Ads 468x60px

الاثنين، 7 مايو 2012

نجاح تجربة زراعة شبكية إلكترونية للمصابين بالعمى

نجحت أول تجربة سريرية بريطانية لزراعة عين إلكترونية بهدف استعادة الرؤية لأشخاص أصابهم العمى نتيجة إصابتهم بالتهاب الشبكية الصباغي.

وقد صرح خبراء العيون الذين قاموا بتطوير هذه التقنية الرائدة أن أول مجموعة من المرضى البريطانيين الذين تمت زراعة شرائح إلكترونية بأعينهم قد استعادوا الرؤية بعد أسابيع من الخضوع للجراحة.


وتعطي هذه التجربة أملا جديدا للمرضى الذين أصيبوا بفقد البصر نتيجة لإصابتهم بالتهاب الشبكية الصباغي retinitis pigmentosa (RP) وهو مرض جيني يؤدي إلى حالة من فقد البصر لا علاج له.


وقد قامت المجموعة الطبية التي طورت هذه التقنية الحديثة بتهيئة اثنين من مرضى التهاب الشبكية الصبغي لزراعة شرائح ميكروسكوبية رقيقة في منتصف شهر إبريل كجزء من التجربة البريطانية.


وتمكن المرضى من رؤية الضوء بمجرد تفعيل الشرائح بينما كشفت اختبارات إضافية أنهم تمكنوا من تحديد أشكال بيضاء على خلفية سوداء.


وسوف يتم تكرار التجربة على عشرة مرضى آخرين ببريطانيا كجزء من التجربة البريطانية التي تتم تحت قيادة تيم جاكسون استشاري جراحة الشبكية بمستشفى جامعة كينج وروبرت ماكلارن أستاذ الرمد بجامعة أكسفورد.


وأعرب الطبيبان عن تشوقهما للمشاركة في هذه التجربة الرائدة.


"نتائج الرؤية التي حققها هؤلاء المرضى فاقت توقعاتنا. فهذه التقنية تمثل تطورا عبقريا ومثيرا وخطوة هامة في محاولتنا لمساعدة مرضى التهاب الشبكية الصباغي على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها".


وسوف يخضع المرضى لمزيد من الاختبارات بينما يتواءمون مع الشريحة المنزرعة في الشهور القادمة.


ومن جهته قال روبين ميلر البالغ من العمر 60 عاماً وهو أحد المرضى الذين تمت زراعة الشريحة لهم بالإضافة ل1,500 قطب كهربائي تمت زراعتها أسفل الشبكية، أنه منذ تفعيل الجهاز تمكن من رؤية الضوء وتحديد الإطار الخارجي لبعض الأشياء, الأمر الذي يراه علامة مشجعة.


وأضاف، لقد استعدت أحلامي بألوان حية لأول مرة منذ 25 عاما مما يؤكد أن جزءا من مخي قد استيقظ مرة أخرى بعد سبات طويل. أشعر أن هذه تجربة مشجعة لإجراء مزيد من البحوث وأنا سعيد لمشاركتي في هذه التجربة".


والجدير بالذكر أن مرض التهاب الشبكية الصباغي هو مرض وراثي يزداد سوءاً مع الوقت ويصيب ما يقرب من شخص بين كل 3,000 إلى 4,000 شخص بأوروبا.
نجحت أول تجربة سريرية بريطانية لزراعة عين إلكترونية بهدف استعادة الرؤية لأشخاص أصابهم العمى نتيجة إصابتهم بالتهاب الشبكية الصباغي.

وقد صرح خبراء العيون الذين قاموا بتطوير هذه التقنية الرائدة أن أول مجموعة من المرضى البريطانيين الذين تمت زراعة شرائح إلكترونية بأعينهم قد استعادوا الرؤية بعد أسابيع من الخضوع للجراحة.


وتعطي هذه التجربة أملا جديدا للمرضى الذين أصيبوا بفقد البصر نتيجة لإصابتهم بالتهاب الشبكية الصباغي retinitis pigmentosa (RP) وهو مرض جيني يؤدي إلى حالة من فقد البصر لا علاج له.


وقد قامت المجموعة الطبية التي طورت هذه التقنية الحديثة بتهيئة اثنين من مرضى التهاب الشبكية الصبغي لزراعة شرائح ميكروسكوبية رقيقة في منتصف شهر إبريل كجزء من التجربة البريطانية.


وتمكن المرضى من رؤية الضوء بمجرد تفعيل الشرائح بينما كشفت اختبارات إضافية أنهم تمكنوا من تحديد أشكال بيضاء على خلفية سوداء.


وسوف يتم تكرار التجربة على عشرة مرضى آخرين ببريطانيا كجزء من التجربة البريطانية التي تتم تحت قيادة تيم جاكسون استشاري جراحة الشبكية بمستشفى جامعة كينج وروبرت ماكلارن أستاذ الرمد بجامعة أكسفورد.


وأعرب الطبيبان عن تشوقهما للمشاركة في هذه التجربة الرائدة.


"نتائج الرؤية التي حققها هؤلاء المرضى فاقت توقعاتنا. فهذه التقنية تمثل تطورا عبقريا ومثيرا وخطوة هامة في محاولتنا لمساعدة مرضى التهاب الشبكية الصباغي على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها".


وسوف يخضع المرضى لمزيد من الاختبارات بينما يتواءمون مع الشريحة المنزرعة في الشهور القادمة.


ومن جهته قال روبين ميلر البالغ من العمر 60 عاماً وهو أحد المرضى الذين تمت زراعة الشريحة لهم بالإضافة ل1,500 قطب كهربائي تمت زراعتها أسفل الشبكية، أنه منذ تفعيل الجهاز تمكن من رؤية الضوء وتحديد الإطار الخارجي لبعض الأشياء, الأمر الذي يراه علامة مشجعة.


وأضاف، لقد استعدت أحلامي بألوان حية لأول مرة منذ 25 عاما مما يؤكد أن جزءا من مخي قد استيقظ مرة أخرى بعد سبات طويل. أشعر أن هذه تجربة مشجعة لإجراء مزيد من البحوث وأنا سعيد لمشاركتي في هذه التجربة".


والجدير بالذكر أن مرض التهاب الشبكية الصباغي هو مرض وراثي يزداد سوءاً مع الوقت ويصيب ما يقرب من شخص بين كل 3,000 إلى 4,000 شخص بأوروبا.

كوب عصير رمان يوميًّا يغنيك عن الفياجرا

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن تناول كوب من عصير الرمان يوميًّا يغني عن تعاطي أدوية التنشيط الجنسي "الفياجرا"، لدوره في زيادة الرغبة الجنسية للزوجين معًا. وقالت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة الملكة مارجريت في أدنبرة: "إن تناول كوب من عصير رمان يوميًّا لمدة أسبوعين يعمل طفرة في إفراز هرمون التوستيرون، ما يزيد الرغبة الجنسية لدى الجنسين"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واعتمدت الدراسة التي شارك فيها 58 متطوعًا من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 21 و64 عامًا، على قياس مستويات التوستيرون وضغط الدم باستخدام ميزان علمي.


وكذلك تم قياس مستويات 11 شعورًا؛ من بينها الخوف والحزن والشعور بالذنب والخجل والثقة بالنفسة.


أظهرت النتائج أن تناول العصير ساعد في زيادة مستويات التوستيرون بنسبة تتراوح بين 16 إلى 30%، في حين انخفض ضغط الدم، كما ساهم في ارتفاع زيادة المشاعر الإيجابية وتراجع المشاعر السلبية.


ويتوقع أن يجد هذا الاكتشاف ترحيبًا واسعًا بين الأشخاص الراغبين في الإثارة الجنسية الطبيعية بعيدًا عن الأدوية الكيمائية.


وكونه تأثيرًا جانبيًّا، فإن زيادة التوستيرون قد تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقوية الذاكرة وتخفيف الضغط النفسي.


وكانت أبحاث سابقة وجدت أن عصير الرمان غذاء غني بمضادة الأكسدة التي يمكن أن تساعد في درء أمراض القلب وتحسين الدورة الدموية.


ويساعد أيضًا في محاربة مختلف أشكال السرطان، وتخفيف أعراض هشاشة العظام وعلاج متاعب المعدة والتهاب الملتحمة.
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن تناول كوب من عصير الرمان يوميًّا يغني عن تعاطي أدوية التنشيط الجنسي "الفياجرا"، لدوره في زيادة الرغبة الجنسية للزوجين معًا. وقالت نتائج الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة الملكة مارجريت في أدنبرة: "إن تناول كوب من عصير رمان يوميًّا لمدة أسبوعين يعمل طفرة في إفراز هرمون التوستيرون، ما يزيد الرغبة الجنسية لدى الجنسين"، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واعتمدت الدراسة التي شارك فيها 58 متطوعًا من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 21 و64 عامًا، على قياس مستويات التوستيرون وضغط الدم باستخدام ميزان علمي.


وكذلك تم قياس مستويات 11 شعورًا؛ من بينها الخوف والحزن والشعور بالذنب والخجل والثقة بالنفسة.


أظهرت النتائج أن تناول العصير ساعد في زيادة مستويات التوستيرون بنسبة تتراوح بين 16 إلى 30%، في حين انخفض ضغط الدم، كما ساهم في ارتفاع زيادة المشاعر الإيجابية وتراجع المشاعر السلبية.


ويتوقع أن يجد هذا الاكتشاف ترحيبًا واسعًا بين الأشخاص الراغبين في الإثارة الجنسية الطبيعية بعيدًا عن الأدوية الكيمائية.


وكونه تأثيرًا جانبيًّا، فإن زيادة التوستيرون قد تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقوية الذاكرة وتخفيف الضغط النفسي.


وكانت أبحاث سابقة وجدت أن عصير الرمان غذاء غني بمضادة الأكسدة التي يمكن أن تساعد في درء أمراض القلب وتحسين الدورة الدموية.


ويساعد أيضًا في محاربة مختلف أشكال السرطان، وتخفيف أعراض هشاشة العظام وعلاج متاعب المعدة والتهاب الملتحمة.

هل طلاء الأظافر مضرّ أثناء الحمل؟

تهتم المرأة العربية دوماً بجمالها وأناقتها، وتحبّ دوماً أن تظهر بأجمل إطلالة. لهذا، تلجأ الحامل الى الاهتمام بجمال يديها ورجليها عبر وضع المناكير دوماً. إلا أنّ عدداً كبيراً من النساء يتساءلن ما إذا كان وضع طلاء الأظافر آمناً خلال الحمل.

الجواب هو نعم! طلاء الأظافر آمن خلال الحمل طالما هو خالٍ من ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية ألا وهي: التولوين، والفورمالديهيد وديبوتيلفتالت. التولوين هو سائل عديم اللون يمنح طلاء الأظافر السلاسة ويجعله يجف بسرعة. عندما يتم تحرير هذه المادة في الهواء، تسبّب الصداع، والدوار، والتعب، وأوجاع في العيون والحنجرة. تعتبر هذه المادة خطرة على الجنين لأنها تنتقل من الأم الى الجنين عبر المشيمة.


أما الفورمالديهيد فهي مادة حافظة لطلاء الأظافر لكنها تعتبر مسرطنة. لهذا، تمنع الحامل من وضع طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المادة. وبالنسبة إلى مادة ديبوتيلفتالت، فهي تستخدم عادة في المنتجات البلاستيكية، وتعطي طلاء الأظافر اللمعان المميز. وقد تبين أنّ طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المادة يسبّب ضرراً في الأعضاء التناسلية عند الجنين.


إذاً، يجب الإبتعاد نهائياً عن طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المواد خلال الحمل، واختيار طلاء الأظافر المصنوع من المياه الطبيعية أو ذلك الخالي من المواد الضارة الثلاث. ونصيحتنا الأخيرة لك للمحافظة على صحتك وصحة جنينك خلال فترة الحمل هي فتح الأبواب والنوافذ كلّها في المنزل عند وضع طلاء الأظافر للتخفيف من نسبة استنشاقك للمواد الكيمائية الأخرى.  
تهتم المرأة العربية دوماً بجمالها وأناقتها، وتحبّ دوماً أن تظهر بأجمل إطلالة. لهذا، تلجأ الحامل الى الاهتمام بجمال يديها ورجليها عبر وضع المناكير دوماً. إلا أنّ عدداً كبيراً من النساء يتساءلن ما إذا كان وضع طلاء الأظافر آمناً خلال الحمل.

الجواب هو نعم! طلاء الأظافر آمن خلال الحمل طالما هو خالٍ من ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية ألا وهي: التولوين، والفورمالديهيد وديبوتيلفتالت. التولوين هو سائل عديم اللون يمنح طلاء الأظافر السلاسة ويجعله يجف بسرعة. عندما يتم تحرير هذه المادة في الهواء، تسبّب الصداع، والدوار، والتعب، وأوجاع في العيون والحنجرة. تعتبر هذه المادة خطرة على الجنين لأنها تنتقل من الأم الى الجنين عبر المشيمة.


أما الفورمالديهيد فهي مادة حافظة لطلاء الأظافر لكنها تعتبر مسرطنة. لهذا، تمنع الحامل من وضع طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المادة. وبالنسبة إلى مادة ديبوتيلفتالت، فهي تستخدم عادة في المنتجات البلاستيكية، وتعطي طلاء الأظافر اللمعان المميز. وقد تبين أنّ طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المادة يسبّب ضرراً في الأعضاء التناسلية عند الجنين.


إذاً، يجب الإبتعاد نهائياً عن طلاء الأظافر الذي يحتوي على هذه المواد خلال الحمل، واختيار طلاء الأظافر المصنوع من المياه الطبيعية أو ذلك الخالي من المواد الضارة الثلاث. ونصيحتنا الأخيرة لك للمحافظة على صحتك وصحة جنينك خلال فترة الحمل هي فتح الأبواب والنوافذ كلّها في المنزل عند وضع طلاء الأظافر للتخفيف من نسبة استنشاقك للمواد الكيمائية الأخرى.  

علاج الخصوبة يزيد من خطورة العيوب الخلقية

ذكر تقرير إخباري امس السبت أن علاج الخصوبة يزيد من خطر العيوب الخلقية عند الولادة وفقا لأكبر دراسة علمية من نوعها.

وذكر موقع صحيفة بريطانية أن الأطفال الذين يولدون بالوسائل المساعدة يكونون أكثر عرضة بمعدل الثلث على الأقل للمشاكل الخلقية عن الذين يولدون بشكل طبيعي حسبما توصل البحث الجديد، وتضمنت العيوب القلب والعمود الفقري ومشاكل مجرى البول وعيوب الأطراف والشق الحلقي.


وأشارت الدراسة الجديدة التي يعتقد أنها أكثر الأبحاث من هذا النوع شمولا في العالم إلى أن خطر العيوب الخلقية مختلف بالنسبة لعلاجات الخصوبة المتعددة.


وفي أعقاب اختبار أكثر من 300 ألف حالة ولادة توصل الباحثون إلى أن الزوجين اللذين لم يحتاجا إلى علاج خصوبة وجد عندهما نسبة 5.8% خطورة ولادة طفل بعيب خلقي، في حين أن نسبة هذه الخطورة أرتفعت إلى 8.3% في الآباء الذين خضعوا لوسيلة مساعدة.

ذكر تقرير إخباري امس السبت أن علاج الخصوبة يزيد من خطر العيوب الخلقية عند الولادة وفقا لأكبر دراسة علمية من نوعها.

وذكر موقع صحيفة بريطانية أن الأطفال الذين يولدون بالوسائل المساعدة يكونون أكثر عرضة بمعدل الثلث على الأقل للمشاكل الخلقية عن الذين يولدون بشكل طبيعي حسبما توصل البحث الجديد، وتضمنت العيوب القلب والعمود الفقري ومشاكل مجرى البول وعيوب الأطراف والشق الحلقي.


وأشارت الدراسة الجديدة التي يعتقد أنها أكثر الأبحاث من هذا النوع شمولا في العالم إلى أن خطر العيوب الخلقية مختلف بالنسبة لعلاجات الخصوبة المتعددة.


وفي أعقاب اختبار أكثر من 300 ألف حالة ولادة توصل الباحثون إلى أن الزوجين اللذين لم يحتاجا إلى علاج خصوبة وجد عندهما نسبة 5.8% خطورة ولادة طفل بعيب خلقي، في حين أن نسبة هذه الخطورة أرتفعت إلى 8.3% في الآباء الذين خضعوا لوسيلة مساعدة.

مشروبات غازية بطعم الكلور بيبسي وكوكا كولا

كتبت صحيفة "تشاينا دايلي" أن ادارة شركة "كوكا كولا" في الصين اضطرت لتقديم اعتذاررسمي للمستهلكين الصينيين جراء اكتشاف مادة الكلور في مجموعة من منتجاتها.
وتسببت الفضيحة في اقالة مديرعام الفرع الصيني للشركة واستبعاد عدد من الموظفين من وظائفهم الا أن االمتحدث باسم الشركة قال ان كمية الكلورالمكتشف في مشروبات الكوكا كولا لا تخرج عن اطار "الحد المسموح به" ولا تشكل خطرا على صحة المستهلكين.
وسبق أن اكتشفت كميات كبيرة من مادة الكلور في المشروبات التي أنتجها معمل في محافظة شانسي الصينية في الفترة ما بين 4 و8 فبرايرالماضي وبعد الحصول على نتائج التحقيق أبلغ ممثلو وزارة الصحة في البلاد الشركة بالأمرمطالبين بوقف الانتاج في هذا المعمل وأوقف المعمل عمله في نهاية أبريل الماضي.
وتبين أنه تم تصريف أكثر من 76 ألف صندوق لقناني الكوكا كولا من أصل الـ120 ألف صندوق صنعت بخرق لشروط تعبئة المشروبات واقترحت الشركة على الذين اشتروا المشروبات من هذه المجموعة استبدال البضاعة أو اعادة النقود.
واصبح سحب منتجات الكوكا كولا المفضلة لدى الملايين من الصينيين بمثابة "قنبلة" حيث اججت اعتذارات ادارة الشركة الجدل في المجمتمع
ووقع الكثيرون في حالة ارتباك حيث تساءلوا لماذا سحبت الشركة المنتجات وهي تؤكد انعدام الخطر على صحة المستهلكين.
يذكرأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق لشركة "كوكا كولا" في العالم وتخطط الشركة لزيادة حجم التسويق في هذا البلد في السنوات العشر المقبلة.
هذا وكانت شركتا "كوكا كولا" و"بيبسي كولا" مرت بفضيحة غذائية أخرى اذ افادت تقارير بأن نسبة الـ "كارسينوجينيسز" المعتمدة حاليا في انتاج المشروبين الغازيين تسبب أنواعا مختلفة من مرض السرطان.
كتبت صحيفة "تشاينا دايلي" أن ادارة شركة "كوكا كولا" في الصين اضطرت لتقديم اعتذاررسمي للمستهلكين الصينيين جراء اكتشاف مادة الكلور في مجموعة من منتجاتها.
وتسببت الفضيحة في اقالة مديرعام الفرع الصيني للشركة واستبعاد عدد من الموظفين من وظائفهم الا أن االمتحدث باسم الشركة قال ان كمية الكلورالمكتشف في مشروبات الكوكا كولا لا تخرج عن اطار "الحد المسموح به" ولا تشكل خطرا على صحة المستهلكين.
وسبق أن اكتشفت كميات كبيرة من مادة الكلور في المشروبات التي أنتجها معمل في محافظة شانسي الصينية في الفترة ما بين 4 و8 فبرايرالماضي وبعد الحصول على نتائج التحقيق أبلغ ممثلو وزارة الصحة في البلاد الشركة بالأمرمطالبين بوقف الانتاج في هذا المعمل وأوقف المعمل عمله في نهاية أبريل الماضي.
وتبين أنه تم تصريف أكثر من 76 ألف صندوق لقناني الكوكا كولا من أصل الـ120 ألف صندوق صنعت بخرق لشروط تعبئة المشروبات واقترحت الشركة على الذين اشتروا المشروبات من هذه المجموعة استبدال البضاعة أو اعادة النقود.
واصبح سحب منتجات الكوكا كولا المفضلة لدى الملايين من الصينيين بمثابة "قنبلة" حيث اججت اعتذارات ادارة الشركة الجدل في المجمتمع
ووقع الكثيرون في حالة ارتباك حيث تساءلوا لماذا سحبت الشركة المنتجات وهي تؤكد انعدام الخطر على صحة المستهلكين.
يذكرأن الصين تشكل ثالث أكبر سوق لشركة "كوكا كولا" في العالم وتخطط الشركة لزيادة حجم التسويق في هذا البلد في السنوات العشر المقبلة.
هذا وكانت شركتا "كوكا كولا" و"بيبسي كولا" مرت بفضيحة غذائية أخرى اذ افادت تقارير بأن نسبة الـ "كارسينوجينيسز" المعتمدة حاليا في انتاج المشروبين الغازيين تسبب أنواعا مختلفة من مرض السرطان.