Ads 468x60px

الأربعاء، 9 مايو 2012

الماء يساعد في الوقاية من الأنفلونزا

شرب ثمانية أكواب صغيرة من الماء يوميا قد يساعد في الوقاية من إصابات الزكام والأنفلونزا والنزلات الشعبية الحادة.. هذا ما أكدته دراسة جديدة نشرت حديثاً.

فقد تبين أن ثمانية كؤوس صغيرة من الماء تشرب يوميا على دفعات, تقلل فرص الإصابة بالأنفلونزا وأعراضها المؤلمة المزعجة من التهاب حلق وتصلب الأنف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة من الماء يزيدون خطر إصابتهم بأمراض الشتاء، لأن الماء عنصر حيوي ومهم جدا لكل وظيفة من وظائف الجسم, وخصوصا لترطيب بطانة الأنف والأغشية المخاطية التي تعتبر خط الدفاع الأول لالتقاط الأجسام الغريبة كالغبار والأوساخ والبكتيريا ومنعها من الوصول إلى الرئتين, ولكن إذا جفت فستضعف فعاليتها بمقدار النصف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ثلاثة كؤوس من الماء يوميا أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأنف أو التهاب الحلق بحوالي خمس مرات، مقارنة مع من يشربون ثمانية كؤوس.


ولاحظ هؤلاء أن من يشربون كأسين ونصف أو أقل من الماء يوميا، أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا بنحو أربع مرات, والإصابة بالإمساك بحوالي ثلاث مرات, من الذين يشربون ثلاثة كؤوس أو أكثر.


ووجد الخبراء بعد دراسة مجموعة من المتطوعين وقدرتهم على تحمل الألم والتوتر, أن من شربوا ماء أكثر تحسنوا وتعافوا أسرع، كما تعرضوا لإصابات تنفسية أقل وعدد أقل أيضا من نوبات الصداع والمشكلات الجلدية.


وقد أظهر مسح علمي منفصل, أن واحدا فقط من كل ستة يشربون الكمية الموصى بها من الماء، وواحد من عشرة لا يشربون الماء أبدا.


وأشار الباحثون إلى عدد من الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون شرب الماء, فقد سجل ربع الأشخاص عدم حبهم لطعم الماء, فيما قال خمسهم أنه يجعلهم أكثر حاجة لاستخدام الحمام بصورة متكررة.


ويرى بعض الخبراء ضرورة شرب ثمانية كؤوس من الماء الصافي عديم الطعم يوميا، ويمكن تثليجه أو إضافة عصرة ليمونة عليه لتغيير الطعم, أو شرب عصائر فاكهة مخففة ولكن باعتدال لتجنب أضرار المحتوى السكري العالي فيها.


ونبه الباحثون إلى أن القهوة أو الشاي أو النبيذ لا يقيان من إصابات البرد, لأن الكافيين والكحول يسببان الجفاف, مشيرين إلى ضرورة عدم تجرّع كميات كبيرة من الماء بسرعة، لأن شربه بهذه الطريقة يجعله يمر في الجسم بشكل أسرع من الطبيعي فلا يستفيد منه.


وأكد العلماء أن المشكلات الصحية اليومية التي يعاني منها الناس بصورة متكررة قد تتحسن أو تختفي تماما بشرب الكمية الموصى بها من الماء الصحي الصافي.
شرب ثمانية أكواب صغيرة من الماء يوميا قد يساعد في الوقاية من إصابات الزكام والأنفلونزا والنزلات الشعبية الحادة.. هذا ما أكدته دراسة جديدة نشرت حديثاً.

فقد تبين أن ثمانية كؤوس صغيرة من الماء تشرب يوميا على دفعات, تقلل فرص الإصابة بالأنفلونزا وأعراضها المؤلمة المزعجة من التهاب حلق وتصلب الأنف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة من الماء يزيدون خطر إصابتهم بأمراض الشتاء، لأن الماء عنصر حيوي ومهم جدا لكل وظيفة من وظائف الجسم, وخصوصا لترطيب بطانة الأنف والأغشية المخاطية التي تعتبر خط الدفاع الأول لالتقاط الأجسام الغريبة كالغبار والأوساخ والبكتيريا ومنعها من الوصول إلى الرئتين, ولكن إذا جفت فستضعف فعاليتها بمقدار النصف.


ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشربون ثلاثة كؤوس من الماء يوميا أكثر عرضة للإصابة بانسداد الأنف أو التهاب الحلق بحوالي خمس مرات، مقارنة مع من يشربون ثمانية كؤوس.


ولاحظ هؤلاء أن من يشربون كأسين ونصف أو أقل من الماء يوميا، أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا بنحو أربع مرات, والإصابة بالإمساك بحوالي ثلاث مرات, من الذين يشربون ثلاثة كؤوس أو أكثر.


ووجد الخبراء بعد دراسة مجموعة من المتطوعين وقدرتهم على تحمل الألم والتوتر, أن من شربوا ماء أكثر تحسنوا وتعافوا أسرع، كما تعرضوا لإصابات تنفسية أقل وعدد أقل أيضا من نوبات الصداع والمشكلات الجلدية.


وقد أظهر مسح علمي منفصل, أن واحدا فقط من كل ستة يشربون الكمية الموصى بها من الماء، وواحد من عشرة لا يشربون الماء أبدا.


وأشار الباحثون إلى عدد من الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون شرب الماء, فقد سجل ربع الأشخاص عدم حبهم لطعم الماء, فيما قال خمسهم أنه يجعلهم أكثر حاجة لاستخدام الحمام بصورة متكررة.


ويرى بعض الخبراء ضرورة شرب ثمانية كؤوس من الماء الصافي عديم الطعم يوميا، ويمكن تثليجه أو إضافة عصرة ليمونة عليه لتغيير الطعم, أو شرب عصائر فاكهة مخففة ولكن باعتدال لتجنب أضرار المحتوى السكري العالي فيها.


ونبه الباحثون إلى أن القهوة أو الشاي أو النبيذ لا يقيان من إصابات البرد, لأن الكافيين والكحول يسببان الجفاف, مشيرين إلى ضرورة عدم تجرّع كميات كبيرة من الماء بسرعة، لأن شربه بهذه الطريقة يجعله يمر في الجسم بشكل أسرع من الطبيعي فلا يستفيد منه.


وأكد العلماء أن المشكلات الصحية اليومية التي يعاني منها الناس بصورة متكررة قد تتحسن أو تختفي تماما بشرب الكمية الموصى بها من الماء الصحي الصافي.

حبوب الحنطة تساعد في السيطرة على السكري

اكتشف الباحثون في جامعة مانيتوبا الكندية, أن الحنطة السوداء قد تفيد في السيطرة على مرض السكري، حيث ساعدت خلاصة البذور في تخفيض مستويات السكر في الدم بحوالي 19 في المائة عند الفئران المصابة.

وقال الباحثون في مجلة /الكيمياء الغذائية والزراعية/, إن على مرضى السكري إضافة هذه الحبوب إلى غذائهم أو تناول مكملاتها الغذائية المصفاة، مشيرين إلى أن اكتشاف غذاء آمن وسهل التحضير وغير مكلف يقلل سكر الدم ومضاعفات مرض السكري التي تسبب مشكلات القلب والأعصاب والكلى، يمثل إنجازا حقيقيا عظيما, خصوصا مع تزايد معدلات الإصابة بالمرض إلى مستويات وبائية.


ويجري الباحثون حاليا عددا من الدراسات لتحديد كمية الحنطة السوداء, سواء كانت على شكل خلاصة أو دقيق, الضروري تناولها لتحقيق الآثار المفيدة في تقليل سكر الدم.


وركز الباحثون في دراستهم على الفئران المصابة بسكري النوع الأول, الذي يتسبب عن نقص هرمون الأنسولين الضروري لتحطيم السكر ومعالجته في الجسم, بحيث تم إعطاء هذه الحيوانات جرعة واحدة إما من خلاصة الحنطة السوداء أو من مستحضر عادي.


ويعتقد هؤلاء أن العنصر الرئيسي الفعال في الحنطة يسمى "شايروانوسايتول"، الذي يتواجد بوفرة في القمح ويندر وجوده في الأطعمة الأخرى, ويلعب دورا أساسيا في عمليات أيض واستقلاب السكر في الجسم وإصدار الإشارات اللازمة للخلايا.


وبالرغم من أن آلية عمل هذا العنصر لم تتضح بدقة، يعتقد الباحثون أنه يزيد حساسية الخلايا للأنسولين أو أنه يشبهه في عمله, وبالتالي فهو يحقق تأثيرات مفيدة في تقليل السكر عند مرضى السكري سواء المصابين بالنوع الأول أو الثاني الذي يظهر بسبب عدم استجابة الجسم جيدا للأنسولين.
اكتشف الباحثون في جامعة مانيتوبا الكندية, أن الحنطة السوداء قد تفيد في السيطرة على مرض السكري، حيث ساعدت خلاصة البذور في تخفيض مستويات السكر في الدم بحوالي 19 في المائة عند الفئران المصابة.

وقال الباحثون في مجلة /الكيمياء الغذائية والزراعية/, إن على مرضى السكري إضافة هذه الحبوب إلى غذائهم أو تناول مكملاتها الغذائية المصفاة، مشيرين إلى أن اكتشاف غذاء آمن وسهل التحضير وغير مكلف يقلل سكر الدم ومضاعفات مرض السكري التي تسبب مشكلات القلب والأعصاب والكلى، يمثل إنجازا حقيقيا عظيما, خصوصا مع تزايد معدلات الإصابة بالمرض إلى مستويات وبائية.


ويجري الباحثون حاليا عددا من الدراسات لتحديد كمية الحنطة السوداء, سواء كانت على شكل خلاصة أو دقيق, الضروري تناولها لتحقيق الآثار المفيدة في تقليل سكر الدم.


وركز الباحثون في دراستهم على الفئران المصابة بسكري النوع الأول, الذي يتسبب عن نقص هرمون الأنسولين الضروري لتحطيم السكر ومعالجته في الجسم, بحيث تم إعطاء هذه الحيوانات جرعة واحدة إما من خلاصة الحنطة السوداء أو من مستحضر عادي.


ويعتقد هؤلاء أن العنصر الرئيسي الفعال في الحنطة يسمى "شايروانوسايتول"، الذي يتواجد بوفرة في القمح ويندر وجوده في الأطعمة الأخرى, ويلعب دورا أساسيا في عمليات أيض واستقلاب السكر في الجسم وإصدار الإشارات اللازمة للخلايا.


وبالرغم من أن آلية عمل هذا العنصر لم تتضح بدقة، يعتقد الباحثون أنه يزيد حساسية الخلايا للأنسولين أو أنه يشبهه في عمله, وبالتالي فهو يحقق تأثيرات مفيدة في تقليل السكر عند مرضى السكري سواء المصابين بالنوع الأول أو الثاني الذي يظهر بسبب عدم استجابة الجسم جيدا للأنسولين.

%11 من حالات سرطان الكبد ترتبط بالبدانة

كشفت دراستان قام بهما باحثون أن مرض التهاب الكبد الوبائي C والبدانة وراء زيادة حالات الإصابة بمرض سرطان الكبد، والتي تضاعفت ثلاث مرات خلال الثلاث عقود الماضية.

ويقول الباحثون إن اكتشاف مرض سرطان الكبد في مراحله المتأخرة يتسبب في انخفاض معدلات النجاة إلى 10-12%، ويأملون أن تؤدي نتائج هذه الدراسة في مساعدة الأطباء في تشخيص المرض بشكل مبكر لإنقاذ حياة المرضى.


وأكد د. راي كيم أخصائي أمراض المعدة والأمعاء والكبد وأحد المحققين في الدراستين، أن تحديد الأشخاص الذين تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالمرض تساعد في تشخيص المرض مبكراً في مراحله الأولى القابلة للعلاج".


كما وجد الباحثون أن فيروس C يمثل أحد عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الكبد، وقال كيم: "الكبد المصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي C يأخذ من 20 إلى 30 عاما كي يتحول إلى مرض سرطان الكبد" وأضاف: "نحن نرى الآن مرضى بسرطان الكبد في سن الخمسينات والستينات ممن أصيبوا بفيروس C منذ ثلاثين عاماً مضت دون أن يعلموا شيئاً عن إصابتهم تلك".


وقد أظهرت الدراسة كذلك أن 11% من حالات سرطان الكبد ترتبط بالبدانة، خاصة مرض دهون الكبد. "إلا أن ذلك يمثل نسبة صغيرة من إجمالي الحالات، ولكن مع انتشار البدانة بين الشعب الأمريكي قد تزيد فيه معدلات الإصابة بسرطان الكبد في المستقبل القريب."
كشفت دراستان قام بهما باحثون أن مرض التهاب الكبد الوبائي C والبدانة وراء زيادة حالات الإصابة بمرض سرطان الكبد، والتي تضاعفت ثلاث مرات خلال الثلاث عقود الماضية.

ويقول الباحثون إن اكتشاف مرض سرطان الكبد في مراحله المتأخرة يتسبب في انخفاض معدلات النجاة إلى 10-12%، ويأملون أن تؤدي نتائج هذه الدراسة في مساعدة الأطباء في تشخيص المرض بشكل مبكر لإنقاذ حياة المرضى.


وأكد د. راي كيم أخصائي أمراض المعدة والأمعاء والكبد وأحد المحققين في الدراستين، أن تحديد الأشخاص الذين تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالمرض تساعد في تشخيص المرض مبكراً في مراحله الأولى القابلة للعلاج".


كما وجد الباحثون أن فيروس C يمثل أحد عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الكبد، وقال كيم: "الكبد المصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي C يأخذ من 20 إلى 30 عاما كي يتحول إلى مرض سرطان الكبد" وأضاف: "نحن نرى الآن مرضى بسرطان الكبد في سن الخمسينات والستينات ممن أصيبوا بفيروس C منذ ثلاثين عاماً مضت دون أن يعلموا شيئاً عن إصابتهم تلك".


وقد أظهرت الدراسة كذلك أن 11% من حالات سرطان الكبد ترتبط بالبدانة، خاصة مرض دهون الكبد. "إلا أن ذلك يمثل نسبة صغيرة من إجمالي الحالات، ولكن مع انتشار البدانة بين الشعب الأمريكي قد تزيد فيه معدلات الإصابة بسرطان الكبد في المستقبل القريب."

حقائق لا تعرفها عن الحشيش

أصبح الحشيش متوفرا وموجودا وكأنه احد المشروبات الغازيه وليس مشروبا مخدرا ممنوعا ..

هيا بنا لنتقصي حقائق هذا المشروب المفضل للملايين ..


الحشيش هو الجزء المجفف الذي يجمع من قمة زهرة انثى نبات القنب " CANNABIS "


يجب أن نعلم أيضا ان البانجو هو الاوراق الجافه والبذور لنفس النبات ..


أما الماريجوانا فهي مستخلصه من أي جزء من النبات ..


الماده الفعاله التي تهمنا هنا هي TETRAHYDROCANNABINO .


كيفية شربه ..


عن طريق التدخين في السجائر أو الشيشه .. او مع القهوه .. او خلطه مع الحلويات او العسل او المربي او القات ..


تأثيره ..


يقوم بخليط من الاستثاره والتهبيط للجهاز العصبي المركزي ..


ملحوظه .. يعتمد تأثيره على النشاط العقلي ونوع الحشيش والجرعه التي يتناولها الفرد .


- يعتبر الحشيش ماده مسببه للهلوسه تسبب ادمان نفسي فقط وليس ادمان جسدي حقيقي نظرا لعدم وجود اعراض انسحاب له


- يزيد من قدرة جميع الحواس الخمسه ودائما للجانب الايجابي مع زياده الاستمتاع بالطعام والموسيقى مع بعض الهلوسه ذات الطبيعه الجنسيه ..


- احساس كبير بالنشوه مع الضحك لاتفه الاسباب ..


- فقد الادراك للوقت والمكان فالدقائق تمر كأنها ساعات والاماكن القريبه تبدوا بعيده وهذا احد اكبر اسباب الحوادث على الطرق


- مع زياده الجرعه يفقد الاحساس بالنشوه ويستبدل باحساس يتدرج من الحزن الي الغضب حتى جنون العظمه ونوبات الغضب الشديده


- تزداد الشهيه وخصوصا للحلويات ..


- اتساع حدقه العين ويساعد ذلك في التشخيص ..


- يزيد من معدل ضربات القلب ..


- بعض الالتهابات الصدريه مع الاستمرار على تناوله


- بالنسبه للرجال فانه يقلل من نسبه هرمون التيستوستيرون الذكوري مع زياده الخطأ في اعداد الحيوانات المنويه واضطراب حركتهم


- بالنسبه للسيدات يسبب اضطرابات في الدوره الشهريه وفشل التبويض . للعلم ..

كان يستخدم الحشيش في الحرب العالميه الثانيه كوسيله لنزع الحقيقه من الاسرى والمقبوض عليهم وكان يستخدم بالحقن ..!! طبقا ل The Lancet

الجريده الطبيه الانجليزيه يعتبر الحشيش اقل ادمانا للعامه من النيكوتين او الكحول ..


لا شك ان استهلاكه حرام مادام يذهب العقل .


ولا أظن ان هناك عاقلا يرغب في ان يلغي الميزه الوحيده التي ميزه الله بها عن الحيوان وهي عقله .. أفلا تتدبرون ..


أضرار الحشيش على الجسم والنفس والعقل والجنس


أ. أضراره على الجسم والنفس والعقل :


يمثل التهاب القصبات الهوائية وأمراض الرئة، هجمة الأمراض الأولى التى يحدثها تعاطى الحشيش فى بدن المتعاطى وتشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن الحشيش يسبب سرطان الرئة بالإضافة إلى تأثيره بصورة أوسع على صحة أجهزة الجنس لدى الجنسين حيث ثبت أن الحشيش له تأثير على الأجنة والجيال المستقبلية ويمكن أن يوقف الدورة لدى النساء المتعاطيات. والحشيش بالإضافة إلى ذلك يجرد المتعاطى من قوة جهازه المناعى ويجعله عرضه لخطر الجرائيم والفيروسات.


وعند حدوث التعود المزمن أو الاعتماد النفسى يضطرب السلوك ويعترى المعتمد اضطرابات حادة ويمكن سرد أبرز أضرار الحشيش بالنقاط التالية:


1- يؤثر الحشيش على الجهاز العصبى(1) للإنسان فهو يبدأ بتنبيه المتعاطى ثم تخديره– أى أنه ذا تأثير منعكس – تعقبه هلوسة ثم خمول فنوم.


2- ينفرد الحشيش دون سائر المخدرات بشعور متعاطيه بالجوع الكاذب مما يدفعه إلى الأكل بنهم شديد والإحساس بالحاجة إلى تناول كميات كبيرة من الحلوى وذلك لأن الحشيش يخدر قيم الإحساس بالشبع ولأنه يؤدى إلى احتراق المادة السكرية فى الجسم.


3- يهيئ الحشيش لمتعاطيه فى بداية التعاطى جواً من السرور يدفعه إلى الضحك والقهقهة بشكل مزر وقد يكون لأتفه الأسباب أو بدونها – ويعلل ذلك بأن الحشيش ينبه المراكز العليا الحساسة فى المخ ويخدر المراكز الدنيا فيه.


4- يسبب تعاطى الحشيش للإجهاض.


5- المسرفون من المتعاطين يصابون بأعراض التدهور الصحى كالنحافة والهزال وإصفرار الوجه.


6- تقل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وتصاب الأسنان بالتدهور والتلف.


7- يعانى المسرف فى التعاطى من أمراض الجهاز التنفسى مثل السعال المزمن والربو والالتهاب الرئوى وقرحة الحلق المزمنة والتهاب البلعوم والسل.


8- يصاب المتعاطى باضطراب فى جهازه الهضمى مثل الهضم والشعور بالتخمة وحالات الإسهال والإمساك المتعاقبة.


9- إذا استمر الحشاش فى تعاطى الحشيش وتكون لديه الاعتماد فمصيره الجنون. ب. الحشيش والجنس(1) : يقع الكثير من الشباب وخصوصاً هوات السفر والمغامرات فى وهم كبير يروجه تجار المخدرات عموماً والحشيش على وجه الخصوص والوهم هو – أن الحشيش يضاعف من المتعة الجنسية عن طريق إطالة فترة وعملية الجماع – ولا صحة فى هذا الذى تؤكده الدراسات العلمية المتخصصة أن الحشيش يؤدى إلى انخفاض مستوى هرمون الذكورة فى الدم مما يؤدى إلى تأنث الجسم وتضخم الثديين والضعف الجنسى.


وكل ما يحدث فعلاً أن الحشيش يسبب للمتعاطى خيالات جنسية مثيرة وفقدان الإحساس بالزمن نحو البطئ وهذا ما يجعل المتعاطى يتوهم أنه يستطيع أن يطيل العملية الجنسية "المعاشرة" لاختلال إدراكه الزمنى. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن المدلول اللغوى لكلمة مخدرات يوضح أنها تخمد الأعصاب المنتبهة وتضعف قوة الأعصاب وتخمد فيها قدرتها على الحس واللذة المنشودتين فى العلاقة الجنسية مما يجعل هذه العلاقة آلية لا روح فيها ولا متعة للطرفين.


كما تجدر الإشارة كذلك إلى أنه مع مرور الزمن يضطر المتعاطى إلى زيادة الجرعة ليشعر باللذة الجنسية المنشودة فيقضى بذلك على شهوته الجنسية وقدرته التناسلية مما يؤدى فى النهاية إلى تدهور الحياة الزوجية عطفاً على ما ينتج عن تعاطى الحشيش من ضعف جنسى وعنه وغير ذلك مما يؤثر على العلاقة بينه وبين زوجته سلبياً(2). ج. الاعتماد القنبى وخصائصه :


من المعروف أن المادة الفعالة فى الحشيش هى التى تحدث آثاره المميزة والتى تتفاوت حدتها تبعاً لدرجة تركيز تلك المادة فى النبات نفسه وهذا ينعكس أيضاص على درجة الاعتماد وسرعة حدوثه مع اعتبار عامل المغالاه فى التقدير الشخصى للآثار الناتجة عن تعاطى أحد مستخلصات ذلك النبات والتى تتمثل فى البداية بشعور الإننشراح وخصب الخيال كل ذلك يؤدى إلى اعتماد نفسى على الحشيش ، ورغم أن تلك الآثار لها دور سلبى كبير على الناحية البدنية إلا أن الحشيش لا يكون الاعتماد الجسمى ونتيجة لذلك لا تظهر أعراض الانقطاع فى حالة الكف عن التعاطى كما لا تظهر المناعة النسبية ضد آثاره الاعتمادية فيحدث ضمور فى المخ.

أصبح الحشيش متوفرا وموجودا وكأنه احد المشروبات الغازيه وليس مشروبا مخدرا ممنوعا ..

هيا بنا لنتقصي حقائق هذا المشروب المفضل للملايين ..


الحشيش هو الجزء المجفف الذي يجمع من قمة زهرة انثى نبات القنب " CANNABIS "


يجب أن نعلم أيضا ان البانجو هو الاوراق الجافه والبذور لنفس النبات ..


أما الماريجوانا فهي مستخلصه من أي جزء من النبات ..


الماده الفعاله التي تهمنا هنا هي TETRAHYDROCANNABINO .


كيفية شربه ..


عن طريق التدخين في السجائر أو الشيشه .. او مع القهوه .. او خلطه مع الحلويات او العسل او المربي او القات ..


تأثيره ..


يقوم بخليط من الاستثاره والتهبيط للجهاز العصبي المركزي ..


ملحوظه .. يعتمد تأثيره على النشاط العقلي ونوع الحشيش والجرعه التي يتناولها الفرد .


- يعتبر الحشيش ماده مسببه للهلوسه تسبب ادمان نفسي فقط وليس ادمان جسدي حقيقي نظرا لعدم وجود اعراض انسحاب له


- يزيد من قدرة جميع الحواس الخمسه ودائما للجانب الايجابي مع زياده الاستمتاع بالطعام والموسيقى مع بعض الهلوسه ذات الطبيعه الجنسيه ..


- احساس كبير بالنشوه مع الضحك لاتفه الاسباب ..


- فقد الادراك للوقت والمكان فالدقائق تمر كأنها ساعات والاماكن القريبه تبدوا بعيده وهذا احد اكبر اسباب الحوادث على الطرق


- مع زياده الجرعه يفقد الاحساس بالنشوه ويستبدل باحساس يتدرج من الحزن الي الغضب حتى جنون العظمه ونوبات الغضب الشديده


- تزداد الشهيه وخصوصا للحلويات ..


- اتساع حدقه العين ويساعد ذلك في التشخيص ..


- يزيد من معدل ضربات القلب ..


- بعض الالتهابات الصدريه مع الاستمرار على تناوله


- بالنسبه للرجال فانه يقلل من نسبه هرمون التيستوستيرون الذكوري مع زياده الخطأ في اعداد الحيوانات المنويه واضطراب حركتهم


- بالنسبه للسيدات يسبب اضطرابات في الدوره الشهريه وفشل التبويض . للعلم ..

كان يستخدم الحشيش في الحرب العالميه الثانيه كوسيله لنزع الحقيقه من الاسرى والمقبوض عليهم وكان يستخدم بالحقن ..!! طبقا ل The Lancet

الجريده الطبيه الانجليزيه يعتبر الحشيش اقل ادمانا للعامه من النيكوتين او الكحول ..


لا شك ان استهلاكه حرام مادام يذهب العقل .


ولا أظن ان هناك عاقلا يرغب في ان يلغي الميزه الوحيده التي ميزه الله بها عن الحيوان وهي عقله .. أفلا تتدبرون ..


أضرار الحشيش على الجسم والنفس والعقل والجنس


أ. أضراره على الجسم والنفس والعقل :


يمثل التهاب القصبات الهوائية وأمراض الرئة، هجمة الأمراض الأولى التى يحدثها تعاطى الحشيش فى بدن المتعاطى وتشير بعض الأبحاث الحديثة إلى أن الحشيش يسبب سرطان الرئة بالإضافة إلى تأثيره بصورة أوسع على صحة أجهزة الجنس لدى الجنسين حيث ثبت أن الحشيش له تأثير على الأجنة والجيال المستقبلية ويمكن أن يوقف الدورة لدى النساء المتعاطيات. والحشيش بالإضافة إلى ذلك يجرد المتعاطى من قوة جهازه المناعى ويجعله عرضه لخطر الجرائيم والفيروسات.


وعند حدوث التعود المزمن أو الاعتماد النفسى يضطرب السلوك ويعترى المعتمد اضطرابات حادة ويمكن سرد أبرز أضرار الحشيش بالنقاط التالية:


1- يؤثر الحشيش على الجهاز العصبى(1) للإنسان فهو يبدأ بتنبيه المتعاطى ثم تخديره– أى أنه ذا تأثير منعكس – تعقبه هلوسة ثم خمول فنوم.


2- ينفرد الحشيش دون سائر المخدرات بشعور متعاطيه بالجوع الكاذب مما يدفعه إلى الأكل بنهم شديد والإحساس بالحاجة إلى تناول كميات كبيرة من الحلوى وذلك لأن الحشيش يخدر قيم الإحساس بالشبع ولأنه يؤدى إلى احتراق المادة السكرية فى الجسم.


3- يهيئ الحشيش لمتعاطيه فى بداية التعاطى جواً من السرور يدفعه إلى الضحك والقهقهة بشكل مزر وقد يكون لأتفه الأسباب أو بدونها – ويعلل ذلك بأن الحشيش ينبه المراكز العليا الحساسة فى المخ ويخدر المراكز الدنيا فيه.


4- يسبب تعاطى الحشيش للإجهاض.


5- المسرفون من المتعاطين يصابون بأعراض التدهور الصحى كالنحافة والهزال وإصفرار الوجه.


6- تقل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وتصاب الأسنان بالتدهور والتلف.


7- يعانى المسرف فى التعاطى من أمراض الجهاز التنفسى مثل السعال المزمن والربو والالتهاب الرئوى وقرحة الحلق المزمنة والتهاب البلعوم والسل.


8- يصاب المتعاطى باضطراب فى جهازه الهضمى مثل الهضم والشعور بالتخمة وحالات الإسهال والإمساك المتعاقبة.


9- إذا استمر الحشاش فى تعاطى الحشيش وتكون لديه الاعتماد فمصيره الجنون. ب. الحشيش والجنس(1) : يقع الكثير من الشباب وخصوصاً هوات السفر والمغامرات فى وهم كبير يروجه تجار المخدرات عموماً والحشيش على وجه الخصوص والوهم هو – أن الحشيش يضاعف من المتعة الجنسية عن طريق إطالة فترة وعملية الجماع – ولا صحة فى هذا الذى تؤكده الدراسات العلمية المتخصصة أن الحشيش يؤدى إلى انخفاض مستوى هرمون الذكورة فى الدم مما يؤدى إلى تأنث الجسم وتضخم الثديين والضعف الجنسى.


وكل ما يحدث فعلاً أن الحشيش يسبب للمتعاطى خيالات جنسية مثيرة وفقدان الإحساس بالزمن نحو البطئ وهذا ما يجعل المتعاطى يتوهم أنه يستطيع أن يطيل العملية الجنسية "المعاشرة" لاختلال إدراكه الزمنى. ولعل من المفيد الإشارة إلى أن المدلول اللغوى لكلمة مخدرات يوضح أنها تخمد الأعصاب المنتبهة وتضعف قوة الأعصاب وتخمد فيها قدرتها على الحس واللذة المنشودتين فى العلاقة الجنسية مما يجعل هذه العلاقة آلية لا روح فيها ولا متعة للطرفين.


كما تجدر الإشارة كذلك إلى أنه مع مرور الزمن يضطر المتعاطى إلى زيادة الجرعة ليشعر باللذة الجنسية المنشودة فيقضى بذلك على شهوته الجنسية وقدرته التناسلية مما يؤدى فى النهاية إلى تدهور الحياة الزوجية عطفاً على ما ينتج عن تعاطى الحشيش من ضعف جنسى وعنه وغير ذلك مما يؤثر على العلاقة بينه وبين زوجته سلبياً(2). ج. الاعتماد القنبى وخصائصه :


من المعروف أن المادة الفعالة فى الحشيش هى التى تحدث آثاره المميزة والتى تتفاوت حدتها تبعاً لدرجة تركيز تلك المادة فى النبات نفسه وهذا ينعكس أيضاص على درجة الاعتماد وسرعة حدوثه مع اعتبار عامل المغالاه فى التقدير الشخصى للآثار الناتجة عن تعاطى أحد مستخلصات ذلك النبات والتى تتمثل فى البداية بشعور الإننشراح وخصب الخيال كل ذلك يؤدى إلى اعتماد نفسى على الحشيش ، ورغم أن تلك الآثار لها دور سلبى كبير على الناحية البدنية إلا أن الحشيش لا يكون الاعتماد الجسمى ونتيجة لذلك لا تظهر أعراض الانقطاع فى حالة الكف عن التعاطى كما لا تظهر المناعة النسبية ضد آثاره الاعتمادية فيحدث ضمور فى المخ.

الثلاثاء، 8 مايو 2012

مزايا الحمّص وفوائده الصحيَة

الحمص هو أحد نباتات الفصيلة القرنية المعروفة بمقاومتها للأمراض، وهو يقوي العظام ويسهّل عملية الهضم، كما أنه يساعد في إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب...



يُعتبر الحمص أحد أسهل نباتات الفصيلة القرنية للهضم، وهو يزودنا بكمية لا بأس بها من فيتامين "C" وبنحو ضعفي كمية الحديد التي تزودنا بها قرنيات أخرى. كما يعدّ الحمص مصدرًا جيدًا للمعادن التي تشارك في بناء العظام، وهي الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم.


وتعرَف جميع نباتات الفصيلة القرنية بقدرتها على مقاومة الأمراض. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة طولن، أن نسبة تعرّض أشخاص تناولوا الفاصوليا أربع مرات في الأسبوع لخطر الإصابة بأمراض القلب كانت أقلّ بـ19% منها لدى أشخاص تناولوا الفاصوليا مرة واحدة في الأسبوع فقط.


المزايا الصحّيّة للحمص:


* يساعد على منع أمراض القلب


* يقوّي العظام


* يسهّل عملية هضم الطعام
الحمص هو أحد نباتات الفصيلة القرنية المعروفة بمقاومتها للأمراض، وهو يقوي العظام ويسهّل عملية الهضم، كما أنه يساعد في إبعاد خطر الإصابة بأمراض القلب...



يُعتبر الحمص أحد أسهل نباتات الفصيلة القرنية للهضم، وهو يزودنا بكمية لا بأس بها من فيتامين "C" وبنحو ضعفي كمية الحديد التي تزودنا بها قرنيات أخرى. كما يعدّ الحمص مصدرًا جيدًا للمعادن التي تشارك في بناء العظام، وهي الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم.


وتعرَف جميع نباتات الفصيلة القرنية بقدرتها على مقاومة الأمراض. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة طولن، أن نسبة تعرّض أشخاص تناولوا الفاصوليا أربع مرات في الأسبوع لخطر الإصابة بأمراض القلب كانت أقلّ بـ19% منها لدى أشخاص تناولوا الفاصوليا مرة واحدة في الأسبوع فقط.


المزايا الصحّيّة للحمص:


* يساعد على منع أمراض القلب


* يقوّي العظام


* يسهّل عملية هضم الطعام