Ads 468x60px

الثلاثاء، 8 مايو 2012

الطعم المر في الفم إنذار مبكر باحتمال تناول الإنسان لعشب أو غذاء مسموم

يعتبر الطعم المر في الفم إنذارا مبكرا من الدماغ باحتمال تناول الانسان لعشب أو نبات مسموم ما. ويعول العلماء على تشخيص المستقبلات المسؤولة عن الطعم المر بهدف تحذير الإنسان بشكل مبكر من المواد السامة وتحسين تناول الأدوية المرة من قبل المرضى.

وطبيعي هناك العديد من المواد الطبية المرة التي تعين الأطباء في التغلب على بعض الأمراض والمشاكل الصحية. ويعتبر الطعم المر أحد عوامل رفض هذه الأدوية، خصوصا عند الأطفال الأمر الذي ينبغي التغلب عليه، وهو سبب ثان يعول عليه العلماء من وراء اكتشافهم لمستقبلات الطعم المر، رغم ان البالغين قد يحبذون الطعم المر الخفيف في الفم كما هو الحال في القهوة والجعة وبعض أنواع الشوكولاته.


ويقول العلماء ان التجارب التي اجريت على الإنسان كشفت كامل أعضاء عائلة مستقبلات الطعم المر البالغ عددها 24. ونجح الباحثون، في عزل كافة هذه المستقبلات واثبات ان المستقبل الذي يحمل اسم TAS2R16 له امتدادات فعلية في اللسان.


وتوصل العلماء في معرض تدقيقهم لطريقة عمل المستقبل TAS2R16 في كشف وجود مجموعة كبيرة من المواد الكيمياوية المرة التي تسمى بيتا غلوكوزيد التي تعمل على هذا المستقبل حال التماس معه. وتتألف البيتا غلوكوزيد من وحدتين بنائيتين تشكلان مضمونها الوظيفي وهما وحدة خاصة بتذوق المواد الشديدة الحلاوة مثل مجموعة الغلوكوز التي تنتمي اليها البيتا غلوكوزيد، والثانية هي المادة المرة مثل اميغدالين AMYGDALIN الموجودة في بذور التفاح واللوز المر أو مادة ساليسين SALICINE المرة المعروفة في الاستخدام الطبي والعلاج منذ نحو 3500 سنة.


ان قائمة الأدوية المرة طويلة وتتكلف شركات الأدوية مبالغ كبيرة في سبيل التغلب على هذه المشكلة في حين يمكن لهذا الاكتشاف ان يجنبها الكثير من الوقت والمال.


ويقول الباحثون ان العدد الضئيل لمستقبلات الطعم المر، ويقدر بنحو 24 مستقبلا فقط، قد فاجأهم بالنظر للعدد الهائل من المواد المرة التي تقع على لسان الإنسان كشفها وتمييزها. لكن هذا يعني من جهة اخرى ان هذه المستقبلات شديدة الحساسية لأنها تتفاعل بحساسية مع آلاف المواد المرة التي تحتوي على الغلوكوزيد. ويعمل باحثون نمساويون من فيينا حاليا على فرضية جديدة لمعالجة البدانة المفرطة تعتمد على تغيير مذاق الطعام في فم الانسان. وهذا يعني تحويل الطعم الحلو الى مر عن طريق التلاعب بمستقبلات الطعم بغية ردع البدناء عن تناول الشوكولاته والكربوهيدرات عموما. ومن يدري ربما ان العكس هو الصحيح في بعض الحالات أي تحويل المر الى حلو عند البعض بهدف تحسين أداء بعض الأدوية.
يعتبر الطعم المر في الفم إنذارا مبكرا من الدماغ باحتمال تناول الانسان لعشب أو نبات مسموم ما. ويعول العلماء على تشخيص المستقبلات المسؤولة عن الطعم المر بهدف تحذير الإنسان بشكل مبكر من المواد السامة وتحسين تناول الأدوية المرة من قبل المرضى.

وطبيعي هناك العديد من المواد الطبية المرة التي تعين الأطباء في التغلب على بعض الأمراض والمشاكل الصحية. ويعتبر الطعم المر أحد عوامل رفض هذه الأدوية، خصوصا عند الأطفال الأمر الذي ينبغي التغلب عليه، وهو سبب ثان يعول عليه العلماء من وراء اكتشافهم لمستقبلات الطعم المر، رغم ان البالغين قد يحبذون الطعم المر الخفيف في الفم كما هو الحال في القهوة والجعة وبعض أنواع الشوكولاته.


ويقول العلماء ان التجارب التي اجريت على الإنسان كشفت كامل أعضاء عائلة مستقبلات الطعم المر البالغ عددها 24. ونجح الباحثون، في عزل كافة هذه المستقبلات واثبات ان المستقبل الذي يحمل اسم TAS2R16 له امتدادات فعلية في اللسان.


وتوصل العلماء في معرض تدقيقهم لطريقة عمل المستقبل TAS2R16 في كشف وجود مجموعة كبيرة من المواد الكيمياوية المرة التي تسمى بيتا غلوكوزيد التي تعمل على هذا المستقبل حال التماس معه. وتتألف البيتا غلوكوزيد من وحدتين بنائيتين تشكلان مضمونها الوظيفي وهما وحدة خاصة بتذوق المواد الشديدة الحلاوة مثل مجموعة الغلوكوز التي تنتمي اليها البيتا غلوكوزيد، والثانية هي المادة المرة مثل اميغدالين AMYGDALIN الموجودة في بذور التفاح واللوز المر أو مادة ساليسين SALICINE المرة المعروفة في الاستخدام الطبي والعلاج منذ نحو 3500 سنة.


ان قائمة الأدوية المرة طويلة وتتكلف شركات الأدوية مبالغ كبيرة في سبيل التغلب على هذه المشكلة في حين يمكن لهذا الاكتشاف ان يجنبها الكثير من الوقت والمال.


ويقول الباحثون ان العدد الضئيل لمستقبلات الطعم المر، ويقدر بنحو 24 مستقبلا فقط، قد فاجأهم بالنظر للعدد الهائل من المواد المرة التي تقع على لسان الإنسان كشفها وتمييزها. لكن هذا يعني من جهة اخرى ان هذه المستقبلات شديدة الحساسية لأنها تتفاعل بحساسية مع آلاف المواد المرة التي تحتوي على الغلوكوزيد. ويعمل باحثون نمساويون من فيينا حاليا على فرضية جديدة لمعالجة البدانة المفرطة تعتمد على تغيير مذاق الطعام في فم الانسان. وهذا يعني تحويل الطعم الحلو الى مر عن طريق التلاعب بمستقبلات الطعم بغية ردع البدناء عن تناول الشوكولاته والكربوهيدرات عموما. ومن يدري ربما ان العكس هو الصحيح في بعض الحالات أي تحويل المر الى حلو عند البعض بهدف تحسين أداء بعض الأدوية.

وصفات ونصائح طبية مفيدة

هل تعلم أن خليط من عصير الليمون وفصان من الثوم والزنجبيل وملعقة من زيت الزيتون النقي يعتبر خليط ممتاز لتنظيف الكبد ، حيث يؤخذ هذا الكوب من الخليط على الريق قبل الافطار بساعة .. وينصح باستعمال هذه العملية مرة كل ستة شهور

هل تعلم أن الفراولة مفيدة للقلب ، وذلك لأنها من أفضل مضادات الأكسدة، وغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، وهذه الألياف تعمل على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم، وزيادة كفاءة الدورة الدموية


& هل تعلم أن الملح الزائد = ترقق العظام نظن جميعاً أن الافراط في تناول الملح يسئ الى الضغط الدموي، لكن الملح ليس سبب ارتفاع الضغط الا لدى 30 في المائة من المصابين بهذا المرض. إلا أن ضرر الملح يصيبنا في عظامنا، فعندما يتخلص الجسم من الملح الزائد، يرمي معه الكالسيوم فيسئ الى العظم. يعجل الافراط في تناول الملح في حصول ترقق العظام. ولذا علينا قصر استهلاكنا من ملح الطعام على 2400 ملليغرام يومياً، علما أن في قطعة واحدة من الجبن الأمريكية 300 ملليغرام من الملح، وفي قطعتين من الخبز الأبيض 269 ملليغرام من الملح، وفي نصف كوب من صلصة الطماطم المعلبة 740 ملليغرام


هل تعلم أن تناول كمية من الألياف بين 25 الى 35 جراما يومياً يخفف من خطر الاصابة بأمراض السرطان وأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري، والاسهال


هل تعلم أن حبوب زيت السمك يمكن أن تفيد في التخلص من أعراض مرض التهاب المفاصل الروماتزمي الذي تشمل الكثير من الآلام والتعب وتيبس المفاصل في الصباح اضافة الى تورمها. التهاب المفاصل الروماتزمي يصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، وحتى الأطفال منهم ويتم تشخيص هذا المرض بواسطة تحليل خاص للدم. وقد وجد أن هذه الحبوب تحتوي على مواد مضادة للالتهاب ومع التخلص من الالتهاب يمكن التخلص من الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل.


هل تعلم ان جزرة واحدة متوسطة الحجم تحتوي على أربعة أضعاف حاجة الانسان اليومية من فيتامين-أ . وهناك أطعمة أخرى تحتوي على قدر كبير من هذا الفيتامين مثل اليقطين واليام (نوع من البطاطا بعضه حلو) والبطيخ الأصفر والسبانخ والكرنب


هل تعلم ان نصف طبق من الفليفلة الحمراء الحلوة يحتوي على أكثر من مثلي الجرعة اليومية الموصي بها من فيتامين ج. كما أن الأطعمة التالية زاخرة بهذا الفيتامين (البرتقال، الجوافة، القرنبيط الأخضر والبازيلاء)


هل تعلم ان نصف كيلوا جرام من سمك ال-هلبوت يحتوي على مثلي حاجة الانسان اليومية من فيتامين د، ويليه سمك الرنجة


هل تعلم ان طبق واحد من اللوبيا الجافة المطبوخة، يمد الانسان بـ 90% من حاجة الانسان اليومية من مادة الفولات ويليها فول الصويا المطبوخ


هل تعلم ان ثلاث رخويات من البطليموس البحري المطهوة بالبخار تمد الانسان بكامل حاجته اليومية من الحديد ولا يجاريها في ذلك أي طعام آخر، مع العلم أن هناك أطعمة كثيرة تحتوي على مقادير جيدة من الحديد، ولكنها لا تنافس البطليموس في وفرة الحديد


هل تعلم ان شاي الأعشاب طريقة غير فعالة للتخلص من السمنة .. إنما الطريقة الفعالة والوحيدة للتخلص من السمنة هي ممارسة الرياضية والعناية بنوعية وكمية الغذاء التي نتناولها يومياً.


هل تعلم أن الثوم والبصل علاج شاف وناجع لكثير من الأمراض، حيث أنهما يحتويا على مركبات السلفايد (الكبريت)، وهذه المركبات تعمل على ابعاد خطر الجلطة الدموية، كما أنها تخفض من مستوى الكوليسترول في الدم وخاصة النوع الضار من نوع LDL ، كما أنها تعمل على خفض احتمال الاصابة بأمراض السرطان.


هل تعلم أن أن تناول موزتين الى خمس موزات في اليوم يبعد خطر ارتفاع ضغط الدم، ويمكنه أن يخفض ضغط الدم المرتفع الى المعدل الطبيعي خلال أسبوع واحد فقط ودون استعمال أدوية خافضة للضغط، حيث أن الموز يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم ونسبة قليلة من الصوديوم وهو النوع الموجود في ملح الطعام، ومن الجدير بالذكر أن الطعام المحتوي على عنصر البوتاسيوم يساعد على التخلص من مادة الصوديوم التي تساعد على ارتفاع ضغط الدم.


هل تعلم أنه يمكن الآن تشخيص الأمراض عن طريق قزحية العين، وهو ما يسمى بعلم القزحية IRIDOLOGY ومن خلاله يمكن للمعالج تشخيص كثير من الأمراض الوراثية والالتهابات التي تصيب الجسم. حيث تظهر بقعة صغيرة أو علامة على القزحية يعرف منها الطبيب مكان ونوع المرض، والعلم يعني بتشخيص الأمراض وليس علاجها.


هل تعلم أن الفائدة الغذائية العالية التي يتمتع بها الترمس تجعله شبيهاً بأنواع أخرى من الحبوب كالحمص أو الفاصولياء. فهذا الصنف من الحبوب يحتوي على مقدار هائل من البروتين تصل نسبته الى 30% من وزنه. كما أن الترمس غني بالألياف التي تعلب دوراً كبيراً في مقاونة الامساك من خلال ترحيض الأمعاء، اضافة الى مقادير أخرى من المعادن. إن المرارة التي تشوب طعم الترمس والتي يمكن ازالتها عند غلي الترمس جيداً ونقعه لبضعة أيام، تشكل دواءاً فعالاً للتخلص من الدود في الأمعاء خصوصاً اذا أكل الترمس مع العسل. وكانوا قديماً يطحنونه ويضيفون دقيقه الى دقيق القمح.


فبالاضافة الى رائحته الجميلة المحببة التي تدعو لاستخدامه كأساس للعديد من العطور، فان لزيت الورد فوائد عجية متعددة، لا سيما بالنسبة للمرأة


هل تعلم أندلت الأبحاث على أن زيت النعناع يساعد على التخلص من اضطرابات الأمعاء ، وذلك بسبب فاعليته كمضاد للتقلصات والتشنجات، وهو يعمل على استرخاء عضلات المعدة والأمعاء ، ويعمل أيضا كمضاد بكتيري


هل تعلم أن حفنة من اللوز تزن حوالي 25 جراما ويصل عدد حبات اللوز فيها الى حوالي 25 حبة توفر للانسان حوالي 12% من البروتينات اللازمة لصحته يوميا، وحوالي 35% من فيتامين E ، و 25 جراما من الكالسيوم . واللوز أيضا غني بالألياف الغذائية والحديد والزنك والنحاس، وهي كلها لازمة لنظام غذائي سليم وصحي


هل تعلم أنه تم استخلاص مادة فعالة من طحلب السيستوزيرا فيجرياتا أمكنها القضاء على خلايا سرطان المعدة حيث تمت التجارب على فئران التجارب المصابة بسرطان المعدة وقد أحدثت المادة تجويفات داخل الخلايا السرطانية وسببت تهتك الجدار الخلوي لها، وكان هذا عند حقن الفئران بأقل تركيز للمادة. بينما التركيزات العالية (500 ملجم/كجم) تحلل الخلايا السرطانية نفسها. وقد لوحظ عدم وجود أي تأثيرات سمية للفئران المعالجة، سواء حقنت بالتركيزات القليلة أو العالية.


هل تعلم أنه يتم الآن استخلاص مواد فعالة من الطحالب للقضاء على سرطان المثانة نهائياً، وقد تم بالفعل استخلاص مادة تسمى آسيد 13- سيس – ريتونيد. ونظراً لأن الوقاية من سرطان المثانة أصبح هو الأمل الأول في البحث عن مادة جديدة من الطحالب ، فان بعض العلماء قال : بأن العقار المستخرج من الطحالب قد لايكون له تأثير على السرطان الذي استقر وبلغ ذروته واستقر بالفعل. أما المادة المستعملة في التجارب وهي مادة الرتينويد وهي مادة شبيهة بفيتامين "A" من حيث التركيب، وقام الكيميائيين بتحضير مئات الأنواع منها، وقد أثبتت احداها فعاليتها على حيوانات التجارب المصابة بسرطان المثانة.
هل تعلم أن خليط من عصير الليمون وفصان من الثوم والزنجبيل وملعقة من زيت الزيتون النقي يعتبر خليط ممتاز لتنظيف الكبد ، حيث يؤخذ هذا الكوب من الخليط على الريق قبل الافطار بساعة .. وينصح باستعمال هذه العملية مرة كل ستة شهور

هل تعلم أن الفراولة مفيدة للقلب ، وذلك لأنها من أفضل مضادات الأكسدة، وغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، وهذه الألياف تعمل على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم، وزيادة كفاءة الدورة الدموية


& هل تعلم أن الملح الزائد = ترقق العظام نظن جميعاً أن الافراط في تناول الملح يسئ الى الضغط الدموي، لكن الملح ليس سبب ارتفاع الضغط الا لدى 30 في المائة من المصابين بهذا المرض. إلا أن ضرر الملح يصيبنا في عظامنا، فعندما يتخلص الجسم من الملح الزائد، يرمي معه الكالسيوم فيسئ الى العظم. يعجل الافراط في تناول الملح في حصول ترقق العظام. ولذا علينا قصر استهلاكنا من ملح الطعام على 2400 ملليغرام يومياً، علما أن في قطعة واحدة من الجبن الأمريكية 300 ملليغرام من الملح، وفي قطعتين من الخبز الأبيض 269 ملليغرام من الملح، وفي نصف كوب من صلصة الطماطم المعلبة 740 ملليغرام


هل تعلم أن تناول كمية من الألياف بين 25 الى 35 جراما يومياً يخفف من خطر الاصابة بأمراض السرطان وأمراض القلب، والسمنة، وداء السكري، والاسهال


هل تعلم أن حبوب زيت السمك يمكن أن تفيد في التخلص من أعراض مرض التهاب المفاصل الروماتزمي الذي تشمل الكثير من الآلام والتعب وتيبس المفاصل في الصباح اضافة الى تورمها. التهاب المفاصل الروماتزمي يصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، وحتى الأطفال منهم ويتم تشخيص هذا المرض بواسطة تحليل خاص للدم. وقد وجد أن هذه الحبوب تحتوي على مواد مضادة للالتهاب ومع التخلص من الالتهاب يمكن التخلص من الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل.


هل تعلم ان جزرة واحدة متوسطة الحجم تحتوي على أربعة أضعاف حاجة الانسان اليومية من فيتامين-أ . وهناك أطعمة أخرى تحتوي على قدر كبير من هذا الفيتامين مثل اليقطين واليام (نوع من البطاطا بعضه حلو) والبطيخ الأصفر والسبانخ والكرنب


هل تعلم ان نصف طبق من الفليفلة الحمراء الحلوة يحتوي على أكثر من مثلي الجرعة اليومية الموصي بها من فيتامين ج. كما أن الأطعمة التالية زاخرة بهذا الفيتامين (البرتقال، الجوافة، القرنبيط الأخضر والبازيلاء)


هل تعلم ان نصف كيلوا جرام من سمك ال-هلبوت يحتوي على مثلي حاجة الانسان اليومية من فيتامين د، ويليه سمك الرنجة


هل تعلم ان طبق واحد من اللوبيا الجافة المطبوخة، يمد الانسان بـ 90% من حاجة الانسان اليومية من مادة الفولات ويليها فول الصويا المطبوخ


هل تعلم ان ثلاث رخويات من البطليموس البحري المطهوة بالبخار تمد الانسان بكامل حاجته اليومية من الحديد ولا يجاريها في ذلك أي طعام آخر، مع العلم أن هناك أطعمة كثيرة تحتوي على مقادير جيدة من الحديد، ولكنها لا تنافس البطليموس في وفرة الحديد


هل تعلم ان شاي الأعشاب طريقة غير فعالة للتخلص من السمنة .. إنما الطريقة الفعالة والوحيدة للتخلص من السمنة هي ممارسة الرياضية والعناية بنوعية وكمية الغذاء التي نتناولها يومياً.


هل تعلم أن الثوم والبصل علاج شاف وناجع لكثير من الأمراض، حيث أنهما يحتويا على مركبات السلفايد (الكبريت)، وهذه المركبات تعمل على ابعاد خطر الجلطة الدموية، كما أنها تخفض من مستوى الكوليسترول في الدم وخاصة النوع الضار من نوع LDL ، كما أنها تعمل على خفض احتمال الاصابة بأمراض السرطان.


هل تعلم أن أن تناول موزتين الى خمس موزات في اليوم يبعد خطر ارتفاع ضغط الدم، ويمكنه أن يخفض ضغط الدم المرتفع الى المعدل الطبيعي خلال أسبوع واحد فقط ودون استعمال أدوية خافضة للضغط، حيث أن الموز يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم ونسبة قليلة من الصوديوم وهو النوع الموجود في ملح الطعام، ومن الجدير بالذكر أن الطعام المحتوي على عنصر البوتاسيوم يساعد على التخلص من مادة الصوديوم التي تساعد على ارتفاع ضغط الدم.


هل تعلم أنه يمكن الآن تشخيص الأمراض عن طريق قزحية العين، وهو ما يسمى بعلم القزحية IRIDOLOGY ومن خلاله يمكن للمعالج تشخيص كثير من الأمراض الوراثية والالتهابات التي تصيب الجسم. حيث تظهر بقعة صغيرة أو علامة على القزحية يعرف منها الطبيب مكان ونوع المرض، والعلم يعني بتشخيص الأمراض وليس علاجها.


هل تعلم أن الفائدة الغذائية العالية التي يتمتع بها الترمس تجعله شبيهاً بأنواع أخرى من الحبوب كالحمص أو الفاصولياء. فهذا الصنف من الحبوب يحتوي على مقدار هائل من البروتين تصل نسبته الى 30% من وزنه. كما أن الترمس غني بالألياف التي تعلب دوراً كبيراً في مقاونة الامساك من خلال ترحيض الأمعاء، اضافة الى مقادير أخرى من المعادن. إن المرارة التي تشوب طعم الترمس والتي يمكن ازالتها عند غلي الترمس جيداً ونقعه لبضعة أيام، تشكل دواءاً فعالاً للتخلص من الدود في الأمعاء خصوصاً اذا أكل الترمس مع العسل. وكانوا قديماً يطحنونه ويضيفون دقيقه الى دقيق القمح.


فبالاضافة الى رائحته الجميلة المحببة التي تدعو لاستخدامه كأساس للعديد من العطور، فان لزيت الورد فوائد عجية متعددة، لا سيما بالنسبة للمرأة


هل تعلم أندلت الأبحاث على أن زيت النعناع يساعد على التخلص من اضطرابات الأمعاء ، وذلك بسبب فاعليته كمضاد للتقلصات والتشنجات، وهو يعمل على استرخاء عضلات المعدة والأمعاء ، ويعمل أيضا كمضاد بكتيري


هل تعلم أن حفنة من اللوز تزن حوالي 25 جراما ويصل عدد حبات اللوز فيها الى حوالي 25 حبة توفر للانسان حوالي 12% من البروتينات اللازمة لصحته يوميا، وحوالي 35% من فيتامين E ، و 25 جراما من الكالسيوم . واللوز أيضا غني بالألياف الغذائية والحديد والزنك والنحاس، وهي كلها لازمة لنظام غذائي سليم وصحي


هل تعلم أنه تم استخلاص مادة فعالة من طحلب السيستوزيرا فيجرياتا أمكنها القضاء على خلايا سرطان المعدة حيث تمت التجارب على فئران التجارب المصابة بسرطان المعدة وقد أحدثت المادة تجويفات داخل الخلايا السرطانية وسببت تهتك الجدار الخلوي لها، وكان هذا عند حقن الفئران بأقل تركيز للمادة. بينما التركيزات العالية (500 ملجم/كجم) تحلل الخلايا السرطانية نفسها. وقد لوحظ عدم وجود أي تأثيرات سمية للفئران المعالجة، سواء حقنت بالتركيزات القليلة أو العالية.


هل تعلم أنه يتم الآن استخلاص مواد فعالة من الطحالب للقضاء على سرطان المثانة نهائياً، وقد تم بالفعل استخلاص مادة تسمى آسيد 13- سيس – ريتونيد. ونظراً لأن الوقاية من سرطان المثانة أصبح هو الأمل الأول في البحث عن مادة جديدة من الطحالب ، فان بعض العلماء قال : بأن العقار المستخرج من الطحالب قد لايكون له تأثير على السرطان الذي استقر وبلغ ذروته واستقر بالفعل. أما المادة المستعملة في التجارب وهي مادة الرتينويد وهي مادة شبيهة بفيتامين "A" من حيث التركيب، وقام الكيميائيين بتحضير مئات الأنواع منها، وقد أثبتت احداها فعاليتها على حيوانات التجارب المصابة بسرطان المثانة.

غالبية الأدوية عديمة التأثير

قال الدكتور ألان روزيس، نائب مدير قسم الوراثة في ثاني أكبر شركات تصنيع الدواء في العالم، "غلاكسو- سميث كلاين"، إن "غالبية الأدوية لا يوجد لها تأثير على غالبية المرضى".

وجاءت أقوال روزيس في لقاء علمي عقد في لندن، مؤخرًا، ونـُشرت، أول أمس، في صحيفة "انديبندنت" البريطانية.


وقال روزيس: "لا يمكن القول إن غالبية الأدوية غير فعالة. أعتقد أن غالبية الأدوية لها فاعلية وتأثير على 30% إلى 50% من الأشخاص، أي أن الأدوية المتوفرة في السوق ذات تأثير، لكن ليس على الجميع". وحسب أقوال روزيس فإن نجاعة غالبية الأدوية محدودة وذلك بسبب تباين التركيبة الوراثية للمرضى، حيث يوجد جينات تؤثر على رد فعل المريض لدواء معين.


وأورد روزيس عددًا من الأمثلة لتوضيح قصده، حيث قال إن الدواء ضد مرض النسيان (Alzheimers) يؤثر على أقل من ثلث مستخدميه، أما الأدوية المتوفرة لمرضى السرطان، فهي لا تؤثر إلا على أقل من ربعهم.


وأضاف روزيس أن غالبية الأطباء ينصحون المرضى بتناول أدوية مختلفة على طريقة "التجربة والخطأ" ليتحققوا من ردود فعلهم للأدوية المختلفة. وعلى حد أقوال روزيس، فإن "غالبية الأطباء لا يفهمون سبب تباين ردود الفعل لدى المرضى للدواء ذاته، وهو أن التركيبة الوراثية لكل مريض تستجيب بشكل مختلف للدواء. ولأن الأطباء لا يعرفون التركيبة الوراثية للمريض، فإنهم يقومون بإجراء التجارب عليه".


وحث روزيس الشركات المصنعة للدواء بملائمة نفسها للتطورات العلمية في هذا المجال وحل هذه المشكلة عن طريق ملائمة الدواء للتركيبات الوراثية المختلفة لكل مريض وآخر، ودعا إلى تغيير فكرة "الدواء ذاته مناسب للجميع".


البديل: دواء وراثي بملاءمة شخصية


يقول البروفيسور موتي شوحط، مدير المعهد الوراثي في المركز الطبي "رابين"، تعقيبًا على الموضوع، إن من المعروف أن التركيبة الوراثية تؤثر على استيعاب المواد التي تحتويها الأدوية وعلى تأثيرها والأعراض الجانبية التي تحدثها. ويمكن في هذه الأيام بعد فك الشيفرة الوراثية، التعرف على الفروق بين المرضى والقيام بملائمة الأدوية لهم. وحسب أقواله، ستتيح التطورات العلمية ملاءمة وإنتاج أدوية شخصية تناسب الخارطة الوراثية لكل مريض.
قال الدكتور ألان روزيس، نائب مدير قسم الوراثة في ثاني أكبر شركات تصنيع الدواء في العالم، "غلاكسو- سميث كلاين"، إن "غالبية الأدوية لا يوجد لها تأثير على غالبية المرضى".

وجاءت أقوال روزيس في لقاء علمي عقد في لندن، مؤخرًا، ونـُشرت، أول أمس، في صحيفة "انديبندنت" البريطانية.


وقال روزيس: "لا يمكن القول إن غالبية الأدوية غير فعالة. أعتقد أن غالبية الأدوية لها فاعلية وتأثير على 30% إلى 50% من الأشخاص، أي أن الأدوية المتوفرة في السوق ذات تأثير، لكن ليس على الجميع". وحسب أقوال روزيس فإن نجاعة غالبية الأدوية محدودة وذلك بسبب تباين التركيبة الوراثية للمرضى، حيث يوجد جينات تؤثر على رد فعل المريض لدواء معين.


وأورد روزيس عددًا من الأمثلة لتوضيح قصده، حيث قال إن الدواء ضد مرض النسيان (Alzheimers) يؤثر على أقل من ثلث مستخدميه، أما الأدوية المتوفرة لمرضى السرطان، فهي لا تؤثر إلا على أقل من ربعهم.


وأضاف روزيس أن غالبية الأطباء ينصحون المرضى بتناول أدوية مختلفة على طريقة "التجربة والخطأ" ليتحققوا من ردود فعلهم للأدوية المختلفة. وعلى حد أقوال روزيس، فإن "غالبية الأطباء لا يفهمون سبب تباين ردود الفعل لدى المرضى للدواء ذاته، وهو أن التركيبة الوراثية لكل مريض تستجيب بشكل مختلف للدواء. ولأن الأطباء لا يعرفون التركيبة الوراثية للمريض، فإنهم يقومون بإجراء التجارب عليه".


وحث روزيس الشركات المصنعة للدواء بملائمة نفسها للتطورات العلمية في هذا المجال وحل هذه المشكلة عن طريق ملائمة الدواء للتركيبات الوراثية المختلفة لكل مريض وآخر، ودعا إلى تغيير فكرة "الدواء ذاته مناسب للجميع".


البديل: دواء وراثي بملاءمة شخصية


يقول البروفيسور موتي شوحط، مدير المعهد الوراثي في المركز الطبي "رابين"، تعقيبًا على الموضوع، إن من المعروف أن التركيبة الوراثية تؤثر على استيعاب المواد التي تحتويها الأدوية وعلى تأثيرها والأعراض الجانبية التي تحدثها. ويمكن في هذه الأيام بعد فك الشيفرة الوراثية، التعرف على الفروق بين المرضى والقيام بملائمة الأدوية لهم. وحسب أقواله، ستتيح التطورات العلمية ملاءمة وإنتاج أدوية شخصية تناسب الخارطة الوراثية لكل مريض.

علاج جديد لسرطان الثدي

يتطلع أكثر من ستة آلاف طبيب من 81 دولة، شاركوا في المؤتمر الدولي لسرطان الثدي في سان أنطونيو في تكساس، إلى بشرى من شأنها تهدئة المخاوف إزاء الأرقام الرهيبة، التي تشير إلى إصابة أكثر من مليون امرأة في العالم سنويًا بسرطان الثدي. وحسب المعطيات الإسرائيلية، فإن امرأة واحدة من كل ثماني نساء في إسرائيل أصيبت أو ستصاب بهذا المرض الفتاك.

في هذه الأثناء، تواصل شركات الأدوية العالمية استثمار مليارات الدولارات في اكتشافات جديدة، تحاول إيجاد علاج لهذا المرض. ومن آخر هذه الاكتشافات علاج كيميائي يشمل دواء "تكسوتر"، الذي نجح، حسب التقارير المقدمة إلى المؤتمر الدولي، في إطالة أعمار النساء اللواتي خضعن للعلاج بنسبة تزيد بقرابة 33% عن أي علاج آخر.


وحسب رأي البروفسور باروخ كلاين، رئيس قسم أبحاث الأورام السرطانية في جامعة تل أبيب، والذي يشارك في المؤتمر، فإن "الخوف بين النساء الإسرائيليات، ونساء العالم أجمع، كبير جدًا. ويصل هذا الخوف إلى حد أنهن يتخوفن من إجراء فحوصات للثدي خشية ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج؛ وهنا يكمن الخطأ الحقيقي، لأن الفحص الطبي يكشف بوادر الورم السرطاني، ويتيح القضاء عليه وإطالة عمر المصابة به بواسطة العلاج الكيميائي".


وقد مرت طرق العلاج الكيميائية، التي يستخدمها الأطباء في تقليص حجم الورم السرطاني أو في القضاء عليه، بتقلبات كبيرة خلال العقود الأخيرة. ويعتبر الدمج بين أدوية كيميائية ودواء جديد باسم "تكسوتر" آخر تطور ملموس تم عرضه خلال المؤتمر.


وقد أدى هذا الدواء، الذي لا تشمله "سلة الخدمات الصحية" الإسرائيلية بعد، إلى إطالة أعمار قرابة 87% من النساء المشاركات في العلاج التجريبي بخمس سنوات أو يزيد، علمًا أن مزيجًا سابقـًا من العلاجات الكيميائية نجح في إطالة سني حياة 81% من النساء اللاتي خضعن له. واستنادًا إلى ما يقوله البروفسور كلاين، فإنه يستدل من الحسابات الإحصائية أننا بصدد علاج يطيل أعمار المريضات بشكل أكبر بنحو الثلث ممّا فعلته علاجات سابقة. ويعتبر ذلك انطلاقة طبية حقيقية.


وعُلم أن الشركة المنتجة لدواء "تكسوتر" ستقوم، بعد بضعة أسابيع، بتقديم طلب رسمي للمصادقة على استخدام الدواء الجديد في علاج المصابات بسرطان الثدي في مراحله الأولية. ويأمل المسؤولون في إسرائيل أن تصادق وزارة الصحة في غضون عام على استعمال هذا الدواء في معالجة آلاف المريضات اللواتي يتم اكتشاف المرض لديهن سنويًا.
يتطلع أكثر من ستة آلاف طبيب من 81 دولة، شاركوا في المؤتمر الدولي لسرطان الثدي في سان أنطونيو في تكساس، إلى بشرى من شأنها تهدئة المخاوف إزاء الأرقام الرهيبة، التي تشير إلى إصابة أكثر من مليون امرأة في العالم سنويًا بسرطان الثدي. وحسب المعطيات الإسرائيلية، فإن امرأة واحدة من كل ثماني نساء في إسرائيل أصيبت أو ستصاب بهذا المرض الفتاك.

في هذه الأثناء، تواصل شركات الأدوية العالمية استثمار مليارات الدولارات في اكتشافات جديدة، تحاول إيجاد علاج لهذا المرض. ومن آخر هذه الاكتشافات علاج كيميائي يشمل دواء "تكسوتر"، الذي نجح، حسب التقارير المقدمة إلى المؤتمر الدولي، في إطالة أعمار النساء اللواتي خضعن للعلاج بنسبة تزيد بقرابة 33% عن أي علاج آخر.


وحسب رأي البروفسور باروخ كلاين، رئيس قسم أبحاث الأورام السرطانية في جامعة تل أبيب، والذي يشارك في المؤتمر، فإن "الخوف بين النساء الإسرائيليات، ونساء العالم أجمع، كبير جدًا. ويصل هذا الخوف إلى حد أنهن يتخوفن من إجراء فحوصات للثدي خشية ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج؛ وهنا يكمن الخطأ الحقيقي، لأن الفحص الطبي يكشف بوادر الورم السرطاني، ويتيح القضاء عليه وإطالة عمر المصابة به بواسطة العلاج الكيميائي".


وقد مرت طرق العلاج الكيميائية، التي يستخدمها الأطباء في تقليص حجم الورم السرطاني أو في القضاء عليه، بتقلبات كبيرة خلال العقود الأخيرة. ويعتبر الدمج بين أدوية كيميائية ودواء جديد باسم "تكسوتر" آخر تطور ملموس تم عرضه خلال المؤتمر.


وقد أدى هذا الدواء، الذي لا تشمله "سلة الخدمات الصحية" الإسرائيلية بعد، إلى إطالة أعمار قرابة 87% من النساء المشاركات في العلاج التجريبي بخمس سنوات أو يزيد، علمًا أن مزيجًا سابقـًا من العلاجات الكيميائية نجح في إطالة سني حياة 81% من النساء اللاتي خضعن له. واستنادًا إلى ما يقوله البروفسور كلاين، فإنه يستدل من الحسابات الإحصائية أننا بصدد علاج يطيل أعمار المريضات بشكل أكبر بنحو الثلث ممّا فعلته علاجات سابقة. ويعتبر ذلك انطلاقة طبية حقيقية.


وعُلم أن الشركة المنتجة لدواء "تكسوتر" ستقوم، بعد بضعة أسابيع، بتقديم طلب رسمي للمصادقة على استخدام الدواء الجديد في علاج المصابات بسرطان الثدي في مراحله الأولية. ويأمل المسؤولون في إسرائيل أن تصادق وزارة الصحة في غضون عام على استعمال هذا الدواء في معالجة آلاف المريضات اللواتي يتم اكتشاف المرض لديهن سنويًا.

الفوائد الطبية للفاكهة

الفاكهة



مقوي ومنشط ودابغ ومطهر ومدر ومهدئ


التمر




دابغ للمعدة ومطهر للمسالك البولية ومقوي


الرمان




منشط ومنعش ولأمراض الصدر والبرد


البرتقال




مقوي ومفرح ومذيب للكوليستول ومهدئ


التفاح




مطهر ومدر وملين ومضاد للسموم الحارة


البطيخ




منشط ومقوي للعظام


الشمام




لجميع الامراض والرجيم ومغذئ للمخ ومفيد للجسم


العنب




مقوي للعظام ومقوي للسمع والبصر


المانجو




للحمي وأمراض المناطق الحارة


الخوخ




ملين ومفيد للقولون


المشمش




لأمراض الصدر


الجوافة




ملين ومخفف للسعال ومدر ومفتح للغدد ومنقي للكبد والطحال طارد للحصى والأملاح الزائدة


التين




منشط وقابض ويعالج النسيان ويقوي الذاكرة ويحمر الوجه


السفرجل




مغذي ومقوي ومكافح للإمساك


قصب السكر




للحيوية والنشاط والوقاية من الالتهابات


الكـرز




مكافح للأمساك ولالتهاب المفاصل


الكمثرى




للرجيم والحيوية والنشاط ولالتهاب المفاصل


الجريت فروت




منشط ومنعش ولأمراض عديدة ولاستخدامات المرأة


الليمون




لتقوية القلب والأمعاء ولطرد الغازات


النارنج




لمرضى السكر وللنشاط والحيوية وللجمال


الفراولة




للضعف الجنسي ولأمراض الظهر والنشاط


الأناناس




لاحتقان الحنجرةولتنقية الدم وفتح الشهية


التـوت




يقوي الاعظاء ويعالج قروح المعدة والكلى

المـوز 
الفاكهة



مقوي ومنشط ودابغ ومطهر ومدر ومهدئ


التمر




دابغ للمعدة ومطهر للمسالك البولية ومقوي


الرمان




منشط ومنعش ولأمراض الصدر والبرد


البرتقال




مقوي ومفرح ومذيب للكوليستول ومهدئ


التفاح




مطهر ومدر وملين ومضاد للسموم الحارة


البطيخ




منشط ومقوي للعظام


الشمام




لجميع الامراض والرجيم ومغذئ للمخ ومفيد للجسم


العنب




مقوي للعظام ومقوي للسمع والبصر


المانجو




للحمي وأمراض المناطق الحارة


الخوخ




ملين ومفيد للقولون


المشمش




لأمراض الصدر


الجوافة




ملين ومخفف للسعال ومدر ومفتح للغدد ومنقي للكبد والطحال طارد للحصى والأملاح الزائدة


التين




منشط وقابض ويعالج النسيان ويقوي الذاكرة ويحمر الوجه


السفرجل




مغذي ومقوي ومكافح للإمساك


قصب السكر




للحيوية والنشاط والوقاية من الالتهابات


الكـرز




مكافح للأمساك ولالتهاب المفاصل


الكمثرى




للرجيم والحيوية والنشاط ولالتهاب المفاصل


الجريت فروت




منشط ومنعش ولأمراض عديدة ولاستخدامات المرأة


الليمون




لتقوية القلب والأمعاء ولطرد الغازات


النارنج




لمرضى السكر وللنشاط والحيوية وللجمال


الفراولة




للضعف الجنسي ولأمراض الظهر والنشاط


الأناناس




لاحتقان الحنجرةولتنقية الدم وفتح الشهية


التـوت




يقوي الاعظاء ويعالج قروح المعدة والكلى

المـوز