Ads 468x60px

السبت، 9 يونيو 2012

Nvidia و Nyko تطلقان وحدات تحكم لاسلكية بالألعاب

Nvidia و Nyko تطلقان وحدات تحكم لاسلكية بالألعاب 
 
 
أبرمت شركة "إنفيديا-Nvidia" الأمريكية المتخصصة في صناعة وحدات معالجة الرسوميات اتفاقية تعاون مع شركة "نايكو-Nyko" الأمريكية المختصة بتصنيع ملحقات واكسسوارات خاصة بألعاب الفيديو.

وتنص الاتفاقية على إنتاج مجموعة جديدة من وحدات تحكم لاسلكية خاصة بألعاب الفيديو سوف تُصمم خصيصاً للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المعتمدة على نظام التشغيل "أندرويد".


ووفقا للشركتين، فإن أجهزة التحكم الجديدة القادمة للأسواق سوف تدعم الأجهزة النقالة العاملة بمعالجات شركة "إنفيديا" المعروفة باسم "تيغرا".


ولفت كريس أربوغاست مدير قسم التسويق لدى شركة "Nyko" أنه "نظراً للنمو الهائل الذي يشهده سوق ألعاب الفيديو بمختلف شرائحه، لذا نسعى من خلال التعاون مع شركة عريقة مثل إنفيديا الى تقديم أجهزة تحكم بالألعاب تمنح مستخدمي الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية العاملة بنظام أندرويد تجربة لعب رائعة ومريحة".


نموذجان


وشرح قائلاً أن هذه الوحدات ستأتي في بادئ الأمر بنموذجين أحدهما يحمل اسم "PlayPad" وهو الأصغر حجما ويأتي مع حقيبة وحامل، والثاني يحمل اسم "PlayPad Pro" وهو أكبر حجما وسيحتوي على عصا تحكم مناسبة لحجم اليد.


وقد صُممت الوحدات للعمل بكفاءة مع ألعاب "TegraZone" مثل "The Pact"، و"Jett Tailfin Racers THD" وغيرها من العاب الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تستخدم معالجات "تيغرا 2"، و"تيغرا 3" على حد سواء، والعاملة بنظام تشغيل "أندرويد" بنسخة "3.0" أو بالنسخة الحالية وتعمل عن طريق تقنية "البلوتوث".


وطورت شركة "نايكو" تطبيقاً مجاني أطلقت عليه اسم "Playground" سيكون متوافر بمتجر تطبيقات "جوجل بلاي" ليدعم أجهزة أندرويد غير المشتملة على "تيغرا 3". 
Nvidia و Nyko تطلقان وحدات تحكم لاسلكية بالألعاب 
 
 
أبرمت شركة "إنفيديا-Nvidia" الأمريكية المتخصصة في صناعة وحدات معالجة الرسوميات اتفاقية تعاون مع شركة "نايكو-Nyko" الأمريكية المختصة بتصنيع ملحقات واكسسوارات خاصة بألعاب الفيديو.

وتنص الاتفاقية على إنتاج مجموعة جديدة من وحدات تحكم لاسلكية خاصة بألعاب الفيديو سوف تُصمم خصيصاً للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المعتمدة على نظام التشغيل "أندرويد".


ووفقا للشركتين، فإن أجهزة التحكم الجديدة القادمة للأسواق سوف تدعم الأجهزة النقالة العاملة بمعالجات شركة "إنفيديا" المعروفة باسم "تيغرا".


ولفت كريس أربوغاست مدير قسم التسويق لدى شركة "Nyko" أنه "نظراً للنمو الهائل الذي يشهده سوق ألعاب الفيديو بمختلف شرائحه، لذا نسعى من خلال التعاون مع شركة عريقة مثل إنفيديا الى تقديم أجهزة تحكم بالألعاب تمنح مستخدمي الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية العاملة بنظام أندرويد تجربة لعب رائعة ومريحة".


نموذجان


وشرح قائلاً أن هذه الوحدات ستأتي في بادئ الأمر بنموذجين أحدهما يحمل اسم "PlayPad" وهو الأصغر حجما ويأتي مع حقيبة وحامل، والثاني يحمل اسم "PlayPad Pro" وهو أكبر حجما وسيحتوي على عصا تحكم مناسبة لحجم اليد.


وقد صُممت الوحدات للعمل بكفاءة مع ألعاب "TegraZone" مثل "The Pact"، و"Jett Tailfin Racers THD" وغيرها من العاب الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية التي تستخدم معالجات "تيغرا 2"، و"تيغرا 3" على حد سواء، والعاملة بنظام تشغيل "أندرويد" بنسخة "3.0" أو بالنسخة الحالية وتعمل عن طريق تقنية "البلوتوث".


وطورت شركة "نايكو" تطبيقاً مجاني أطلقت عليه اسم "Playground" سيكون متوافر بمتجر تطبيقات "جوجل بلاي" ليدعم أجهزة أندرويد غير المشتملة على "تيغرا 3". 

طفل ميت يستيقظ خلال اجراءات دفنه طالبا كوب ماء ثم يعود ليموت مرة اخرى

بينما جميع أفراد العائلة متجمعين في حالة من الحزن حول نعش طفلهم ذات العامين "كيلفن" الذى سلمته لهم المستشفى فى كيس بلاستيكى بعد إعلان وفاته بعد فشل عملية فى جهازه التنفسى، فإذا بالطفل ينهض جالساً فى نعشه المفتوح، قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة، ليطلب من والده كوباً من الماء، ثم يغفو ليعود للموت مجدداً.
وذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية، أن الحادثة أثارت ذهول عائلة "كيلفن سانتوس" الطفل البرازيلى الذى لم تتجاوز سنوات عمره العامين، بعد أن تسلموا جثمانه "ميتاً" من المستشفى، وهم فى حالة من الحزن والبكاء العميق، ثم تجمعوا لإقامة العزاء حول نعشه المفتوح لتوديع الطفل طوال الليلة السابقة لدفنه صباح السبت، ولكنه فاجأهم بالاستيقاظ من الموت قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة الرسمية، ليطلب من والده كوبا من الماء، ويغفو مرة أخرى، تاركهم فى حالة من الذهول غير مصدقين هذا المشهد.
وقال "انطونيو سانتوس": أصابتنا حالة من الفزع والصراخ، حتى شع
بينما جميع أفراد العائلة متجمعين في حالة من الحزن حول نعش طفلهم ذات العامين "كيلفن" الذى سلمته لهم المستشفى فى كيس بلاستيكى بعد إعلان وفاته بعد فشل عملية فى جهازه التنفسى، فإذا بالطفل ينهض جالساً فى نعشه المفتوح، قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة، ليطلب من والده كوباً من الماء، ثم يغفو ليعود للموت مجدداً.
وذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية، أن الحادثة أثارت ذهول عائلة "كيلفن سانتوس" الطفل البرازيلى الذى لم تتجاوز سنوات عمره العامين، بعد أن تسلموا جثمانه "ميتاً" من المستشفى، وهم فى حالة من الحزن والبكاء العميق، ثم تجمعوا لإقامة العزاء حول نعشه المفتوح لتوديع الطفل طوال الليلة السابقة لدفنه صباح السبت، ولكنه فاجأهم بالاستيقاظ من الموت قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة الرسمية، ليطلب من والده كوبا من الماء، ويغفو مرة أخرى، تاركهم فى حالة من الذهول غير مصدقين هذا المشهد.
وقال "انطونيو سانتوس": أصابتنا حالة من الفزع والصراخ، حتى شعر الجميع بأن معجزة من السماء أعادت الحياة لجسد "كيلفن" الذى فقدناه منذ عدة ساعات، وهو ما دفعنا إلى محاولة إيقاظه مرة أخرى وهز جسده ولكن دون جدوى، عاد للموت من جديد، دون وجود أى علامة من علامات الحياة، ولم أجد فى وسعى سوى العودة به على الفور إلى مستشفى "ابيرلاردو" التى أجرى بها عملية الالتهاب الرئوى التى مات على أثرها، وهناك أعاد الأطباء فحصه وأكدوا على وفاته ولم يجد أى منهم تفسيرا منطقيا لحادثة عودته من الموت!
وأضافت الصحيفة أن الأب توجه لتقديم بلاغ لقسم الشرطة، متهماً المستشفى بالإهمال، بعد أن اقتنع أن طفله ضحية الإهمال الطبى.
وقال "قبل عدة ساعات من حادثة استيقاظ "كيلفن": أعلنت المستشفى وفاته وسلمتنى جثمانه فى كيس بلاستيكى، ربما لم يقم الأطباء بفحصه جيداً، فمن غير الطبيعى أن يستيقظ الأموات لشرب المياه ثم العودة للموت مرة أخرى، أنا مصمم على معرفة الحقيقة!
بينما أكد الأطباء أن الطفل دخل المستشفى فى حالة حرجة، وتوفى فى الساعة السابعة مساء الجمعة، على أثر فشل فى جهازه التنفسى، ولم يجد الأب بداً من أن يحمل طفله عائداً من المستشفى، غير مستوعب لما يحدث حوله، ولم يستطع سوى تأجيل جنازة طفله انتظارا لمعجزة أخرى. الجميع بأن معجزة من السماء أعادت الحياة لجسد "كيلفن" الذى فقدناه منذ عدة ساعات، وهو ما دفعنا إلى محاولة إيقاظه مرة أخرى وهز جسده ولكن دون جدوى، عاد للموت من جديد، دون وجود أى علامة من علامات الحياة، ولم أجد فى وسعى سوى العودة به على الفور إلى مستشفى "ابيرلاردو" التى أجرى بها عملية الالتهاب الرئوى التى مات على أثرها، وهناك أعاد الأطباء فحصه وأكدوا على وفاته ولم يجد أى منهم تفسيرا منطقيا لحادثة عودته من الموت!
وأضافت الصحيفة أن الأب توجه لتقديم بلاغ لقسم الشرطة، متهماً المستشفى بالإهمال، بعد أن اقتنع أن طفله ضحية الإهمال الطبى.
وقال "قبل عدة ساعات من حادثة استيقاظ "كيلفن": أعلنت المستشفى وفاته وسلمتنى جثمانه فى كيس بلاستيكى، ربما لم يقم الأطباء بفحصه جيداً، فمن غير الطبيعى أن يستيقظ الأموات لشرب المياه ثم العودة للموت مرة أخرى، أنا مصمم على معرفة الحقيقة!
بينما أكد الأطباء أن الطفل دخل المستشفى فى حالة حرجة، وتوفى فى الساعة السابعة مساء الجمعة، على أثر فشل فى جهازه التنفسى، ولم يجد الأب بداً من أن يحمل طفله عائداً من المستشفى، غير مستوعب لما يحدث حوله، ولم يستطع سوى تأجيل جنازة طفله انتظارا لمعجزة أخرى.
بينما جميع أفراد العائلة متجمعين في حالة من الحزن حول نعش طفلهم ذات العامين "كيلفن" الذى سلمته لهم المستشفى فى كيس بلاستيكى بعد إعلان وفاته بعد فشل عملية فى جهازه التنفسى، فإذا بالطفل ينهض جالساً فى نعشه المفتوح، قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة، ليطلب من والده كوباً من الماء، ثم يغفو ليعود للموت مجدداً.
وذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية، أن الحادثة أثارت ذهول عائلة "كيلفن سانتوس" الطفل البرازيلى الذى لم تتجاوز سنوات عمره العامين، بعد أن تسلموا جثمانه "ميتاً" من المستشفى، وهم فى حالة من الحزن والبكاء العميق، ثم تجمعوا لإقامة العزاء حول نعشه المفتوح لتوديع الطفل طوال الليلة السابقة لدفنه صباح السبت، ولكنه فاجأهم بالاستيقاظ من الموت قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة الرسمية، ليطلب من والده كوبا من الماء، ويغفو مرة أخرى، تاركهم فى حالة من الذهول غير مصدقين هذا المشهد.
وقال "انطونيو سانتوس": أصابتنا حالة من الفزع والصراخ، حتى شع
بينما جميع أفراد العائلة متجمعين في حالة من الحزن حول نعش طفلهم ذات العامين "كيلفن" الذى سلمته لهم المستشفى فى كيس بلاستيكى بعد إعلان وفاته بعد فشل عملية فى جهازه التنفسى، فإذا بالطفل ينهض جالساً فى نعشه المفتوح، قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة، ليطلب من والده كوباً من الماء، ثم يغفو ليعود للموت مجدداً.
وذكرت جريدة الديلى ميل البريطانية، أن الحادثة أثارت ذهول عائلة "كيلفن سانتوس" الطفل البرازيلى الذى لم تتجاوز سنوات عمره العامين، بعد أن تسلموا جثمانه "ميتاً" من المستشفى، وهم فى حالة من الحزن والبكاء العميق، ثم تجمعوا لإقامة العزاء حول نعشه المفتوح لتوديع الطفل طوال الليلة السابقة لدفنه صباح السبت، ولكنه فاجأهم بالاستيقاظ من الموت قبل ساعة واحدة من موعد الجنازة الرسمية، ليطلب من والده كوبا من الماء، ويغفو مرة أخرى، تاركهم فى حالة من الذهول غير مصدقين هذا المشهد.
وقال "انطونيو سانتوس": أصابتنا حالة من الفزع والصراخ، حتى شعر الجميع بأن معجزة من السماء أعادت الحياة لجسد "كيلفن" الذى فقدناه منذ عدة ساعات، وهو ما دفعنا إلى محاولة إيقاظه مرة أخرى وهز جسده ولكن دون جدوى، عاد للموت من جديد، دون وجود أى علامة من علامات الحياة، ولم أجد فى وسعى سوى العودة به على الفور إلى مستشفى "ابيرلاردو" التى أجرى بها عملية الالتهاب الرئوى التى مات على أثرها، وهناك أعاد الأطباء فحصه وأكدوا على وفاته ولم يجد أى منهم تفسيرا منطقيا لحادثة عودته من الموت!
وأضافت الصحيفة أن الأب توجه لتقديم بلاغ لقسم الشرطة، متهماً المستشفى بالإهمال، بعد أن اقتنع أن طفله ضحية الإهمال الطبى.
وقال "قبل عدة ساعات من حادثة استيقاظ "كيلفن": أعلنت المستشفى وفاته وسلمتنى جثمانه فى كيس بلاستيكى، ربما لم يقم الأطباء بفحصه جيداً، فمن غير الطبيعى أن يستيقظ الأموات لشرب المياه ثم العودة للموت مرة أخرى، أنا مصمم على معرفة الحقيقة!
بينما أكد الأطباء أن الطفل دخل المستشفى فى حالة حرجة، وتوفى فى الساعة السابعة مساء الجمعة، على أثر فشل فى جهازه التنفسى، ولم يجد الأب بداً من أن يحمل طفله عائداً من المستشفى، غير مستوعب لما يحدث حوله، ولم يستطع سوى تأجيل جنازة طفله انتظارا لمعجزة أخرى. الجميع بأن معجزة من السماء أعادت الحياة لجسد "كيلفن" الذى فقدناه منذ عدة ساعات، وهو ما دفعنا إلى محاولة إيقاظه مرة أخرى وهز جسده ولكن دون جدوى، عاد للموت من جديد، دون وجود أى علامة من علامات الحياة، ولم أجد فى وسعى سوى العودة به على الفور إلى مستشفى "ابيرلاردو" التى أجرى بها عملية الالتهاب الرئوى التى مات على أثرها، وهناك أعاد الأطباء فحصه وأكدوا على وفاته ولم يجد أى منهم تفسيرا منطقيا لحادثة عودته من الموت!
وأضافت الصحيفة أن الأب توجه لتقديم بلاغ لقسم الشرطة، متهماً المستشفى بالإهمال، بعد أن اقتنع أن طفله ضحية الإهمال الطبى.
وقال "قبل عدة ساعات من حادثة استيقاظ "كيلفن": أعلنت المستشفى وفاته وسلمتنى جثمانه فى كيس بلاستيكى، ربما لم يقم الأطباء بفحصه جيداً، فمن غير الطبيعى أن يستيقظ الأموات لشرب المياه ثم العودة للموت مرة أخرى، أنا مصمم على معرفة الحقيقة!
بينما أكد الأطباء أن الطفل دخل المستشفى فى حالة حرجة، وتوفى فى الساعة السابعة مساء الجمعة، على أثر فشل فى جهازه التنفسى، ولم يجد الأب بداً من أن يحمل طفله عائداً من المستشفى، غير مستوعب لما يحدث حوله، ولم يستطع سوى تأجيل جنازة طفله انتظارا لمعجزة أخرى.

الجمعة، 8 يونيو 2012

علماء: طقطقة الرقبة يمكن أن تسبب سكتة دماغية

حذر العلماء من أن طقطقة العنق لتخفيف الألم الذي به قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ويمكن أن يسبب سكتة دماغية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن هذا العلاج الشائع غير ضروري سريريا، وينبغي نبذه لأن هذه الحالة تؤثر في شخصين من كل ثلاثة في مرحلة ما في حياتهم.

أما عن فعالية هذه الطريقة فإن الرأي الطبي منقسم بشأنها حيث إن بعض الأطباء يعتقدون أنها تساعد في خفض ضغط الدم.

وتعرف هذه الطريقة طبيا باسم المعالجة النخاعية، وهي طريقة تشمل تطبيق أشكال متعددة من الضغطات القوية المتواصلة على الفقرات القطنية لأسفل الظهر أو الفقرات العنقية لتقليل ألم الرقبة وأي ألم عضلي هيكلي آخر.

لكن أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة برونل في أوكسبريدج بلندن نيل أوكونيل وزملاءه قالوا إن المعالجة النخاعية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الأعصاب والأوعية الدموية. وأضافوا أن هذه الطريقة "غير ضرورية ولا يُنصح بها".

ومن المعلوم أن ألم العنق، الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإجهاد، يؤثر في واحد من كل عشرة بريطانيين في وقت ما.

وقال أوكونيل إن "المعالجة النخاعية تختلف عن المساج المعتدل. فهي تكون عندما يتم مد العنق إلى أقصى نهايته ودفعه بقوة لإحداث صوت الطقطقة. وقد كان هناك حالات نادرة حدث فيها نوع معين من السكتة الدماغية خلال أيام قليلة من المعالجة التي يمكن أن تمزق بطانة الشريان الفقري في العنق الذي يزود المخ بالدم".

وقال أيضا "الدراسات بينت أن أنواعا أخرى من العلاج، مثل المساج اللطيف أو التمرينات الرياضية، تعمل بنفس الفعالية بدون مخاطر. وليست جميعها دواء عاما من كل الأمراض، لأنه لا يوجد علاج معتمد لألم العنق، لكن جميعها تقدم نفس الكم من الراحة".

وقد توصلت مراجعة سابقة لتجارب عشوائية لمعالجة العنق إلى أن العلاج يوفر تهدئة قصيرة وبسيطة للألم مقارنة بالعلاج الوهمي أو مُرخيات العضلات.

واستبعد أوكونيل وجود أي احتمال بأن تقدم هذه الطريقة فائدة كبيرة طويلة الأجل للأشخاص الذين لديهم ألم بالرقبة.

يشار إلى أن تجارب أخرى حديثة وموسعة تعزز هذه الرسالة، مشيرة إلى أن المساج ليس أفضل عندما يُقارن مباشرة بالتدخلات البدنية الأخرى مثل التمارين الرياضية.

لكن في المقابل قال الأستاذ ديفد كاسيدي -من جامعة تورونتو الكندية- وزملاؤه إن طقطقة الرقبة تمثل إضافة قيمة لرعاية المريض وينبغي أن تستمر في القيام بدور هام في العلاج.

وأشاروا إلى وجود دليل قوي يشير بوضوح إلى أن الطقطقة تفيد المرضى الذين يعانون من ألم في الرقبة، ويثير الشك بشأن أي علاقة مباشرة بين العلاج والسكتة الدماغية.

وقالوا إنه عندما تُجمع نتائج التجارب العشوائية الأخيرة، فإن هذا الدليل يؤيد تضمين الطقطقة كخيار علاجي لألم الرقبة بالإضافة إلى التدخلات الأخرى مثل النصيحة بالبقاء في حالة نشاط مستمر وممارسة التمارين الرياضية.

لكنهم أقروا بأنه عند دراسة الخطر والفائدة وتفضيل المريض فليس هناك حاليا علاج مفضل كأولوية، وليس هناك دليل على أن تحريك الرقبة أكثر أمانا أو أكثر فعالية من المعالجة النخاعية.

وأضافوا "نقول لا لتجاهل المعالجة النخاعية ونعم لمزيد من البحث الدقيق فيما يتعلق بفوائد ومضار هذه الطريقة والتدخلات الأخرى الشائعة لألم الرقبة".
حذر العلماء من أن طقطقة العنق لتخفيف الألم الذي به قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ويمكن أن يسبب سكتة دماغية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن هذا العلاج الشائع غير ضروري سريريا، وينبغي نبذه لأن هذه الحالة تؤثر في شخصين من كل ثلاثة في مرحلة ما في حياتهم.

أما عن فعالية هذه الطريقة فإن الرأي الطبي منقسم بشأنها حيث إن بعض الأطباء يعتقدون أنها تساعد في خفض ضغط الدم.

وتعرف هذه الطريقة طبيا باسم المعالجة النخاعية، وهي طريقة تشمل تطبيق أشكال متعددة من الضغطات القوية المتواصلة على الفقرات القطنية لأسفل الظهر أو الفقرات العنقية لتقليل ألم الرقبة وأي ألم عضلي هيكلي آخر.

لكن أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة برونل في أوكسبريدج بلندن نيل أوكونيل وزملاءه قالوا إن المعالجة النخاعية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الأعصاب والأوعية الدموية. وأضافوا أن هذه الطريقة "غير ضرورية ولا يُنصح بها".

ومن المعلوم أن ألم العنق، الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإجهاد، يؤثر في واحد من كل عشرة بريطانيين في وقت ما.

وقال أوكونيل إن "المعالجة النخاعية تختلف عن المساج المعتدل. فهي تكون عندما يتم مد العنق إلى أقصى نهايته ودفعه بقوة لإحداث صوت الطقطقة. وقد كان هناك حالات نادرة حدث فيها نوع معين من السكتة الدماغية خلال أيام قليلة من المعالجة التي يمكن أن تمزق بطانة الشريان الفقري في العنق الذي يزود المخ بالدم".

وقال أيضا "الدراسات بينت أن أنواعا أخرى من العلاج، مثل المساج اللطيف أو التمرينات الرياضية، تعمل بنفس الفعالية بدون مخاطر. وليست جميعها دواء عاما من كل الأمراض، لأنه لا يوجد علاج معتمد لألم العنق، لكن جميعها تقدم نفس الكم من الراحة".

وقد توصلت مراجعة سابقة لتجارب عشوائية لمعالجة العنق إلى أن العلاج يوفر تهدئة قصيرة وبسيطة للألم مقارنة بالعلاج الوهمي أو مُرخيات العضلات.

واستبعد أوكونيل وجود أي احتمال بأن تقدم هذه الطريقة فائدة كبيرة طويلة الأجل للأشخاص الذين لديهم ألم بالرقبة.

يشار إلى أن تجارب أخرى حديثة وموسعة تعزز هذه الرسالة، مشيرة إلى أن المساج ليس أفضل عندما يُقارن مباشرة بالتدخلات البدنية الأخرى مثل التمارين الرياضية.

لكن في المقابل قال الأستاذ ديفد كاسيدي -من جامعة تورونتو الكندية- وزملاؤه إن طقطقة الرقبة تمثل إضافة قيمة لرعاية المريض وينبغي أن تستمر في القيام بدور هام في العلاج.

وأشاروا إلى وجود دليل قوي يشير بوضوح إلى أن الطقطقة تفيد المرضى الذين يعانون من ألم في الرقبة، ويثير الشك بشأن أي علاقة مباشرة بين العلاج والسكتة الدماغية.

وقالوا إنه عندما تُجمع نتائج التجارب العشوائية الأخيرة، فإن هذا الدليل يؤيد تضمين الطقطقة كخيار علاجي لألم الرقبة بالإضافة إلى التدخلات الأخرى مثل النصيحة بالبقاء في حالة نشاط مستمر وممارسة التمارين الرياضية.

لكنهم أقروا بأنه عند دراسة الخطر والفائدة وتفضيل المريض فليس هناك حاليا علاج مفضل كأولوية، وليس هناك دليل على أن تحريك الرقبة أكثر أمانا أو أكثر فعالية من المعالجة النخاعية.

وأضافوا "نقول لا لتجاهل المعالجة النخاعية ونعم لمزيد من البحث الدقيق فيما يتعلق بفوائد ومضار هذه الطريقة والتدخلات الأخرى الشائعة لألم الرقبة".

على هامش معرض " كن داعياً " عشرون فلبينياً ونيباليان يشهرون إسلامهم بالباحة

على هامش معرض " كن داعياً " عشرون فلبينياً ونيباليان يشهرون إسلامهم بالباحة 
 
 
أشهر عشرون فلبينياً إسلامهم اليوم في معرض وسائل الدعوة إلى الله تعالى " كن داعياً " المقام في مركز المعارض بمدينة الباحة، فيما دخلوا الإسلام بعدما تلقوا شرحاً عن سماحة الإسلام, ومن ثم لقنوا الشهادتين من رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الباحة الدكتور حامد بن مسفر غرابان.

وكان نيباليان يعملان في شركة للمقاولات بالباحة أشهرا يوم أمس الأربعاء إسلامهما على هامش معرض " كن داعياً " المقام بالباحة.


وقال النيباليان لـ"سبق" إن سبب إسلامهما يعود لحسن تعامل الشركة والتزامها بوعودها معهم، إلى جانب جولة قاما بها بمعرض "كن داعياً" بصحبة الداعية باللغة النيبالية وعضو مكتب الدعوة بالباحة الشيخ محمد أشرف بالي، مشيران إلى أن الجولة عرفتهما بالدين الإسلامي وتعاليمه بدرجة أكبر.


يذكر أن المعرض افتتحه يوم أمس الأول الثلاثاء أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، بحضور وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ, وبحضور أكثر من 6000 مواطن ومقيم. ويستمر المعرض حتى الجمعة الخامس والعشرين من الشهر الجاري. 
على هامش معرض " كن داعياً " عشرون فلبينياً ونيباليان يشهرون إسلامهم بالباحة 
 
 
أشهر عشرون فلبينياً إسلامهم اليوم في معرض وسائل الدعوة إلى الله تعالى " كن داعياً " المقام في مركز المعارض بمدينة الباحة، فيما دخلوا الإسلام بعدما تلقوا شرحاً عن سماحة الإسلام, ومن ثم لقنوا الشهادتين من رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الباحة الدكتور حامد بن مسفر غرابان.

وكان نيباليان يعملان في شركة للمقاولات بالباحة أشهرا يوم أمس الأربعاء إسلامهما على هامش معرض " كن داعياً " المقام بالباحة.


وقال النيباليان لـ"سبق" إن سبب إسلامهما يعود لحسن تعامل الشركة والتزامها بوعودها معهم، إلى جانب جولة قاما بها بمعرض "كن داعياً" بصحبة الداعية باللغة النيبالية وعضو مكتب الدعوة بالباحة الشيخ محمد أشرف بالي، مشيران إلى أن الجولة عرفتهما بالدين الإسلامي وتعاليمه بدرجة أكبر.


يذكر أن المعرض افتتحه يوم أمس الأول الثلاثاء أمير منطقة الباحة الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، بحضور وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ, وبحضور أكثر من 6000 مواطن ومقيم. ويستمر المعرض حتى الجمعة الخامس والعشرين من الشهر الجاري. 

الأربعاء، 6 يونيو 2012

واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي

واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي 
 
 
الكوابيس تسلب النوم من أعين بعض الناس وتحول حياتهم إلى جحيم.. فكيف يمكن مواجهتها؟.        عالمة نفس ألمانية تدعى يوهانا تونكير تقدم تقنية علاج باسم "إعادة صياغة الحلم" لمواجهة الكوابيس، وتوضح هذه التقنية قائلة: "في هذه الطريقة يتقمص الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس دور المخرج السينمائي؛ حيث يحاولون تأليف نهاية جديدة تمامًا للكوابيس تكون أقل ترويعًا من النهاية الأصلية".
       الخبيرة الألمانية تشرح خطوات هذه الطريقة بأن يقوم المريض أولًا بتدوين تفاصيل الكابوس الذي عايشه في منامه، ثم يقوم بانتقاء الأحداث التي تسببت له في الشعور بالفزع بمساعدة المعالج النفسي. وبعد ذلك يحاول استبدال هذه الأحداث بتخيّلات أخرى أقل ترويعًا له.
       تونكير أكدت لوكالة الأنباء الألمانية على أهمية أن تتسم تلك الأحداث الجديدة بالمواءمة مع أحداث الكابوس الحقيقي في المجمل، كي تُمثل بديلًا فعليًا له. وتقدم تونكير مثالًا على ذلك بقولها: "يستبدل المريض موقف السيارات المظلم بآخر ذي إضاءة جيدة، أو أن يسلك الشيء المخيف الذي يطارد الإنسان في كوابيسه طريقًا آخر".
       وبعد الانتهاء من استبدال أحداث الكابوس المخيفة بأخرى أقل ترويعًا بمساعدة المعالج النفسي، يقوم المريض بتدوين الرواية الجديدة للكابوس، على أن يقرأها أكثر من مرة يوميًا طوال أسبوعين، كي يتذكر الرواية الجديدة فحسب.
       البروفيسور الألماني شريدل يعتبر تقنية "إعادة صياغة الحلم" أفضل أساليب علاج الكوابيس حتى وقتنا الحالي". وتستكمل الخبيرة الألمانية تونكير موضحةً أنه قلما يتأثر المرضى بتفاصيل الكابوس الجديد أو يحلمون بها بالفعل ويتذكرون تفاصيلها، لافتةً بقولها: "لا يُمكن أن يطارد المرضى الصورة الأصلية من كوابيسهم إلا في حالات نادرة للغاية، كما أنها لا تكون بنفس الصورة المفزعة التي كانت عليها في الماضي". 
واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي 
 
 
الكوابيس تسلب النوم من أعين بعض الناس وتحول حياتهم إلى جحيم.. فكيف يمكن مواجهتها؟.        عالمة نفس ألمانية تدعى يوهانا تونكير تقدم تقنية علاج باسم "إعادة صياغة الحلم" لمواجهة الكوابيس، وتوضح هذه التقنية قائلة: "في هذه الطريقة يتقمص الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس دور المخرج السينمائي؛ حيث يحاولون تأليف نهاية جديدة تمامًا للكوابيس تكون أقل ترويعًا من النهاية الأصلية".
       الخبيرة الألمانية تشرح خطوات هذه الطريقة بأن يقوم المريض أولًا بتدوين تفاصيل الكابوس الذي عايشه في منامه، ثم يقوم بانتقاء الأحداث التي تسببت له في الشعور بالفزع بمساعدة المعالج النفسي. وبعد ذلك يحاول استبدال هذه الأحداث بتخيّلات أخرى أقل ترويعًا له.
       تونكير أكدت لوكالة الأنباء الألمانية على أهمية أن تتسم تلك الأحداث الجديدة بالمواءمة مع أحداث الكابوس الحقيقي في المجمل، كي تُمثل بديلًا فعليًا له. وتقدم تونكير مثالًا على ذلك بقولها: "يستبدل المريض موقف السيارات المظلم بآخر ذي إضاءة جيدة، أو أن يسلك الشيء المخيف الذي يطارد الإنسان في كوابيسه طريقًا آخر".
       وبعد الانتهاء من استبدال أحداث الكابوس المخيفة بأخرى أقل ترويعًا بمساعدة المعالج النفسي، يقوم المريض بتدوين الرواية الجديدة للكابوس، على أن يقرأها أكثر من مرة يوميًا طوال أسبوعين، كي يتذكر الرواية الجديدة فحسب.
       البروفيسور الألماني شريدل يعتبر تقنية "إعادة صياغة الحلم" أفضل أساليب علاج الكوابيس حتى وقتنا الحالي". وتستكمل الخبيرة الألمانية تونكير موضحةً أنه قلما يتأثر المرضى بتفاصيل الكابوس الجديد أو يحلمون بها بالفعل ويتذكرون تفاصيلها، لافتةً بقولها: "لا يُمكن أن يطارد المرضى الصورة الأصلية من كوابيسهم إلا في حالات نادرة للغاية، كما أنها لا تكون بنفس الصورة المفزعة التي كانت عليها في الماضي".