول الصينية) ومجموعة الأبقار وفي أماكن مختلفة من نفس الكهف.
ومن مشاهد هذه الصور والرسوم الجدارية صورة ثور جريح يسحق رجلاً، وحصان جريح أصابته سهام بجراح، وثور ضخم، وخيول تعدو، وبقر وحشي ورسم لطائر غريب منتصب فوق عصا.

كهف لاسكو، فرنسا
تتضمن رسوم كهف لاسكو مجموعة كبيرة من الثيران والأبقار والخيول
وهناك، في لاسكو، لا نعثر إلاّ على رسم واحد يشير إلى الإنسان ويطالعنا في الطابق السفلي من المغارة، وهو يمثّل رجلاً عارياً مستلقياً على الأرض: رأسه رأس عصفور ويداه مفتوحتان، كل يد تحتوي على أربع أصابع، وأمامه ثور كبير طعنت أحشاؤه بسهام.
وقد عُثر أيضاً في كهف لاسكو على خريطة لسماء الليل يعود تاريخها إلى حقبة ما قبل التاريخ، وهو مايعكس اهتمام أسلافنا بعلم الفلك وربما كانت الكهوف أماكن لتصوير الفضاء الخارجي! وتظهر الخريطة ثور وإنسان كالطائر وطائر فوق عصا وتعرف هذه النجوم الثلاثة مجتمعة بمثلث الصيف، وتتميز بلمعانها الشديد في أواسط فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، غير أن خريطة السماء التي عُثر عليها في الكهف، ليست الدليل الوحيد على اهتمام إنسان ما قبل التاريخ بالكواكب والنجوم، فعلى مقربة من مدخل مجمع كهوف لاسكو يوجد رسم بديع لثور، وتوجد فوق كتف هذا الثور ما يبدو على شكل خريطة للثريا، وهي مجموعة نجوم تدعى في بعض الأحيان بالأخوات السبع، ويوجد داخل الثور علامات سوداء ربما تكون رسوماً لنجوم أخرى كانت في تلك الناحية من السماء، وتوجد تلك المنطقة حالياً ضمن ما يسمى ببرج الثور، مما يؤكد أن معرفة الإنسان بهذه الجهة من الكون، تعود إلى آلاف السنين.

كهف لاسكو، فرنسا
واحد من رسوم الإنسان الأول في كهف لاسكو
ويُقدَّر عدد نقوش الكهف بأكثر من ثلاثمائة نقش على الجوانب، وقد عثر في الكهف مصادفة على أدوات أثرية مثل: المنقاش والمكشط والنصلة والسراج والصفائح الحجرية الجيرية. وقد ضمت منظمة اليونسكو الكهف في عام 1979 إلى مواقع التراث العالمي.
زيارة كهف لاسكو
افُتتح كهف لاسكو للزيارة بعد الحرب العالمية الثانية، أدى والإقبال الكبير عليه والذي وصل إلى 1200 زيارة في اليوم الواحد إلى تأثيرات سلبية على ألوان النقوش والرسوم بسبب التغيرات في مستوى الإضاءة ودورة الهواء في الكهف، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى إغلاقه عام 1963 وتحديد عدد محدود جدا من الزوار كل أسبوع، وفيما بعد أقُيم في عام 1983 كهف مماثل يبعد 200 متر عن الكهف الأصلي ويحتوي على نسخ من الرسوم وصالة الثيران.

صورة لرحلة قديمة إلى كهف لاسكو في فرنسا
صورة لرحلة قديمة إلى كهف لاسكو في فرنسا
وابتداءً من عام 1998 بدأت أنواع من الفطريات تصيب رسوم الكهف بسبب تكييف الهواء والإضاءة القوية بجانب زيادة عدد الزوار، وهو ما حاول العلماء مكافحته بوسائل متعددة. وفي يناير من عام 2008 أغلقت السلطات الفرنسية الكهف لمدة ثلاثة أشهر حتى بالنسبة للعلماء، وسُمح بدخول شخص واحد لمدة عشرين دقيقة كل أسبوع لتفحص التأثيرات المناخية على طبيعة الكهف. وحالياً لا يُسمح بدخول كهف لاسكو سوى للعلماء للعمل داخل الكهف وذلك لأيامٍ معدودة كل شهر، ولا زالت تظهر بقع سوداء داكنة على رسوم الكهف بسبب بعض المبيدات المستخدمة في مكافحة العفن والفطريات.

سكك حديدية داخل مطعم ألماني حديث

في عام 2011 أعلنت أوروبا بارك أضخم مدينة ترفيهية في ألمانيا والثالثة في أوروبا، والتي يزورها في العام الواحد قرابة الأربعة ملايين سائح محتلة بذلك المرتبة الثانية من حيث عدد الزوار، أعلنت عن نيتها في افتتاح أول مطعم من نوعه في العالم يعمل بشكل آلي وغير تقليدي في توصيل الوجبات للسياح، وذلك باستخدام فكرة جديدة لم تستخدم سابقاً، حيث استغلت الطابع العام في الحديقة وما بها من ألعاب وملاهي وعربات سريعة، وطبقته في المطعم بحيث يصل الطعام للزوار خلال مسارات فولاذية دوارة، تتناسب مع نشاط المدينة الترفيهية وما بها من ألعاب، وقد بدأ المطعم في ممارسة نشاطه العام الماضي.

الشبكات الفولاذية التي تقام بتوصيل الوجبات
الشبكات الفولاذية التي تقام بتوصيل الوجبات
أطلق على المطعم اسماً يناسب طريقته في توصيل الطعام Foodloop، ويسع 215 زائراً في وقت واحد، وتقوم فكرته تقوم على مبدأ بسيط جداً؛ حيث تم تزويد كل طاولة بثلاث شاشات تعمل باللمس مخصصة ليقوم الزبون بطلب وجبة الطعام من خلالها، وحينما ينتهي طاقم المطعم من إعداد الطعام يرسلها بسرعة ودقة عالية عن طريق تلك المسارات المزدوجة، في تجربة مثيرة وشيقة تضفي جواً من المرح داخل المطعم، وهو جو مناسب تماماً لجو مدينة “يوربا بارك” بشكل عام  الملئ بالحركة والأصوات العالية.

الشاشة التي يستخدمها الزائر في كتابة طلبه وتوصيله للمطبخ
الشاشة التي يستخدمها الزائر في كتابة طلبه وتوصيله للمطبخ
عند دخول الضيوف لمطعم Foodloop الذي يقع في قاعة Historama من الحديقة، سيكون أمامهم الطاولات موزعة على طابقين، وبعدها يأخذ كل واحد بطاقة ممغنطة عند الدخول تساعده في إدخال الطلب الخاص به من خلال شاشات اللمس، وتسجل هذه البطاقة رقم طاولة الطعام، وبعدها ينتظر قليلاً لإعداد الوجبة وهو يتابع حوله حركة السياح وحركة الوجبات الطائرة على حد سواء، ومن خلال المسارات المتشابكة الفولاذية المقاومة للصدأ والتي تعمل بشكل آلي يتم إرسال الطعام وهو مربوط ومغلف بشكل جيد.
وتعمل هذه المسارات الفولاذية أو ما يُطلق عليه (سكة حديدية) بقوة الطرد المركزي، مما يجعلها سريعة بشكل كبير ولا يستغرق وصول الوجبة سوى ثواني معدودة بناءً على مكان الطاولة.

تصل الوجبة مغطاة ومربوطة يطريقة آمنة
تصل الوجبة مغطاة ومربوطة يطريقة آمنة
وتقع يوروبا بارك Europa-park في الجزء الجنوبي الغربي من ألمانيا على مساحة 210 فداناً، وافتتحت سنة 1975، وتنقسم إلى 15 منطقة بعدد أشهر دول أوروبا، وتمتلكها عائلة ماك التي تنتج عربات السيرك منذ 1880م، وهو ما يفسر كيف طرأت فكرة المطعم للمسئولين عن الحديقة، وتحتوي الحديقة على عشرة قطارات تعمل بنفس فكرة عمل المطعم، أقدمها كان يستخدم في مناجم استخراج الماس، وأحدثها يسير بسرعة 100 كيلو متر في الساعة، وتضم داخلها أربعة فنادق، بالإضافة إلى معارض ومسارح وقاعات عرض.

في عام 2011 أعلنت أوروبا بارك أضخم مدينة ترفيهية في ألمانيا والثالثة في أوروبا، والتي يزورها في العام الواحد قرابة الأربعة ملايين سائح محتلة بذلك المرتبة الثانية من حيث عدد الزوار، أعلنت عن نيتها في افتتاح أول مطعم من نوعه في العالم يعمل بشكل آلي وغير تقليدي في توصيل الوجبات للسياح، وذلك باستخدام فكرة جديدة لم تستخدم سابقاً، حيث استغلت الطابع العام في الحديقة وما بها من ألعاب وملاهي وعربات سريعة، وطبقته في المطعم بحيث يصل الطعام للزوار خلال مسارات فولاذية دوارة، تتناسب مع نشاط المدينة الترفيهية وما بها من ألعاب، وقد بدأ المطعم في ممارسة نشاطه العام الماضي.

الشبكات الفولاذية التي تقام بتوصيل الوجبات
الشبكات الفولاذية التي تقام بتوصيل الوجبات
أطلق على المطعم اسماً يناسب طريقته في توصيل الطعام Foodloop، ويسع 215 زائراً في وقت واحد، وتقوم فكرته تقوم على مبدأ بسيط جداً؛ حيث تم تزويد كل طاولة بثلاث شاشات تعمل باللمس مخصصة ليقوم الزبون بطلب وجبة الطعام من خلالها، وحينما ينتهي طاقم المطعم من إعداد الطعام يرسلها بسرعة ودقة عالية عن طريق تلك المسارات المزدوجة، في تجربة مثيرة وشيقة تضفي جواً من المرح داخل المطعم، وهو جو مناسب تماماً لجو مدينة “يوربا بارك” بشكل عام  الملئ بالحركة والأصوات العالية.

الشاشة التي يستخدمها الزائر في كتابة طلبه وتوصيله للمطبخ
الشاشة التي يستخدمها الزائر في كتابة طلبه وتوصيله للمطبخ
عند دخول الضيوف لمطعم Foodloop الذي يقع في قاعة Historama من الحديقة، سيكون أمامهم الطاولات موزعة على طابقين، وبعدها يأخذ كل واحد بطاقة ممغنطة عند الدخول تساعده في إدخال الطلب الخاص به من خلال شاشات اللمس، وتسجل هذه البطاقة رقم طاولة الطعام، وبعدها ينتظر قليلاً لإعداد الوجبة وهو يتابع حوله حركة السياح وحركة الوجبات الطائرة على حد سواء، ومن خلال المسارات المتشابكة الفولاذية المقاومة للصدأ والتي تعمل بشكل آلي يتم إرسال الطعام وهو مربوط ومغلف بشكل جيد.
وتعمل هذه المسارات الفولاذية أو ما يُطلق عليه (سكة حديدية) بقوة الطرد المركزي، مما يجعلها سريعة بشكل كبير ولا يستغرق وصول الوجبة سوى ثواني معدودة بناءً على مكان الطاولة.

تصل الوجبة مغطاة ومربوطة يطريقة آمنة
تصل الوجبة مغطاة ومربوطة يطريقة آمنة
وتقع يوروبا بارك Europa-park في الجزء الجنوبي الغربي من ألمانيا على مساحة 210 فداناً، وافتتحت سنة 1975، وتنقسم إلى 15 منطقة بعدد أشهر دول أوروبا، وتمتلكها عائلة ماك التي تنتج عربات السيرك منذ 1880م، وهو ما يفسر كيف طرأت فكرة المطعم للمسئولين عن الحديقة، وتحتوي الحديقة على عشرة قطارات تعمل بنفس فكرة عمل المطعم، أقدمها كان يستخدم في مناجم استخراج الماس، وأحدثها يسير بسرعة 100 كيلو متر في الساعة، وتضم داخلها أربعة فنادق، بالإضافة إلى معارض ومسارح وقاعات عرض.

سياسة الخصوصية - privacy policy

سياسة الخصوصية - privacy policy

أخي الزائر .. نحن نستعين بشركات إعلان كطرف ثالث لعرض الإعلانات , وعندما تزور موقعنا على الويب فإنه يحق لهذه الشركات أن تستخدم معلومات حول زياراتك لهذا الموقع ( باستثناء الاسم أو العنوان أو عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف ) وذلك من أجل تقديم إعلانات حول البضائع والخدمات التي تهمك عن طريق ملف تعريف الارتباط DART .

يمكن منع استخدام ملف تعريف الارتباط DART بالضغط هنا .

إذا كنت تريد معرفة الإختيارات المتاحة لك لمنع استخدام هذه المعلومات من قِبل هذه الشركات والمزيد من المعلومات حول سياسة الخصوصية لهذا الموقع ، الرجاء قراءة هذه الصفحة بعناية.
نحن في مصراوى سات الجديد ، خصوصية زوارنا لها أهمية بالغة بالنسبة لنا. سياسة الخصوصية الموجودة في هذه الوثيقة تمثل الخطوط العريضة لأنواع المعلومات الشخصية التي نجمعها وكيفية استخدامها من قبلنا ومن قبل معلنينا .
ملفات الدخول:
شأنها في ذلك شأن معظم خوادم المواقع الأخرى ، ومن هنا فإن مصراوى سات الجديد يستخدم نظام ملفات الدخول. وهذا يشمل بروتوكول الانترنت (عناوين ، نوع المتصفح ، مزود خدمة الانترنت (مقدمي خدمات الانترنت) ،  التاريخ / الوقت ، وعدد النقرات لتحليل الاتجاهات).
وهنا ومن خلال هذه العملية فإنه لا يقصد بذلك جمع كل هذه المعلومات في سبيل التلصص على أمور الزوار الشخصية ، وإنما هي أمور تحليلية لأغراض تحسين جودة الإعلانات من قبل Google ، ويضاف إلى ذلك أن جميع هذه المعلومات المحفوظة من قبلنا سرية تماما، وتبقى ضمن نطاق التطوير والتحسين الخاص بموقعنا فقط .

الكوكيز وإعدادات الشبكة:
إن شركة Google تستخدم تقنية الكوكيز لتخزين المعلومات عن إهتمامات الزوار، إلى جانب سجل خاص للمستخدم تسجل فيه معلومات محددة عن الصفحات التي تم الوصول إليها أو زيارتها، وبهذه الخطوة فإننا نعرف مدى اهتمامات الزوار وأي المواضيع الأكثر تفضيلا من قبلهم حتى نستطيع بدورنا تطوير محتوانا الخدماتي والمعرفي المناسب لهم.

نضيف إلى ذلك أن بعض الشركات التي تعلن في موقعنا مصراوى سات الجديد قد تتطلع على الكوكيز وإعدادات الشبكة الخاصة بموقعنا وبكم، ومن هذه الشركات مثلا شركة Google وبرنامجها الإعلاني Google AdSense .

وبالطبع فمثل هذه الشركات المعلنة والتي تعتبر الطرف الثالث في سياسة الخصوصية فهي تتابع مثل هذه البيانات والإحصائيات عبر بروتوكولات الانترنت لأغراض تحسين جودة إعلاناتها وقياس مدى فعاليتها. كما وان هذه الشركات وبموجب الاتفاقيات المبرمة معنا يحق لها استخدام وسائل تقنية مثل ( الكوكيز، إعدادات الشبكة، وأكواد برمجية خاصة "جافا سكربت" ) لنفس الأغراض المذكورة أعلاه والتي تتلخص في تطوير المحتوى الإعلاني لهذه الشركات وقياس مدى فاعلية هذه الإعلانات ، من دون أي أهداف أخرى قد تضر بشكل أو بآخر على زوار موقعنا.

وبالطبع فإن مصراوى سات الجديد لا يستطيع الوصول أو السيطرة على هذه الملفات، وحتى بعد سماحك وتفعيلك لأخذها من جهازك (الكوكيز) ، كما ونعتبر أنفسنا غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن الاستخدام غير الشرعي لها إن حصل لا قدر الله .

عليك مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بالطرف الثالث في هذه الوثيقة (الشركات المعلنة "Google AdSense" ) أو خوادم الشبكات الإعلانية لمزيد من المعلومات عن ممارساتها وأنشطتها المختلفة .

لمراجعة سياسة الخصوصية للبرنامج الإعلاني الأول في مصراوى سات الجديد
Google AdSense والتابع لشركة Google يرجى النقر هنا

وأخيرا .. نحن ملزمون ضمن بنود هذه الاتفاقية بان نبين لك كيفية تعطيل خاصية الكوكيز، حيث يمكنك فعل ذلك من خلال خيارات المتصفح الخاص بك، أو من خلال متابعة
 سياسة الخصوصية الخاصة بإعلانات Google وشبكة المحتوى .


إذا كنت بحاجة إلى أي مزيد من المعلومات أو لديك أية أسئلة عن سياسة الخصوصية ، لا تتردد في الاتصال بنا عن طريق الرابط التالي : من هنا
بنود هذه السياسة قابلة للتطوير والتغيير في محتواها في أي وقت نراه ضرورياً
سياسة الخصوصية - privacy policy

أخي الزائر .. نحن نستعين بشركات إعلان كطرف ثالث لعرض الإعلانات , وعندما تزور موقعنا على الويب فإنه يحق لهذه الشركات أن تستخدم معلومات حول زياراتك لهذا الموقع ( باستثناء الاسم أو العنوان أو عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف ) وذلك من أجل تقديم إعلانات حول البضائع والخدمات التي تهمك عن طريق ملف تعريف الارتباط DART .

يمكن منع استخدام ملف تعريف الارتباط DART بالضغط هنا .

إذا كنت تريد معرفة الإختيارات المتاحة لك لمنع استخدام هذه المعلومات من قِبل هذه الشركات والمزيد من المعلومات حول سياسة الخصوصية لهذا الموقع ، الرجاء قراءة هذه الصفحة بعناية.
نحن في مصراوى سات الجديد ، خصوصية زوارنا لها أهمية بالغة بالنسبة لنا. سياسة الخصوصية الموجودة في هذه الوثيقة تمثل الخطوط العريضة لأنواع المعلومات الشخصية التي نجمعها وكيفية استخدامها من قبلنا ومن قبل معلنينا .
ملفات الدخول:
شأنها في ذلك شأن معظم خوادم المواقع الأخرى ، ومن هنا فإن مصراوى سات الجديد يستخدم نظام ملفات الدخول. وهذا يشمل بروتوكول الانترنت (عناوين ، نوع المتصفح ، مزود خدمة الانترنت (مقدمي خدمات الانترنت) ،  التاريخ / الوقت ، وعدد النقرات لتحليل الاتجاهات).
وهنا ومن خلال هذه العملية فإنه لا يقصد بذلك جمع كل هذه المعلومات في سبيل التلصص على أمور الزوار الشخصية ، وإنما هي أمور تحليلية لأغراض تحسين جودة الإعلانات من قبل Google ، ويضاف إلى ذلك أن جميع هذه المعلومات المحفوظة من قبلنا سرية تماما، وتبقى ضمن نطاق التطوير والتحسين الخاص بموقعنا فقط .

الكوكيز وإعدادات الشبكة:
إن شركة Google تستخدم تقنية الكوكيز لتخزين المعلومات عن إهتمامات الزوار، إلى جانب سجل خاص للمستخدم تسجل فيه معلومات محددة عن الصفحات التي تم الوصول إليها أو زيارتها، وبهذه الخطوة فإننا نعرف مدى اهتمامات الزوار وأي المواضيع الأكثر تفضيلا من قبلهم حتى نستطيع بدورنا تطوير محتوانا الخدماتي والمعرفي المناسب لهم.

نضيف إلى ذلك أن بعض الشركات التي تعلن في موقعنا مصراوى سات الجديد قد تتطلع على الكوكيز وإعدادات الشبكة الخاصة بموقعنا وبكم، ومن هذه الشركات مثلا شركة Google وبرنامجها الإعلاني Google AdSense .

وبالطبع فمثل هذه الشركات المعلنة والتي تعتبر الطرف الثالث في سياسة الخصوصية فهي تتابع مثل هذه البيانات والإحصائيات عبر بروتوكولات الانترنت لأغراض تحسين جودة إعلاناتها وقياس مدى فعاليتها. كما وان هذه الشركات وبموجب الاتفاقيات المبرمة معنا يحق لها استخدام وسائل تقنية مثل ( الكوكيز، إعدادات الشبكة، وأكواد برمجية خاصة "جافا سكربت" ) لنفس الأغراض المذكورة أعلاه والتي تتلخص في تطوير المحتوى الإعلاني لهذه الشركات وقياس مدى فاعلية هذه الإعلانات ، من دون أي أهداف أخرى قد تضر بشكل أو بآخر على زوار موقعنا.

وبالطبع فإن مصراوى سات الجديد لا يستطيع الوصول أو السيطرة على هذه الملفات، وحتى بعد سماحك وتفعيلك لأخذها من جهازك (الكوكيز) ، كما ونعتبر أنفسنا غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن الاستخدام غير الشرعي لها إن حصل لا قدر الله .

عليك مراجعة سياسة الخصوصية الخاصة بالطرف الثالث في هذه الوثيقة (الشركات المعلنة "Google AdSense" ) أو خوادم الشبكات الإعلانية لمزيد من المعلومات عن ممارساتها وأنشطتها المختلفة .

لمراجعة سياسة الخصوصية للبرنامج الإعلاني الأول في مصراوى سات الجديد
Google AdSense والتابع لشركة Google يرجى النقر هنا

وأخيرا .. نحن ملزمون ضمن بنود هذه الاتفاقية بان نبين لك كيفية تعطيل خاصية الكوكيز، حيث يمكنك فعل ذلك من خلال خيارات المتصفح الخاص بك، أو من خلال متابعة
 سياسة الخصوصية الخاصة بإعلانات Google وشبكة المحتوى .


إذا كنت بحاجة إلى أي مزيد من المعلومات أو لديك أية أسئلة عن سياسة الخصوصية ، لا تتردد في الاتصال بنا عن طريق الرابط التالي : من هنا
بنود هذه السياسة قابلة للتطوير والتغيير في محتواها في أي وقت نراه ضرورياً

طفل افريقي يمتلك اجمل عيون في الكون..سبحان الله


 
نعم انه حقيقه وليست خيال الطفل الذى حير العالم كله فى اصله انه طفل زنجى اسود اللون ولكنه يمتلك عينتان زرقاء..ما أجمل عيون هذا الطفل

 
نعم انه حقيقه وليست خيال الطفل الذى حير العالم كله فى اصله انه طفل زنجى اسود اللون ولكنه يمتلك عينتان زرقاء..ما أجمل عيون هذا الطفل