Ads 468x60px

الاثنين، 7 مايو 2012

مشكلة السمنة يصعب التخلص منها

بعد أكثر من خمسة عشر عاماً قضاها جوزيف برويتو، الطبيب بمستشفى ملبورن بأستراليا في مساعدة الأشخاص الذين يعانون البدانة ويرغبون في إنقاص وزنهم توصل إلى حقيقة أن معظم هؤلاء الأشخاص يعودون ليكتسبوا ما فقدوه من وزن، ليس بسبب ضعف إرادتهم أمام الطعام غير الصحي، ولكن بسبب تآمر أجسامهم عليهم.

يقول برويتو: عندما يأتي هؤلاء الأشخاص إلى عيادتي يكونون عازمين حقاً على إنقاص وزنهم، وفي معظم الوقت ينجحون في ذلك عن طريق اتباعهم للبرنامج الذي أصفه لهم، ولكن خلال بضعة أشهر أو سنوات يعود الشخص بديناً مرة أخرى، مضيعاً كل المجهود الذي بذله لإنقاص وزنه، وهو الأمر الذي بدا غريباً لي.


أي إنسان اتبع نظاما غذائيا للتخسيس يعلم جيداً أن الكيلوغرامات التي يتخلص منها غالباً ما تعود لجسمه، ومعظمنا يفترض أن السبب يرجع إلي قوة الإرادة أو فقدان النظام والرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، إلا أن برويتو شك في أن هناك شيئا أكثر من ذلك، لهذا قرر أن يفحص الحالة البيولوجية للجسم بعد فقدان بعض من وزنه.


في بداية عام 2009 قام مع فريق البحث بتعيين 50 رجلا وسيدة يعانون من البدانة، ألزموا بتناول طعام منخفض السعرات الحرارية، والذي يتكون من مشروب مخفق يسمى "Optifast" لا يزيد عدد سعراته عن 500 إلى 550 سعرا حراريا باليوم، وبعد عشرة أسابيع فقد الأشخاص المشاركون ما يقرب من 30 رطلا في المتوسط.


عند هذه النقطة توقف الأشخاص المشاركون عن اتباع هذا النظام الغذائي وبدؤوا العمل على المحافظة لأوزانهم المنخفضة، وبالرغم من كل هذا المجهود بين اتباع نظام صحي وممارسة للتمارين الرياضية، فإن المشاركين بدؤوا باكتساب الوزن تدريجا بعد عام، حيث زادت أوزانهم ما يقرب من 11 رطلا في المتوسط، كما لاحظ الباحثون أن المشاركين صاروا يشعرون بجوع شديد وبهوس ورغبة بالطعام أكثر مما كانت عليه الحال قبل عملية إنقاص الوزن.


وبالرغم من اكتشاف الباحثين سابقاً بالتغيرات الأيضية والهرمونية المتعددة أثناء عملية إنقاص الوزن، فتوصل الباحثون الأستراليون إلى أنه طوال عام بعد إنقاص هؤلاء الأشخاص من أوزانهم أنهم ما زالوا يعانون حالة تغير بيولوجي بالجسم، فأجسامهم تتصرف كما لو أنها تجوع، وتعمل باجتهاد لاستعادة الوزن الذي فقدوه، وربما كان هذا تفسير الفشل الكبير في علاجات البدانة.


لسنوات طويلة ظلت نصيحة خبراء التغذية لمن يعانون البدانة تقليل الطعام وزيادة ممارسة التمارين البدنية، بينما أغفل الجميع حقيقة أن جسم الإنسان يظل يقاوم عملية خسارة الوزن لأعوام بعد توقف الشخص عن اتباع الحمية الغذائية، لهذا يرى العلماء أنه عندما يصبح الشخص بديناً فإنه وبالرغم من كل الجهود لمحاولة إنقاص الوزن يظل بديناً.
بعد أكثر من خمسة عشر عاماً قضاها جوزيف برويتو، الطبيب بمستشفى ملبورن بأستراليا في مساعدة الأشخاص الذين يعانون البدانة ويرغبون في إنقاص وزنهم توصل إلى حقيقة أن معظم هؤلاء الأشخاص يعودون ليكتسبوا ما فقدوه من وزن، ليس بسبب ضعف إرادتهم أمام الطعام غير الصحي، ولكن بسبب تآمر أجسامهم عليهم.

يقول برويتو: عندما يأتي هؤلاء الأشخاص إلى عيادتي يكونون عازمين حقاً على إنقاص وزنهم، وفي معظم الوقت ينجحون في ذلك عن طريق اتباعهم للبرنامج الذي أصفه لهم، ولكن خلال بضعة أشهر أو سنوات يعود الشخص بديناً مرة أخرى، مضيعاً كل المجهود الذي بذله لإنقاص وزنه، وهو الأمر الذي بدا غريباً لي.


أي إنسان اتبع نظاما غذائيا للتخسيس يعلم جيداً أن الكيلوغرامات التي يتخلص منها غالباً ما تعود لجسمه، ومعظمنا يفترض أن السبب يرجع إلي قوة الإرادة أو فقدان النظام والرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، إلا أن برويتو شك في أن هناك شيئا أكثر من ذلك، لهذا قرر أن يفحص الحالة البيولوجية للجسم بعد فقدان بعض من وزنه.


في بداية عام 2009 قام مع فريق البحث بتعيين 50 رجلا وسيدة يعانون من البدانة، ألزموا بتناول طعام منخفض السعرات الحرارية، والذي يتكون من مشروب مخفق يسمى "Optifast" لا يزيد عدد سعراته عن 500 إلى 550 سعرا حراريا باليوم، وبعد عشرة أسابيع فقد الأشخاص المشاركون ما يقرب من 30 رطلا في المتوسط.


عند هذه النقطة توقف الأشخاص المشاركون عن اتباع هذا النظام الغذائي وبدؤوا العمل على المحافظة لأوزانهم المنخفضة، وبالرغم من كل هذا المجهود بين اتباع نظام صحي وممارسة للتمارين الرياضية، فإن المشاركين بدؤوا باكتساب الوزن تدريجا بعد عام، حيث زادت أوزانهم ما يقرب من 11 رطلا في المتوسط، كما لاحظ الباحثون أن المشاركين صاروا يشعرون بجوع شديد وبهوس ورغبة بالطعام أكثر مما كانت عليه الحال قبل عملية إنقاص الوزن.


وبالرغم من اكتشاف الباحثين سابقاً بالتغيرات الأيضية والهرمونية المتعددة أثناء عملية إنقاص الوزن، فتوصل الباحثون الأستراليون إلى أنه طوال عام بعد إنقاص هؤلاء الأشخاص من أوزانهم أنهم ما زالوا يعانون حالة تغير بيولوجي بالجسم، فأجسامهم تتصرف كما لو أنها تجوع، وتعمل باجتهاد لاستعادة الوزن الذي فقدوه، وربما كان هذا تفسير الفشل الكبير في علاجات البدانة.


لسنوات طويلة ظلت نصيحة خبراء التغذية لمن يعانون البدانة تقليل الطعام وزيادة ممارسة التمارين البدنية، بينما أغفل الجميع حقيقة أن جسم الإنسان يظل يقاوم عملية خسارة الوزن لأعوام بعد توقف الشخص عن اتباع الحمية الغذائية، لهذا يرى العلماء أنه عندما يصبح الشخص بديناً فإنه وبالرغم من كل الجهود لمحاولة إنقاص الوزن يظل بديناً.

في مراحل طفولتهم المختلفة مشاكل نوم الصغار ترافقهم

وجدت دراسة أمريكية أن الرضع الذين يعانون اضطرابات في النوم يظلون يواجهون نفس المشكلة في مراحل الطفولة المختلفة على عكس الصغار الذين ينامون نوماً هادئاً.

وقد وجد الباحثون من المركز الطبي بمستشفى أطفال " Cincinnati" بولاية أوهايو الأمريكية أن هناك طفلا من بين كل 10 أطفال تحت سن الثالثة يعانون مشاكل أثناء النوم، مثل الكوابيس وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم، وصعوبة في النوم بشكل عام أو في أسرتهم بشكل خاص.


وفي هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة طب الأطفال، قام الباحثون بسؤال ما يزيد عن 250 سيدة عن سلوك صغارهن، وعاداتهم مع النوم عندما كان عمرهم 6، 12، 24 و36 شهرا، وتبين أن الأطفال الذين لا يعانون مشاكل بالنوم منذ الصغر يظلون كذلك مع الوقت، بينما 21 إلى 35 طفلا من بين كل مائة ممن يعانون مشاكل بالنوم في الصغر يظلون كذلك بمرور الوقت، بالرغم من أن مشاكل النوم قد تتغير طبيعتها بعد ذلك.


وأوضحت كاتبة الدراسة كيلي بيارس أخصائية علم نفس الطفل وفريق بحثها، أن ما يقال عن اضطراب نوم الطفل في الصغر وأنه حالة طبيعية تتحسن مع الوقت لا أساس له من الصحة حيث تبقى المشكلة عالقة، بالإضافة للمشاكل الصحية المرافقة لاضطرابات النوم من التأثير على مزاج الطفل وانتباهه وتعلمه، بل ونموه أيضا، بالإضافة لمعاناة الآباء معهم.
وجدت دراسة أمريكية أن الرضع الذين يعانون اضطرابات في النوم يظلون يواجهون نفس المشكلة في مراحل الطفولة المختلفة على عكس الصغار الذين ينامون نوماً هادئاً.

وقد وجد الباحثون من المركز الطبي بمستشفى أطفال " Cincinnati" بولاية أوهايو الأمريكية أن هناك طفلا من بين كل 10 أطفال تحت سن الثالثة يعانون مشاكل أثناء النوم، مثل الكوابيس وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم، وصعوبة في النوم بشكل عام أو في أسرتهم بشكل خاص.


وفي هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة طب الأطفال، قام الباحثون بسؤال ما يزيد عن 250 سيدة عن سلوك صغارهن، وعاداتهم مع النوم عندما كان عمرهم 6، 12، 24 و36 شهرا، وتبين أن الأطفال الذين لا يعانون مشاكل بالنوم منذ الصغر يظلون كذلك مع الوقت، بينما 21 إلى 35 طفلا من بين كل مائة ممن يعانون مشاكل بالنوم في الصغر يظلون كذلك بمرور الوقت، بالرغم من أن مشاكل النوم قد تتغير طبيعتها بعد ذلك.


وأوضحت كاتبة الدراسة كيلي بيارس أخصائية علم نفس الطفل وفريق بحثها، أن ما يقال عن اضطراب نوم الطفل في الصغر وأنه حالة طبيعية تتحسن مع الوقت لا أساس له من الصحة حيث تبقى المشكلة عالقة، بالإضافة للمشاكل الصحية المرافقة لاضطرابات النوم من التأثير على مزاج الطفل وانتباهه وتعلمه، بل ونموه أيضا، بالإضافة لمعاناة الآباء معهم.

بدل الحقن والحبوب علكة لأخذ الأنسولين

أعلن صيدلي أميركي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.


وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.


ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة أنسولين عن طريق الفم، فإن بعض الدراسات ذكرت أن الأنسولين يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.


وقال دويلي إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفا أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.


يشار إلى أن بخاخ أنسولين كان قد طرح في الأسواق الأميركية عام 2006، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته.

أعلن صيدلي أميركي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.


وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.


ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة أنسولين عن طريق الفم، فإن بعض الدراسات ذكرت أن الأنسولين يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.


وقال دويلي إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفا أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.


يشار إلى أن بخاخ أنسولين كان قد طرح في الأسواق الأميركية عام 2006، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته.

الثلاثاء، 27 مارس 2012

الفائزة بـ "Arab Idol" تبيع "الشيفروليه كورفيت" بسبب الجمارك !

قررت المصرية كارمن سليمان الفائزة بلقب النسخة الأولى من برنامج "Arab Idol"، بيع سيارتها الرياضية "شيفروليه كورفيت" موديل 2012، بسبب الجمارك التي تبلغ حوالي مليون جنيه مصري.
 وسألت صحيفة "الوطن" الكويتية والد ووالدة كارمن عقب إعلان الفوز، عمّا سيفعلان بالسيارة، فرد والد كارمن أنهم قرّروا بيعها للشركة والاستفادة من ثمنها لسببين، الأول أنهم لن يستطيعوا دفع قيمة الجمرك، والآخر أنهم يقيمون بمحافظة الشرقية وتلك السيارة الرياضية لن تتحمّل الطرق هناك، فهي بحاجة إلى معاملة خاصة.

وكانت كارمن قد فازت بجوائز عدة، أهمها قيام شركة "بلاتينيوم ريكوردز" بإنتاج ألبوم غنائي لها، وإدارة أعمالها، وعقْد إعلاني كبير مع إحدى شركات المياه الغازية الشهيرة، إضافةً إلى سيارة «شيفروليه كورفيت» موديل العام.
قررت المصرية كارمن سليمان الفائزة بلقب النسخة الأولى من برنامج "Arab Idol"، بيع سيارتها الرياضية "شيفروليه كورفيت" موديل 2012، بسبب الجمارك التي تبلغ حوالي مليون جنيه مصري.
 وسألت صحيفة "الوطن" الكويتية والد ووالدة كارمن عقب إعلان الفوز، عمّا سيفعلان بالسيارة، فرد والد كارمن أنهم قرّروا بيعها للشركة والاستفادة من ثمنها لسببين، الأول أنهم لن يستطيعوا دفع قيمة الجمرك، والآخر أنهم يقيمون بمحافظة الشرقية وتلك السيارة الرياضية لن تتحمّل الطرق هناك، فهي بحاجة إلى معاملة خاصة.

وكانت كارمن قد فازت بجوائز عدة، أهمها قيام شركة "بلاتينيوم ريكوردز" بإنتاج ألبوم غنائي لها، وإدارة أعمالها، وعقْد إعلاني كبير مع إحدى شركات المياه الغازية الشهيرة، إضافةً إلى سيارة «شيفروليه كورفيت» موديل العام.

السبت، 4 فبراير 2012

خمس قواعد ذهبية لترضع الأم طفلها

في أيامنا هذه، باتت الأم تجد صعوبة في إرضاع طفلها، في ظل ظروف الحياة، خصوصاً إذا كانت الأم عاملة وتعتبر أن الرضاعة تحمل معها متطلّبات صعبة وتتطلب تفرغاً قد يصعب تأمينه دائماً.
لكن تكمن المشكلة في قلة الثقافة في هذا الموضوع حيث ينتج القرار المتخذ في هذا الشأن عن مجموعة من المعلومات والأفكار المتناقلة والتي غالباً ما لا تكون صحيحة.
لذلك يطلب من الأم مزيداً من الاطلاع والثقافة لتتخذ القرار الصائب ولتعلم أنه ليس صحيحاً ما يقال إن ثمة أمهات يعجزن عن الإرضاع لعدم وجود حليب لديهن.
هذه من الأفكار الخاطئة الشائعة اذ أن عملية إنتاج الحليب في جسم المرأة تبدأ في الحمل إلى أن تصبح جاهزة للإرضاع بعد نصف ساعة من الولادة، ولا يزيد إنتاج الحليب إلا الإرضاع المتكرر للطفل.
أما إعطاؤه قنينة الحليب المصنّع والتخفيف من الإرضاع فلا يساهمان إلا في تخفيف كمية الحليب الطبيعي لدى الأم.
أي أم يمكن أن ترضع طفلها دون مشكلة أو انزعاج أو تعب، بعكس ما يشاع عما يسببه الإرضاع من ألم، بحسب الاختصاصية في شؤون الرضاعة ناديا الشتّي التي تؤكد عدم وجود أعذار لعدم إرضاع الطفل لأن الحليب الطبيعي المتميّز بفوائده للأم والطفل وبغناه بالمكونات الغذائية متوافر لدى كل أم شرط أن تحرص على استمرارية إنتاجه باستمرارية الإرضاع.

- متى يبدأ إنتاج الحليب في جسم الأم؟

تبدأ الخلايا المسؤولة عن إنتاج الحليب النمو في أولى مراحل الحمل، مما يفسر زيادة حجم الثديين وتحوّلهما ليصبحا أكثر صلابة. علماً أن هذا يحصل لدى جميع النساء في فترة الحمل. وفي الشهر الخامس أو السابع من الحمل يكون قد أُنتج اللباء Colostrum.
أما حليب الإرضاع، بتكوينه الطبيعي، فينتج بعد 3 أو 5 أيام من الوضع، إذا كانت الأم ترضع طفلها بانتظام وباستمرار.
لذلك، ينصح بأن تبدأ الأم بإرضاع طفلها مباشرةً بعد الولادة، لا أن تنتظر أياماً ليظهر الحليب.

- هل من وسائل معينة تسمح بزيادة كمية الحليب الطبيعي في الجسم لترضع الأم طفلها بكميات كبرى؟

ثمة خمس قواعد ذهبية لا بد من التشديد عليها لترضع الأم طفلها بفاعلية كبرى وليرتفع مخزون الحليب لديها، وهي

البدء بالإرضاع مباشرةً بعد الولادة وبشكل متكرر: يجب أن تبدأ الأم بإرضاع طفلها بعد نصف ساعة من الوضع، على أن ترضعه 10 مرات أو 12 في اليوم خلال الأيام الثلاثة أو الخمسة الأولى بعد الولادة ليحصل على لباء الحليب المغذي. وخلال الأسبوعين الأول والثاني، ترضع الأم طفلها 8 أو 10 مرات في اليوم، و6 أو 8 مرات في اليوم بعدهما. إذ أن الإرضاع المتكرر للطفل في الأيام الأولى بعد الولادة يساعد في تثبيت مخزون الحليب لدى الأم وزيادته. تجنب إعطاء الطفل قنينة الحليب والمصّاصة: يكفي إعطاء الطفل 30 ملل من المشروبات الساخنة أو الماء أو الحليب المصنّع ليتأثر مخزون الأم سلباً. كما انه من الأفضل عدم إعطاء الطفل المصّاصة لأنها تحد من زيادة وزن الطفل الذي يرضع من أمه وتخفف مخزون الأم من الحليب. إرضاع الطفل عند طلبه لا على أساس توقيت معين: بقدر ما ترضع الأم طفلها أكثر، يزداد مخزون الحليب لديها. إذ يجب ألا تنتظري أن يمتلئ ثدياك بالحليب حتى ترضعي طفلك، بعكس ما هو شائع. فبقدر ما يكون الثديان فارغين أكثر، ينتج الحليب بسرعة كبرى. عدم إطالة المدة بين موعد إرضاع وآخر أكثر من 4 ساعات: يجب ألا تستمر المدة الفاصلة بين إرضاعة وأخرى أكثر من 4 ساعات لأن الحليب يعود عندها إلى الدم وتتراجع كميته. يجب ألا يكون الإرضاع مؤلماً: يجب الحرص على صحة وضعية الطفل عند الإرضاع وأن تكون طريقته في الامتصاص للرضاعة سليمة حتى لا تتألم الأم.

- متى تسبب الرضاعة الألم؟
تتألم الأم عند الإرضاع عندما تكون وضعية الطفل غير صحيحة وطريقته في الامتصاص خاطئة، كما عندما لا يغطي فمه كامل حلمة الثدي مما يؤلم الأم ولا يتيح له الحصول على كمية كافية من الحليب في الوقت نفسه.

- ما هي الوضعية الأنسب لإرضاع الطفل؟

يجب أن تجلس الأم مرتاحة فيما تسند ظهرها وساقيها وذراعيها.
يجب أن تحرص على أن يكون طفلها مواجهاً لها ولا يحتاج إلى تحريك رأسه ليتمكن من الرضاعة.
يمكن أن تمسك الثدي. يجب أن تسند ظهر الطفل وكتفيه وليس رأسه، على أن تحرص على ألا يكون ثمة فراغ أو مساحة بينها وبين طفلها، فيكون بطن الطفل ملامساً لبطن الأم.
يجب أن تساعد الطفل على أن يمسك الثدي بفمه على أن يغطي فمه كامل الحلمة ومحيطها. كما يجب أن يلامس أنف الطفل الثدي تقريباً.

- هل يحتاج الطفل إلى الفيتامينات إلى جانب الرضاعة؟

يؤمن حليب الأم كل الفيتامينات والمعادن اللازمة للطفل. لكن يكفي أن يتعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة قصيرة يومياً للحصول على حاجته من الفيتامين"د". فالأم التي ترضع طفلها بالشكل المناسب قادرة على تأمين كل حاجاته دون حاجة إلى الحليب المصنّع.

- ما كمية الماء التي يحتاجها الطفل إلى جانب الرضاعة؟

يحتوي حليب الأم في نسبة 83 في المئة منه على الماء، وبالتالي لا يحتاج الطفل إلى شرب كميات إضافية من الماء حتى بلوغه سن 6 أشهر.

- هل يمكن أن يكتفي الطفل لمجرد تناوله لباء الحليب في الأيام الأولى؟

لا تتعدى قدرة الطفل على الأكل ما يساوي 4 ملاعق من الحليب فيما تساوي كمية لباء الحليب في الأيام الأولى لدى الأم 7،4 ملاعق في اليوم أو ملعقة ونصف الملعقة في كل مرة يرضع فيها أي 30 ملل في اليوم.

- يحكى الكثير عن أهمية لباء الحليب في الأيام الأولى للطفل، ما فوائده؟

يحمل لباء الحليب مزايا عدة للجهاز الهضمي ويؤمن الحماية من المغص والحساسية واليرقان. كما تبرز أهمية اللباء لغناه بالمضادات الحيوية.
في أيامنا هذه، باتت الأم تجد صعوبة في إرضاع طفلها، في ظل ظروف الحياة، خصوصاً إذا كانت الأم عاملة وتعتبر أن الرضاعة تحمل معها متطلّبات صعبة وتتطلب تفرغاً قد يصعب تأمينه دائماً.
لكن تكمن المشكلة في قلة الثقافة في هذا الموضوع حيث ينتج القرار المتخذ في هذا الشأن عن مجموعة من المعلومات والأفكار المتناقلة والتي غالباً ما لا تكون صحيحة.
لذلك يطلب من الأم مزيداً من الاطلاع والثقافة لتتخذ القرار الصائب ولتعلم أنه ليس صحيحاً ما يقال إن ثمة أمهات يعجزن عن الإرضاع لعدم وجود حليب لديهن.
هذه من الأفكار الخاطئة الشائعة اذ أن عملية إنتاج الحليب في جسم المرأة تبدأ في الحمل إلى أن تصبح جاهزة للإرضاع بعد نصف ساعة من الولادة، ولا يزيد إنتاج الحليب إلا الإرضاع المتكرر للطفل.
أما إعطاؤه قنينة الحليب المصنّع والتخفيف من الإرضاع فلا يساهمان إلا في تخفيف كمية الحليب الطبيعي لدى الأم.
أي أم يمكن أن ترضع طفلها دون مشكلة أو انزعاج أو تعب، بعكس ما يشاع عما يسببه الإرضاع من ألم، بحسب الاختصاصية في شؤون الرضاعة ناديا الشتّي التي تؤكد عدم وجود أعذار لعدم إرضاع الطفل لأن الحليب الطبيعي المتميّز بفوائده للأم والطفل وبغناه بالمكونات الغذائية متوافر لدى كل أم شرط أن تحرص على استمرارية إنتاجه باستمرارية الإرضاع.

- متى يبدأ إنتاج الحليب في جسم الأم؟

تبدأ الخلايا المسؤولة عن إنتاج الحليب النمو في أولى مراحل الحمل، مما يفسر زيادة حجم الثديين وتحوّلهما ليصبحا أكثر صلابة. علماً أن هذا يحصل لدى جميع النساء في فترة الحمل. وفي الشهر الخامس أو السابع من الحمل يكون قد أُنتج اللباء Colostrum.
أما حليب الإرضاع، بتكوينه الطبيعي، فينتج بعد 3 أو 5 أيام من الوضع، إذا كانت الأم ترضع طفلها بانتظام وباستمرار.
لذلك، ينصح بأن تبدأ الأم بإرضاع طفلها مباشرةً بعد الولادة، لا أن تنتظر أياماً ليظهر الحليب.

- هل من وسائل معينة تسمح بزيادة كمية الحليب الطبيعي في الجسم لترضع الأم طفلها بكميات كبرى؟

ثمة خمس قواعد ذهبية لا بد من التشديد عليها لترضع الأم طفلها بفاعلية كبرى وليرتفع مخزون الحليب لديها، وهي

البدء بالإرضاع مباشرةً بعد الولادة وبشكل متكرر: يجب أن تبدأ الأم بإرضاع طفلها بعد نصف ساعة من الوضع، على أن ترضعه 10 مرات أو 12 في اليوم خلال الأيام الثلاثة أو الخمسة الأولى بعد الولادة ليحصل على لباء الحليب المغذي. وخلال الأسبوعين الأول والثاني، ترضع الأم طفلها 8 أو 10 مرات في اليوم، و6 أو 8 مرات في اليوم بعدهما. إذ أن الإرضاع المتكرر للطفل في الأيام الأولى بعد الولادة يساعد في تثبيت مخزون الحليب لدى الأم وزيادته. تجنب إعطاء الطفل قنينة الحليب والمصّاصة: يكفي إعطاء الطفل 30 ملل من المشروبات الساخنة أو الماء أو الحليب المصنّع ليتأثر مخزون الأم سلباً. كما انه من الأفضل عدم إعطاء الطفل المصّاصة لأنها تحد من زيادة وزن الطفل الذي يرضع من أمه وتخفف مخزون الأم من الحليب. إرضاع الطفل عند طلبه لا على أساس توقيت معين: بقدر ما ترضع الأم طفلها أكثر، يزداد مخزون الحليب لديها. إذ يجب ألا تنتظري أن يمتلئ ثدياك بالحليب حتى ترضعي طفلك، بعكس ما هو شائع. فبقدر ما يكون الثديان فارغين أكثر، ينتج الحليب بسرعة كبرى. عدم إطالة المدة بين موعد إرضاع وآخر أكثر من 4 ساعات: يجب ألا تستمر المدة الفاصلة بين إرضاعة وأخرى أكثر من 4 ساعات لأن الحليب يعود عندها إلى الدم وتتراجع كميته. يجب ألا يكون الإرضاع مؤلماً: يجب الحرص على صحة وضعية الطفل عند الإرضاع وأن تكون طريقته في الامتصاص للرضاعة سليمة حتى لا تتألم الأم.

- متى تسبب الرضاعة الألم؟
تتألم الأم عند الإرضاع عندما تكون وضعية الطفل غير صحيحة وطريقته في الامتصاص خاطئة، كما عندما لا يغطي فمه كامل حلمة الثدي مما يؤلم الأم ولا يتيح له الحصول على كمية كافية من الحليب في الوقت نفسه.

- ما هي الوضعية الأنسب لإرضاع الطفل؟

يجب أن تجلس الأم مرتاحة فيما تسند ظهرها وساقيها وذراعيها.
يجب أن تحرص على أن يكون طفلها مواجهاً لها ولا يحتاج إلى تحريك رأسه ليتمكن من الرضاعة.
يمكن أن تمسك الثدي. يجب أن تسند ظهر الطفل وكتفيه وليس رأسه، على أن تحرص على ألا يكون ثمة فراغ أو مساحة بينها وبين طفلها، فيكون بطن الطفل ملامساً لبطن الأم.
يجب أن تساعد الطفل على أن يمسك الثدي بفمه على أن يغطي فمه كامل الحلمة ومحيطها. كما يجب أن يلامس أنف الطفل الثدي تقريباً.

- هل يحتاج الطفل إلى الفيتامينات إلى جانب الرضاعة؟

يؤمن حليب الأم كل الفيتامينات والمعادن اللازمة للطفل. لكن يكفي أن يتعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة قصيرة يومياً للحصول على حاجته من الفيتامين"د". فالأم التي ترضع طفلها بالشكل المناسب قادرة على تأمين كل حاجاته دون حاجة إلى الحليب المصنّع.

- ما كمية الماء التي يحتاجها الطفل إلى جانب الرضاعة؟

يحتوي حليب الأم في نسبة 83 في المئة منه على الماء، وبالتالي لا يحتاج الطفل إلى شرب كميات إضافية من الماء حتى بلوغه سن 6 أشهر.

- هل يمكن أن يكتفي الطفل لمجرد تناوله لباء الحليب في الأيام الأولى؟

لا تتعدى قدرة الطفل على الأكل ما يساوي 4 ملاعق من الحليب فيما تساوي كمية لباء الحليب في الأيام الأولى لدى الأم 7،4 ملاعق في اليوم أو ملعقة ونصف الملعقة في كل مرة يرضع فيها أي 30 ملل في اليوم.

- يحكى الكثير عن أهمية لباء الحليب في الأيام الأولى للطفل، ما فوائده؟

يحمل لباء الحليب مزايا عدة للجهاز الهضمي ويؤمن الحماية من المغص والحساسية واليرقان. كما تبرز أهمية اللباء لغناه بالمضادات الحيوية.