Ads 468x60px

الاثنين، 7 مايو 2012

علاج الخصوبة يزيد من خطورة العيوب الخلقية

ذكر تقرير إخباري امس السبت أن علاج الخصوبة يزيد من خطر العيوب الخلقية عند الولادة وفقا لأكبر دراسة علمية من نوعها.

وذكر موقع صحيفة بريطانية أن الأطفال الذين يولدون بالوسائل المساعدة يكونون أكثر عرضة بمعدل الثلث على الأقل للمشاكل الخلقية عن الذين يولدون بشكل طبيعي حسبما توصل البحث الجديد، وتضمنت العيوب القلب والعمود الفقري ومشاكل مجرى البول وعيوب الأطراف والشق الحلقي.


وأشارت الدراسة الجديدة التي يعتقد أنها أكثر الأبحاث من هذا النوع شمولا في العالم إلى أن خطر العيوب الخلقية مختلف بالنسبة لعلاجات الخصوبة المتعددة.


وفي أعقاب اختبار أكثر من 300 ألف حالة ولادة توصل الباحثون إلى أن الزوجين اللذين لم يحتاجا إلى علاج خصوبة وجد عندهما نسبة 5.8% خطورة ولادة طفل بعيب خلقي، في حين أن نسبة هذه الخطورة أرتفعت إلى 8.3% في الآباء الذين خضعوا لوسيلة مساعدة.

ذكر تقرير إخباري امس السبت أن علاج الخصوبة يزيد من خطر العيوب الخلقية عند الولادة وفقا لأكبر دراسة علمية من نوعها.

وذكر موقع صحيفة بريطانية أن الأطفال الذين يولدون بالوسائل المساعدة يكونون أكثر عرضة بمعدل الثلث على الأقل للمشاكل الخلقية عن الذين يولدون بشكل طبيعي حسبما توصل البحث الجديد، وتضمنت العيوب القلب والعمود الفقري ومشاكل مجرى البول وعيوب الأطراف والشق الحلقي.


وأشارت الدراسة الجديدة التي يعتقد أنها أكثر الأبحاث من هذا النوع شمولا في العالم إلى أن خطر العيوب الخلقية مختلف بالنسبة لعلاجات الخصوبة المتعددة.


وفي أعقاب اختبار أكثر من 300 ألف حالة ولادة توصل الباحثون إلى أن الزوجين اللذين لم يحتاجا إلى علاج خصوبة وجد عندهما نسبة 5.8% خطورة ولادة طفل بعيب خلقي، في حين أن نسبة هذه الخطورة أرتفعت إلى 8.3% في الآباء الذين خضعوا لوسيلة مساعدة.

مشروبات غازية بطعم الكلور بيبسي وكوكا كولا

كتبت صحيفة "تشاينا دايلي" أن ادارة شركة "كوكا كولا" في الصين اضطرت لتقديم اعتذاررسمي للمستهلكين الصينيين جراء اكتشاف مادة الكلور في مجموعة من منتجاتها.
وتسببت الفضيحة في اقالة مديرعام الفرع الصيني للشركة واستبعاد عدد من الموظفين من وظائفهم الا أن االمتحدث باسم الشركة قال ان كمية الكلورالمكتشف في مشروبات الكوكا كولا لا تخرج عن اطار "الحد المسموح به" ولا تشكل خطرا على صحة المستهلكين.
وسبق أن اكتشفت كميات كبيرة من مادة الكلور في المشروبات التي أنتجها معمل في محافظة شانسي الصينية في الفترة ما بين 4 و8 فبرايرالماضي وبعد الحصول على نتائج التحقيق أبلغ ممثلو وزارة الصحة في البلاد الشركة بالأمرمطالبين بوقف الانتاج في هذا المعمل وأوقف المعمل عمله في نهاية أبريل الماضي.
وتبين أنه تم تصريف أكثر من 76 ألف صندوق لقناني الكوكا كولا من أصل الـ120 ألف صندوق صنعت بخرق لشروط تعبئة المشروبات واقترحت الشركة على الذين اشتروا المشروبات من هذه المجموعة استبدال البضاعة أو اعادة النقود.
واصبح سحب منتجات الكوكا كولا المفضلة لدى الملايين من الصينيين بمثابة "قنبلة" حيث اججت اعتذارات ادارة الشركة الجدل في المجمتمع
ووقع الكثيرون في حالة ارتباك حيث تساءلوا لماذا سحبت الشركة المنتجات وهي تؤكد انعدام الخطر على صحة المستهلكين.
يذكرأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق لشركة "كوكا كولا" في العالم وتخطط الشركة لزيادة حجم التسويق في هذا البلد في السنوات العشر المقبلة.
هذا وكانت شركتا "كوكا كولا" و"بيبسي كولا" مرت بفضيحة غذائية أخرى اذ افادت تقارير بأن نسبة الـ "كارسينوجينيسز" المعتمدة حاليا في انتاج المشروبين الغازيين تسبب أنواعا مختلفة من مرض السرطان.
كتبت صحيفة "تشاينا دايلي" أن ادارة شركة "كوكا كولا" في الصين اضطرت لتقديم اعتذاررسمي للمستهلكين الصينيين جراء اكتشاف مادة الكلور في مجموعة من منتجاتها.
وتسببت الفضيحة في اقالة مديرعام الفرع الصيني للشركة واستبعاد عدد من الموظفين من وظائفهم الا أن االمتحدث باسم الشركة قال ان كمية الكلورالمكتشف في مشروبات الكوكا كولا لا تخرج عن اطار "الحد المسموح به" ولا تشكل خطرا على صحة المستهلكين.
وسبق أن اكتشفت كميات كبيرة من مادة الكلور في المشروبات التي أنتجها معمل في محافظة شانسي الصينية في الفترة ما بين 4 و8 فبرايرالماضي وبعد الحصول على نتائج التحقيق أبلغ ممثلو وزارة الصحة في البلاد الشركة بالأمرمطالبين بوقف الانتاج في هذا المعمل وأوقف المعمل عمله في نهاية أبريل الماضي.
وتبين أنه تم تصريف أكثر من 76 ألف صندوق لقناني الكوكا كولا من أصل الـ120 ألف صندوق صنعت بخرق لشروط تعبئة المشروبات واقترحت الشركة على الذين اشتروا المشروبات من هذه المجموعة استبدال البضاعة أو اعادة النقود.
واصبح سحب منتجات الكوكا كولا المفضلة لدى الملايين من الصينيين بمثابة "قنبلة" حيث اججت اعتذارات ادارة الشركة الجدل في المجمتمع
ووقع الكثيرون في حالة ارتباك حيث تساءلوا لماذا سحبت الشركة المنتجات وهي تؤكد انعدام الخطر على صحة المستهلكين.
يذكرأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق لشركة "كوكا كولا" في العالم وتخطط الشركة لزيادة حجم التسويق في هذا البلد في السنوات العشر المقبلة.
هذا وكانت شركتا "كوكا كولا" و"بيبسي كولا" مرت بفضيحة غذائية أخرى اذ افادت تقارير بأن نسبة الـ "كارسينوجينيسز" المعتمدة حاليا في انتاج المشروبين الغازيين تسبب أنواعا مختلفة من مرض السرطان.

مشكلة السمنة يصعب التخلص منها

بعد أكثر من خمسة عشر عاماً قضاها جوزيف برويتو، الطبيب بمستشفى ملبورن بأستراليا في مساعدة الأشخاص الذين يعانون البدانة ويرغبون في إنقاص وزنهم توصل إلى حقيقة أن معظم هؤلاء الأشخاص يعودون ليكتسبوا ما فقدوه من وزن، ليس بسبب ضعف إرادتهم أمام الطعام غير الصحي، ولكن بسبب تآمر أجسامهم عليهم.

يقول برويتو: عندما يأتي هؤلاء الأشخاص إلى عيادتي يكونون عازمين حقاً على إنقاص وزنهم، وفي معظم الوقت ينجحون في ذلك عن طريق اتباعهم للبرنامج الذي أصفه لهم، ولكن خلال بضعة أشهر أو سنوات يعود الشخص بديناً مرة أخرى، مضيعاً كل المجهود الذي بذله لإنقاص وزنه، وهو الأمر الذي بدا غريباً لي.


أي إنسان اتبع نظاما غذائيا للتخسيس يعلم جيداً أن الكيلوغرامات التي يتخلص منها غالباً ما تعود لجسمه، ومعظمنا يفترض أن السبب يرجع إلي قوة الإرادة أو فقدان النظام والرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، إلا أن برويتو شك في أن هناك شيئا أكثر من ذلك، لهذا قرر أن يفحص الحالة البيولوجية للجسم بعد فقدان بعض من وزنه.


في بداية عام 2009 قام مع فريق البحث بتعيين 50 رجلا وسيدة يعانون من البدانة، ألزموا بتناول طعام منخفض السعرات الحرارية، والذي يتكون من مشروب مخفق يسمى "Optifast" لا يزيد عدد سعراته عن 500 إلى 550 سعرا حراريا باليوم، وبعد عشرة أسابيع فقد الأشخاص المشاركون ما يقرب من 30 رطلا في المتوسط.


عند هذه النقطة توقف الأشخاص المشاركون عن اتباع هذا النظام الغذائي وبدؤوا العمل على المحافظة لأوزانهم المنخفضة، وبالرغم من كل هذا المجهود بين اتباع نظام صحي وممارسة للتمارين الرياضية، فإن المشاركين بدؤوا باكتساب الوزن تدريجا بعد عام، حيث زادت أوزانهم ما يقرب من 11 رطلا في المتوسط، كما لاحظ الباحثون أن المشاركين صاروا يشعرون بجوع شديد وبهوس ورغبة بالطعام أكثر مما كانت عليه الحال قبل عملية إنقاص الوزن.


وبالرغم من اكتشاف الباحثين سابقاً بالتغيرات الأيضية والهرمونية المتعددة أثناء عملية إنقاص الوزن، فتوصل الباحثون الأستراليون إلى أنه طوال عام بعد إنقاص هؤلاء الأشخاص من أوزانهم أنهم ما زالوا يعانون حالة تغير بيولوجي بالجسم، فأجسامهم تتصرف كما لو أنها تجوع، وتعمل باجتهاد لاستعادة الوزن الذي فقدوه، وربما كان هذا تفسير الفشل الكبير في علاجات البدانة.


لسنوات طويلة ظلت نصيحة خبراء التغذية لمن يعانون البدانة تقليل الطعام وزيادة ممارسة التمارين البدنية، بينما أغفل الجميع حقيقة أن جسم الإنسان يظل يقاوم عملية خسارة الوزن لأعوام بعد توقف الشخص عن اتباع الحمية الغذائية، لهذا يرى العلماء أنه عندما يصبح الشخص بديناً فإنه وبالرغم من كل الجهود لمحاولة إنقاص الوزن يظل بديناً.
بعد أكثر من خمسة عشر عاماً قضاها جوزيف برويتو، الطبيب بمستشفى ملبورن بأستراليا في مساعدة الأشخاص الذين يعانون البدانة ويرغبون في إنقاص وزنهم توصل إلى حقيقة أن معظم هؤلاء الأشخاص يعودون ليكتسبوا ما فقدوه من وزن، ليس بسبب ضعف إرادتهم أمام الطعام غير الصحي، ولكن بسبب تآمر أجسامهم عليهم.

يقول برويتو: عندما يأتي هؤلاء الأشخاص إلى عيادتي يكونون عازمين حقاً على إنقاص وزنهم، وفي معظم الوقت ينجحون في ذلك عن طريق اتباعهم للبرنامج الذي أصفه لهم، ولكن خلال بضعة أشهر أو سنوات يعود الشخص بديناً مرة أخرى، مضيعاً كل المجهود الذي بذله لإنقاص وزنه، وهو الأمر الذي بدا غريباً لي.


أي إنسان اتبع نظاما غذائيا للتخسيس يعلم جيداً أن الكيلوغرامات التي يتخلص منها غالباً ما تعود لجسمه، ومعظمنا يفترض أن السبب يرجع إلي قوة الإرادة أو فقدان النظام والرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، إلا أن برويتو شك في أن هناك شيئا أكثر من ذلك، لهذا قرر أن يفحص الحالة البيولوجية للجسم بعد فقدان بعض من وزنه.


في بداية عام 2009 قام مع فريق البحث بتعيين 50 رجلا وسيدة يعانون من البدانة، ألزموا بتناول طعام منخفض السعرات الحرارية، والذي يتكون من مشروب مخفق يسمى "Optifast" لا يزيد عدد سعراته عن 500 إلى 550 سعرا حراريا باليوم، وبعد عشرة أسابيع فقد الأشخاص المشاركون ما يقرب من 30 رطلا في المتوسط.


عند هذه النقطة توقف الأشخاص المشاركون عن اتباع هذا النظام الغذائي وبدؤوا العمل على المحافظة لأوزانهم المنخفضة، وبالرغم من كل هذا المجهود بين اتباع نظام صحي وممارسة للتمارين الرياضية، فإن المشاركين بدؤوا باكتساب الوزن تدريجا بعد عام، حيث زادت أوزانهم ما يقرب من 11 رطلا في المتوسط، كما لاحظ الباحثون أن المشاركين صاروا يشعرون بجوع شديد وبهوس ورغبة بالطعام أكثر مما كانت عليه الحال قبل عملية إنقاص الوزن.


وبالرغم من اكتشاف الباحثين سابقاً بالتغيرات الأيضية والهرمونية المتعددة أثناء عملية إنقاص الوزن، فتوصل الباحثون الأستراليون إلى أنه طوال عام بعد إنقاص هؤلاء الأشخاص من أوزانهم أنهم ما زالوا يعانون حالة تغير بيولوجي بالجسم، فأجسامهم تتصرف كما لو أنها تجوع، وتعمل باجتهاد لاستعادة الوزن الذي فقدوه، وربما كان هذا تفسير الفشل الكبير في علاجات البدانة.


لسنوات طويلة ظلت نصيحة خبراء التغذية لمن يعانون البدانة تقليل الطعام وزيادة ممارسة التمارين البدنية، بينما أغفل الجميع حقيقة أن جسم الإنسان يظل يقاوم عملية خسارة الوزن لأعوام بعد توقف الشخص عن اتباع الحمية الغذائية، لهذا يرى العلماء أنه عندما يصبح الشخص بديناً فإنه وبالرغم من كل الجهود لمحاولة إنقاص الوزن يظل بديناً.

في مراحل طفولتهم المختلفة مشاكل نوم الصغار ترافقهم

وجدت دراسة أمريكية أن الرضع الذين يعانون اضطرابات في النوم يظلون يواجهون نفس المشكلة في مراحل الطفولة المختلفة على عكس الصغار الذين ينامون نوماً هادئاً.

وقد وجد الباحثون من المركز الطبي بمستشفى أطفال " Cincinnati" بولاية أوهايو الأمريكية أن هناك طفلا من بين كل 10 أطفال تحت سن الثالثة يعانون مشاكل أثناء النوم، مثل الكوابيس وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم، وصعوبة في النوم بشكل عام أو في أسرتهم بشكل خاص.


وفي هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة طب الأطفال، قام الباحثون بسؤال ما يزيد عن 250 سيدة عن سلوك صغارهن، وعاداتهم مع النوم عندما كان عمرهم 6، 12، 24 و36 شهرا، وتبين أن الأطفال الذين لا يعانون مشاكل بالنوم منذ الصغر يظلون كذلك مع الوقت، بينما 21 إلى 35 طفلا من بين كل مائة ممن يعانون مشاكل بالنوم في الصغر يظلون كذلك بمرور الوقت، بالرغم من أن مشاكل النوم قد تتغير طبيعتها بعد ذلك.


وأوضحت كاتبة الدراسة كيلي بيارس أخصائية علم نفس الطفل وفريق بحثها، أن ما يقال عن اضطراب نوم الطفل في الصغر وأنه حالة طبيعية تتحسن مع الوقت لا أساس له من الصحة حيث تبقى المشكلة عالقة، بالإضافة للمشاكل الصحية المرافقة لاضطرابات النوم من التأثير على مزاج الطفل وانتباهه وتعلمه، بل ونموه أيضا، بالإضافة لمعاناة الآباء معهم.
وجدت دراسة أمريكية أن الرضع الذين يعانون اضطرابات في النوم يظلون يواجهون نفس المشكلة في مراحل الطفولة المختلفة على عكس الصغار الذين ينامون نوماً هادئاً.

وقد وجد الباحثون من المركز الطبي بمستشفى أطفال " Cincinnati" بولاية أوهايو الأمريكية أن هناك طفلا من بين كل 10 أطفال تحت سن الثالثة يعانون مشاكل أثناء النوم، مثل الكوابيس وعدم القدرة على النوم بشكل منتظم، وصعوبة في النوم بشكل عام أو في أسرتهم بشكل خاص.


وفي هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة طب الأطفال، قام الباحثون بسؤال ما يزيد عن 250 سيدة عن سلوك صغارهن، وعاداتهم مع النوم عندما كان عمرهم 6، 12، 24 و36 شهرا، وتبين أن الأطفال الذين لا يعانون مشاكل بالنوم منذ الصغر يظلون كذلك مع الوقت، بينما 21 إلى 35 طفلا من بين كل مائة ممن يعانون مشاكل بالنوم في الصغر يظلون كذلك بمرور الوقت، بالرغم من أن مشاكل النوم قد تتغير طبيعتها بعد ذلك.


وأوضحت كاتبة الدراسة كيلي بيارس أخصائية علم نفس الطفل وفريق بحثها، أن ما يقال عن اضطراب نوم الطفل في الصغر وأنه حالة طبيعية تتحسن مع الوقت لا أساس له من الصحة حيث تبقى المشكلة عالقة، بالإضافة للمشاكل الصحية المرافقة لاضطرابات النوم من التأثير على مزاج الطفل وانتباهه وتعلمه، بل ونموه أيضا، بالإضافة لمعاناة الآباء معهم.

بدل الحقن والحبوب علكة لأخذ الأنسولين

أعلن صيدلي أميركي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.


وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.


ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة أنسولين عن طريق الفم، فإن بعض الدراسات ذكرت أن الأنسولين يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.


وقال دويلي إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفا أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.


يشار إلى أن بخاخ أنسولين كان قد طرح في الأسواق الأميركية عام 2006، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته.

أعلن صيدلي أميركي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.


وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.


ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة أنسولين عن طريق الفم، فإن بعض الدراسات ذكرت أن الأنسولين يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.


وقال دويلي إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفا أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.


يشار إلى أن بخاخ أنسولين كان قد طرح في الأسواق الأميركية عام 2006، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته.