Ads 468x60px

الخميس، 12 يوليو 2012

في ليتوانيا.. واحد من أفضل شواطئ العالم ومدن عريقة وأكثر

بالنظر إلى ما تتمتع به من شواطئ رائعة ومناخ معتدل وانخفاض في الأسعار بشكل لا يصدق، تعد ليتوانيا من أفضل الوجهات السياحية لقضاء العطلات والاجازات الصيفية حيث يمكن للمرء الاستمتاع ليس فقط بالجلوس على شواطئها الجميلة الهادئة ولكن أيضاً بالسباحة في مياه بحرها الصافية، كما يمكنه أن يجد كل المتعة في التجول سيراً على الأقدام في أرجاء شوارع العاصمة فيلينوس، أقدم مدن شرق ووسط أوروبا التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، والتي تزخر بالعديد من المباني التي ترجع إلى تلك الحقبة.
وفي نفس الوقت يمكن لزائر هذه المدينة التاريخية العريقة مشاهدة أعداد لا حصر لها من المعالم الأثرية التي تمتزج فيها ملامح الطراز المعماري الذي يعود إلى العصور القوطية والروسية وعصر النهضة. وأفضل الأوقات التي يمكن للزائرين والسياح قضاءها في عاصمة ليتوانيا فصل الخريف الذي يعد من أجمل الأوقات على مدار العام، وأيضاً الفترة ما بين أبريل وأكتوبر حين يكون الطقس معتدلاً للغاية. وقد ظلت العاصمة فيلينوس ولا تزال تتفاخر بأنها مركز الثقافة في أوروبا وعلى الأخص في مجال الآداب والفنون.
العاصمة الليتوانية فيلينوس أحد المراكز الثقافية المهمة في أوروبا
العاصمة الليتوانية فيلينوس أحد المراكز الثقافية المهمة في أوروبا
ليتوانيا واحدة من ثلاث دول مطلة على بحر البلطيق، ويبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 حيث استعادت نشاطها وحيويتها بتحد ولكنها لا تزال تناضل للتخلص من ماضيها السوفياتي. ومركزها التجاري الرئيسي فيها هو الخط الساحلي الممتد على مسافة 98 كيلومتر مربع بين ليتوانيا وروسيا.
وعلى مدى عقود من الزمان، توافد السياح الألمان والسوفييت على ليتوانيا للاستمتاع بأهم شواطئها الساحرة وهو شاطئ كورونيان Curonian، الذي يعتبر من مواقع التراث العالمي حسب تصنيف منظمة اليونسكو. وعلى جانب من هذا الخط الساحلي الطويل، تقع بحيرة كورونيان بينما يقع بحر البلطيق على الجانب الآخر.
ووفقاً لما ذكره موقع Lonely Planet (لونلي بلانيت) وهو واحد من أكثرأدلة السفر في العالم قراءة، فإن شاطئ كورونيان في ليتوانيا يصنف كثاني أفضل شواطئ العالم؛ ففي تقريره بعنوان “أفضل الشواطئ حول العالم” ذكر الموقع أن “شاطئ كورونيان الرملي هو خليط عجيب من الكثبان الرملية  التي يبلغ ارتفاع بعضها 200 متر والغابات حيث تفوح منها رائحة أشجار الصنوبر. وحسب الروايات، تردد أنه تم دفن حوالي 14  قرية تحت الكثبان الرملية التي لا نهاية لها في هذه المنطقة الساحلية مما يجعل من هذا الشاطئ العجيب أشبه بنوع من الصحراء ذات الرمال الناعمة في منطقة البلطيق”.
شاطئ كورونيان في ليتوانيا
جانب من شاطئ كورونيان الرملي المصنف ضمن مواقع التراث العالمي
ويقضي معظم السائحين أوقاتهم في التنقل ما بين الشاطئ والبحيرة والمقاهي والمطاعم المنتشرة في منطقة نيدا Nida والتي تقدم العديد من الوجبات والأطباق من المأكولات البحرية والحساء والآيس كريم والكباب الممتاز بأسعار معقولة للغاية. ومن أهم المعالم السياحية في هذه المنطقة القريبة من الشاطئ متحف “توماس مان” الذي يضم قاعتين فقط، ويزخر بالعديد من اللوحات والقطع الفنية التي يعود بعضها إلى العصور الوسطى،  كما يعرض لوحات تصور الحياة في المجتمع الليتواني في أوائل القرن العشرين.
ومن بين المعالم السياحية الأخرى التي يمكن زيارتها في العاصمة فيلينوس مبنى الكاتدرائية الرئيسية، وبرج أو قلعة جيديميناس أهم قلاع ليتوانيا وأحد رموزها وتظهر صوتها على العملة الوطنية، بالإضافة إلى مجمع الجامعات الذي يرجع بناؤه إلى عدة قرون، وبوابة الفجر التي تحتوي على اللوحات الجدارية. وباستطاعة السائحين تناول الغداء في مطعم فورتو ديفاراس في قلب المدينة، وهو مطعم ريفي يتميز بالفخامة ومشيد على شكل منطاد ومتخصص في تقديم الأطعمة المحلية الليتوانية فضلاً عن الزلابية، وطبق البطاطس المبشورة المحشوة باللحم المفروم والجبن أو الفطر، وأيضاً الحساء والشمندر البارد.
وفي فترة ما بعد الظهيرة، يمكن قضاء وقت ممتع من خلال المشاركة في الجولات السياحية لاستكشاف معالم ليتوانيا التاريخية والمناطق الأثرية وعلى الأخص تلك التي كانت تابعة لإرث الامبراطورية القديمة (أراضي دوقية ليتوانيا التي كانت تمتد يوماً ما من بحر البلطيق إلى البحر الأسود)، وهنالك جولات سياحية أخرى تتبع تراث المدينة خلال العهد السوفياتي مثل التماثيل واللوحات المتبقية من النمط الواقعي الاشتراكي، والساحات والطرق المستخدمة لمرة واحدة  أثناء مسيرات عيد العمال، ومقر المخابرات السابق، وهو الآن متحف مخصص لضحايا السجون والإبادة الجماعية.
جولات بمناطيد الهواء الساخن فوق العاصمة فيلينوس
جولات بمناطيد الهواء الساخن فوق العاصمة فيلينوس
أما وجبة  العشاء فمن الممكن تناولها في الخارج في أحد المطاعم التي ستنقل  السائحين مرة أخرى إلى حقبة العصور الوسطى، وذلك من خلال مطعم زيماسيا الذي يقدم وجبات شهية مثل الدجاج المشوي ولحوم البقر. ومن الممكن قضاء صباح اليوم التالي مع متعة المغامرة والتحليق في الجو وذلك باستئجار بالون ضخم أشبه بالمنطاد وهو نوع من الترفيه الفريد؛ فهذا النوع من  الجولات السياحية الجوية تتيح للسائحين رؤية مختلف مناطق المدينة من ارتفاع شاهق، فضلاً عن مشاهدة التلال والغابات والمناطق السكنية المشيدةعلى الطريقة السوفيتية التي تحيط بها .وهنالك أيضاً نوع آخر من الترفيه يتمثل في متعة ركوب الخيل حيث يتم استئجار الحصان بالساعة الواحدة مقابل أسعار معقولة.

بالنظر إلى ما تتمتع به من شواطئ رائعة ومناخ معتدل وانخفاض في الأسعار بشكل لا يصدق، تعد ليتوانيا من أفضل الوجهات السياحية لقضاء العطلات والاجازات الصيفية حيث يمكن للمرء الاستمتاع ليس فقط بالجلوس على شواطئها الجميلة الهادئة ولكن أيضاً بالسباحة في مياه بحرها الصافية، كما يمكنه أن يجد كل المتعة في التجول سيراً على الأقدام في أرجاء شوارع العاصمة فيلينوس، أقدم مدن شرق ووسط أوروبا التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، والتي تزخر بالعديد من المباني التي ترجع إلى تلك الحقبة.
وفي نفس الوقت يمكن لزائر هذه المدينة التاريخية العريقة مشاهدة أعداد لا حصر لها من المعالم الأثرية التي تمتزج فيها ملامح الطراز المعماري الذي يعود إلى العصور القوطية والروسية وعصر النهضة. وأفضل الأوقات التي يمكن للزائرين والسياح قضاءها في عاصمة ليتوانيا فصل الخريف الذي يعد من أجمل الأوقات على مدار العام، وأيضاً الفترة ما بين أبريل وأكتوبر حين يكون الطقس معتدلاً للغاية. وقد ظلت العاصمة فيلينوس ولا تزال تتفاخر بأنها مركز الثقافة في أوروبا وعلى الأخص في مجال الآداب والفنون.
العاصمة الليتوانية فيلينوس أحد المراكز الثقافية المهمة في أوروبا
العاصمة الليتوانية فيلينوس أحد المراكز الثقافية المهمة في أوروبا
ليتوانيا واحدة من ثلاث دول مطلة على بحر البلطيق، ويبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 حيث استعادت نشاطها وحيويتها بتحد ولكنها لا تزال تناضل للتخلص من ماضيها السوفياتي. ومركزها التجاري الرئيسي فيها هو الخط الساحلي الممتد على مسافة 98 كيلومتر مربع بين ليتوانيا وروسيا.
وعلى مدى عقود من الزمان، توافد السياح الألمان والسوفييت على ليتوانيا للاستمتاع بأهم شواطئها الساحرة وهو شاطئ كورونيان Curonian، الذي يعتبر من مواقع التراث العالمي حسب تصنيف منظمة اليونسكو. وعلى جانب من هذا الخط الساحلي الطويل، تقع بحيرة كورونيان بينما يقع بحر البلطيق على الجانب الآخر.
ووفقاً لما ذكره موقع Lonely Planet (لونلي بلانيت) وهو واحد من أكثرأدلة السفر في العالم قراءة، فإن شاطئ كورونيان في ليتوانيا يصنف كثاني أفضل شواطئ العالم؛ ففي تقريره بعنوان “أفضل الشواطئ حول العالم” ذكر الموقع أن “شاطئ كورونيان الرملي هو خليط عجيب من الكثبان الرملية  التي يبلغ ارتفاع بعضها 200 متر والغابات حيث تفوح منها رائحة أشجار الصنوبر. وحسب الروايات، تردد أنه تم دفن حوالي 14  قرية تحت الكثبان الرملية التي لا نهاية لها في هذه المنطقة الساحلية مما يجعل من هذا الشاطئ العجيب أشبه بنوع من الصحراء ذات الرمال الناعمة في منطقة البلطيق”.
شاطئ كورونيان في ليتوانيا
جانب من شاطئ كورونيان الرملي المصنف ضمن مواقع التراث العالمي
ويقضي معظم السائحين أوقاتهم في التنقل ما بين الشاطئ والبحيرة والمقاهي والمطاعم المنتشرة في منطقة نيدا Nida والتي تقدم العديد من الوجبات والأطباق من المأكولات البحرية والحساء والآيس كريم والكباب الممتاز بأسعار معقولة للغاية. ومن أهم المعالم السياحية في هذه المنطقة القريبة من الشاطئ متحف “توماس مان” الذي يضم قاعتين فقط، ويزخر بالعديد من اللوحات والقطع الفنية التي يعود بعضها إلى العصور الوسطى،  كما يعرض لوحات تصور الحياة في المجتمع الليتواني في أوائل القرن العشرين.
ومن بين المعالم السياحية الأخرى التي يمكن زيارتها في العاصمة فيلينوس مبنى الكاتدرائية الرئيسية، وبرج أو قلعة جيديميناس أهم قلاع ليتوانيا وأحد رموزها وتظهر صوتها على العملة الوطنية، بالإضافة إلى مجمع الجامعات الذي يرجع بناؤه إلى عدة قرون، وبوابة الفجر التي تحتوي على اللوحات الجدارية. وباستطاعة السائحين تناول الغداء في مطعم فورتو ديفاراس في قلب المدينة، وهو مطعم ريفي يتميز بالفخامة ومشيد على شكل منطاد ومتخصص في تقديم الأطعمة المحلية الليتوانية فضلاً عن الزلابية، وطبق البطاطس المبشورة المحشوة باللحم المفروم والجبن أو الفطر، وأيضاً الحساء والشمندر البارد.
وفي فترة ما بعد الظهيرة، يمكن قضاء وقت ممتع من خلال المشاركة في الجولات السياحية لاستكشاف معالم ليتوانيا التاريخية والمناطق الأثرية وعلى الأخص تلك التي كانت تابعة لإرث الامبراطورية القديمة (أراضي دوقية ليتوانيا التي كانت تمتد يوماً ما من بحر البلطيق إلى البحر الأسود)، وهنالك جولات سياحية أخرى تتبع تراث المدينة خلال العهد السوفياتي مثل التماثيل واللوحات المتبقية من النمط الواقعي الاشتراكي، والساحات والطرق المستخدمة لمرة واحدة  أثناء مسيرات عيد العمال، ومقر المخابرات السابق، وهو الآن متحف مخصص لضحايا السجون والإبادة الجماعية.
جولات بمناطيد الهواء الساخن فوق العاصمة فيلينوس
جولات بمناطيد الهواء الساخن فوق العاصمة فيلينوس
أما وجبة  العشاء فمن الممكن تناولها في الخارج في أحد المطاعم التي ستنقل  السائحين مرة أخرى إلى حقبة العصور الوسطى، وذلك من خلال مطعم زيماسيا الذي يقدم وجبات شهية مثل الدجاج المشوي ولحوم البقر. ومن الممكن قضاء صباح اليوم التالي مع متعة المغامرة والتحليق في الجو وذلك باستئجار بالون ضخم أشبه بالمنطاد وهو نوع من الترفيه الفريد؛ فهذا النوع من  الجولات السياحية الجوية تتيح للسائحين رؤية مختلف مناطق المدينة من ارتفاع شاهق، فضلاً عن مشاهدة التلال والغابات والمناطق السكنية المشيدةعلى الطريقة السوفيتية التي تحيط بها .وهنالك أيضاً نوع آخر من الترفيه يتمثل في متعة ركوب الخيل حيث يتم استئجار الحصان بالساعة الواحدة مقابل أسعار معقولة.

إدراج فندق الفيصلية في قائمة “كوندى ناست ترافيلر” الذهبية

ادرجت مجلة “كوندى ناست ترافيلر” في قائمتها الذهبية للفنادق لعام 2012 فندق الفيصلية، أحد فنادق روزوود في العاصمة السعودية الرياض، ليصبح أول فندق سعودي ينضم إلى هذه القائمة المرموقة. وحصد الفندق جائزة “اختيار القراء” بإحرازه 93.6 نقطة لتصميمه الفريد، وخدمة النادل الشخصي على مدار الساعة، بالإضافة لاعتماده أحدث التقنيات، واحتضانه لعدد من أرقى المطاعم.
وقائمة “كوندى ناست ترافيلر” الذهبية Condé Nast Traveler Gold List هي القائمة السنوية لمجلة “ترافيلر” الصادرة عن دار النشر العالمية “كوندى ناست”، وهي واحدة من مجلات السفر التي بمستويات عالية من الثقة بين القرّاء، كما تعتبر مصدراً معتمداً لتكريم الفنادق. وتستند الفنادق المختارة على بيانات جمعت من المسح السنوي للقراء كنتيجة لنحو ثمانية ملايين صوت يدلي بها نخبة كبيرة من المسافرين.
أحد أجنحة الجناح الجنوبي من فندق الفيصلية في الرياض
أحد أجنحة الجناح الجنوبي من فندق الفيصلية في الرياض
وافتتح فندق الفيصلية في مايو 2000 م في برج الفيصلية الذي يمثل أحد أهم معالم مدينة الرياض، ويتيح الفندق لضيوفه الوصول بسهولة إلى أهم مرافق المدينة كالمراكز التجارية والشركات وأشهر متاجر العلامات الراقية والمطاعم. ويضم 224 غرفة، ويحتوي على أكبر قاعة احتفالات واجتماعات خالية من الأعمدة على مستوى المملكة.
وفاز الفندق بعدة جوائز من قبل من بينها “الفندق الرائد في المملكة العربية السعودية”، و”فندق المدينة الفاخر الرائد في الشرق الأوسط” من جوائز السفر العالمية في دبي 2012، و”أفضل فندق للأعمال في الرياض” من مجلة “بزنس ترافيلر الشرق الأوسط”.

ادرجت مجلة “كوندى ناست ترافيلر” في قائمتها الذهبية للفنادق لعام 2012 فندق الفيصلية، أحد فنادق روزوود في العاصمة السعودية الرياض، ليصبح أول فندق سعودي ينضم إلى هذه القائمة المرموقة. وحصد الفندق جائزة “اختيار القراء” بإحرازه 93.6 نقطة لتصميمه الفريد، وخدمة النادل الشخصي على مدار الساعة، بالإضافة لاعتماده أحدث التقنيات، واحتضانه لعدد من أرقى المطاعم.
وقائمة “كوندى ناست ترافيلر” الذهبية Condé Nast Traveler Gold List هي القائمة السنوية لمجلة “ترافيلر” الصادرة عن دار النشر العالمية “كوندى ناست”، وهي واحدة من مجلات السفر التي بمستويات عالية من الثقة بين القرّاء، كما تعتبر مصدراً معتمداً لتكريم الفنادق. وتستند الفنادق المختارة على بيانات جمعت من المسح السنوي للقراء كنتيجة لنحو ثمانية ملايين صوت يدلي بها نخبة كبيرة من المسافرين.
أحد أجنحة الجناح الجنوبي من فندق الفيصلية في الرياض
أحد أجنحة الجناح الجنوبي من فندق الفيصلية في الرياض
وافتتح فندق الفيصلية في مايو 2000 م في برج الفيصلية الذي يمثل أحد أهم معالم مدينة الرياض، ويتيح الفندق لضيوفه الوصول بسهولة إلى أهم مرافق المدينة كالمراكز التجارية والشركات وأشهر متاجر العلامات الراقية والمطاعم. ويضم 224 غرفة، ويحتوي على أكبر قاعة احتفالات واجتماعات خالية من الأعمدة على مستوى المملكة.
وفاز الفندق بعدة جوائز من قبل من بينها “الفندق الرائد في المملكة العربية السعودية”، و”فندق المدينة الفاخر الرائد في الشرق الأوسط” من جوائز السفر العالمية في دبي 2012، و”أفضل فندق للأعمال في الرياض” من مجلة “بزنس ترافيلر الشرق الأوسط”.

متعة الإقامة في فندق الشرق في قلب هونج كونج

هونج كونج من أكثر الأماكن النابضة بالحياة في العالم، ويقصدها السائحون على مدار السنة، وتسير بخطى سريعة لترسخ مكانتها كوجهة سياحية متميزة وفاخرة، حتى صارت تلقب بلؤلؤة الشرق، ويجمع الكثيرون بأن قضاء رحلة مميزة إلى هونج كونج والإستمتاع بها يتطلب ذلك إقامة في فندق قريب من الأماكن السياحية الشهيرة وفي نفس الوقت يتميز بالهدوء ليأخذهم إلى جو مريح وهاديء في المساء بعد جولات سياحية حافلة بالحركة والإثارة في هونج كونج، وأبرز هذه الفنادق هو فندق الشرق East Hotel الذي أشرفت على تصميمه شركة CL3 Architects.
الواجهة الخارجية لفندق الشرق
الواجهة الخارجية لفندق الشرق في هونج كونج
تم تسويق فندق الشرق منذ بداية إنشائه على أنه يناسب بالدرجة الأولى رجال الأعمال المسافرين، وبمرور السنوات اكتسب شعبية كبيرة بين فئات مختلفة من السياح، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها موقعه المثالي والمناظر الخلابة التي يطل عليها، وغرفه ذات الجودة العالية، ولمساته الفنية الواضحة في جميع جنباته، بالإضافة للخدمات التي يقدمها، ومطاعمه التي يعمل بها بعض من كبار طهاة العالم والتي تقدم كافة الأطباق الشرقية والغربية لإرضاء جميع الأذواق.
يقع فندق الشرق East Hotel في قلب هونج كونج على جزيرة Island East التي تعتبر المركز التجاري الرئيسي في المدينة، وهو بذلك قريب من غالبية الأماكن السياحية؛ فلا يحتاج المقيم به سوى عدة دقائق على الأقدام للذهاب إلى سيتي بلازا وحديقة فيكتوريا وقصر تاي كو ومعبد تين هاو، كما أنه قريب جداً من أشهر أماكن التسوق الواقعة في Causeway Bay، بالإضافة إلى ذلك يحتضن الفندق مجموعة من الأعمال الفنية التي تتنوع بين الجدي والهزلي والمضحك والمبهر والذي يجذب السياح للوقوف أمامها وتأملها عدة دقائق.
جانب من غرف الفندق المطلة على الميناء
واحدة من غرف فندق الشرق المطلة على الميناء
فندق الشرق وجهة رئيسية لأولئك الذين يحبون المناظر الخلابة من المدينة، حيث يوفر لهم مجموعة متنوعة من الغرف من خلال 345 غرفة تتوزع في موقعها بين البحر والمدينة، فهناك Harbour Corner الذي يتمتع بإطلالة مميزة على الخليج والميناء مقابل 215 دولار، والنوع الآخر الذي يطلق عليه Urban View يطل على قلب المدينة وشوارعها الحيوية مما يتيح لمحة عن حياة هونج كونج من أعلى وذلك مقابل 130دولار، أما أجنحة الفندق يتراوح سعرها بين 450 دولار وأكثر على حسب الموقع والمساحة التي تتراوح بين 300 إلى 650 متراً مربعاً.
من الأماكن المفضلة لدى السياح في الفندق المسبح الرئيسي الموجود بالهواء الطلق والذي يتم تسخين مياهه في شهور الشتاء، كذلك مقهى Sugar Lounge الموجود بالطابق الثاني والثلاثين، ومنه تشاهد المدينة بأكملها بحيث تقترب من ناطحات السحاب التي تشتهر بها هونج كونج، كما يتميز الفندق بمطعمه الشهير Feast الذي هو عبارة عن دمج الكلمتين Food by East ويشرف على إعداد أطباقه طهاة عالميين لتقديم أفضل الأذواق الشرقية والتوابل الآسيوية.
منظر رائع تطل عليه الغرف المطلة من النوع Harbour Corner
منظر رائع للميناء كما يبدو من غرف فندق الشرق
يغلب على الفندق الطابع الفني، حيث تجد اللمسات الفنية في بهو الفندق وجميع الغرف حتى تصل إلى الأثاث؛ ففي البهو مجسم خشبي لمدينة هونج كونج من الخشب يُطلق عليه “Bamboo City” صممه الفنان الأسيوي Kum Chi Keung، كما توجد تحفة فنية باسم “Leaping Fish” من تصميم البريطاني Lincoln Seligman عبارة عن قطع منحنية وملتوية من المعدن تبدو كأسماك تقفز بجانب بعضها وهي تعبير عن الطابع البحري لموقع الفندق، وتمتد التأثيرات واللمسات الفنية إلى الجدران الفندق فتجد عملاً للفنان الأسترالي Jayne Dyer عبارة عن فراشات برتقالية اللون وكأنها تطير كتشبيه لزوار الفندق بالفراشات لكونهم في حالة دائمة من الهجرة والتنقل، وفي الغرف نجد تماثيل مضحكة لديناصورات مختلفة الألوان ما بين الأصفر والبرتقالي والأخضر والوردي من تصميم الفنان Sui Jianguo ومكتوب عليها عبارة (صنع في الصين) لإبراز الهوية الصينية لهونج كونج التي تتبع الصين إدارياً.

هونج كونج من أكثر الأماكن النابضة بالحياة في العالم، ويقصدها السائحون على مدار السنة، وتسير بخطى سريعة لترسخ مكانتها كوجهة سياحية متميزة وفاخرة، حتى صارت تلقب بلؤلؤة الشرق، ويجمع الكثيرون بأن قضاء رحلة مميزة إلى هونج كونج والإستمتاع بها يتطلب ذلك إقامة في فندق قريب من الأماكن السياحية الشهيرة وفي نفس الوقت يتميز بالهدوء ليأخذهم إلى جو مريح وهاديء في المساء بعد جولات سياحية حافلة بالحركة والإثارة في هونج كونج، وأبرز هذه الفنادق هو فندق الشرق East Hotel الذي أشرفت على تصميمه شركة CL3 Architects.
الواجهة الخارجية لفندق الشرق
الواجهة الخارجية لفندق الشرق في هونج كونج
تم تسويق فندق الشرق منذ بداية إنشائه على أنه يناسب بالدرجة الأولى رجال الأعمال المسافرين، وبمرور السنوات اكتسب شعبية كبيرة بين فئات مختلفة من السياح، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها موقعه المثالي والمناظر الخلابة التي يطل عليها، وغرفه ذات الجودة العالية، ولمساته الفنية الواضحة في جميع جنباته، بالإضافة للخدمات التي يقدمها، ومطاعمه التي يعمل بها بعض من كبار طهاة العالم والتي تقدم كافة الأطباق الشرقية والغربية لإرضاء جميع الأذواق.
يقع فندق الشرق East Hotel في قلب هونج كونج على جزيرة Island East التي تعتبر المركز التجاري الرئيسي في المدينة، وهو بذلك قريب من غالبية الأماكن السياحية؛ فلا يحتاج المقيم به سوى عدة دقائق على الأقدام للذهاب إلى سيتي بلازا وحديقة فيكتوريا وقصر تاي كو ومعبد تين هاو، كما أنه قريب جداً من أشهر أماكن التسوق الواقعة في Causeway Bay، بالإضافة إلى ذلك يحتضن الفندق مجموعة من الأعمال الفنية التي تتنوع بين الجدي والهزلي والمضحك والمبهر والذي يجذب السياح للوقوف أمامها وتأملها عدة دقائق.
جانب من غرف الفندق المطلة على الميناء
واحدة من غرف فندق الشرق المطلة على الميناء
فندق الشرق وجهة رئيسية لأولئك الذين يحبون المناظر الخلابة من المدينة، حيث يوفر لهم مجموعة متنوعة من الغرف من خلال 345 غرفة تتوزع في موقعها بين البحر والمدينة، فهناك Harbour Corner الذي يتمتع بإطلالة مميزة على الخليج والميناء مقابل 215 دولار، والنوع الآخر الذي يطلق عليه Urban View يطل على قلب المدينة وشوارعها الحيوية مما يتيح لمحة عن حياة هونج كونج من أعلى وذلك مقابل 130دولار، أما أجنحة الفندق يتراوح سعرها بين 450 دولار وأكثر على حسب الموقع والمساحة التي تتراوح بين 300 إلى 650 متراً مربعاً.
من الأماكن المفضلة لدى السياح في الفندق المسبح الرئيسي الموجود بالهواء الطلق والذي يتم تسخين مياهه في شهور الشتاء، كذلك مقهى Sugar Lounge الموجود بالطابق الثاني والثلاثين، ومنه تشاهد المدينة بأكملها بحيث تقترب من ناطحات السحاب التي تشتهر بها هونج كونج، كما يتميز الفندق بمطعمه الشهير Feast الذي هو عبارة عن دمج الكلمتين Food by East ويشرف على إعداد أطباقه طهاة عالميين لتقديم أفضل الأذواق الشرقية والتوابل الآسيوية.
منظر رائع تطل عليه الغرف المطلة من النوع Harbour Corner
منظر رائع للميناء كما يبدو من غرف فندق الشرق
يغلب على الفندق الطابع الفني، حيث تجد اللمسات الفنية في بهو الفندق وجميع الغرف حتى تصل إلى الأثاث؛ ففي البهو مجسم خشبي لمدينة هونج كونج من الخشب يُطلق عليه “Bamboo City” صممه الفنان الأسيوي Kum Chi Keung، كما توجد تحفة فنية باسم “Leaping Fish” من تصميم البريطاني Lincoln Seligman عبارة عن قطع منحنية وملتوية من المعدن تبدو كأسماك تقفز بجانب بعضها وهي تعبير عن الطابع البحري لموقع الفندق، وتمتد التأثيرات واللمسات الفنية إلى الجدران الفندق فتجد عملاً للفنان الأسترالي Jayne Dyer عبارة عن فراشات برتقالية اللون وكأنها تطير كتشبيه لزوار الفندق بالفراشات لكونهم في حالة دائمة من الهجرة والتنقل، وفي الغرف نجد تماثيل مضحكة لديناصورات مختلفة الألوان ما بين الأصفر والبرتقالي والأخضر والوردي من تصميم الفنان Sui Jianguo ومكتوب عليها عبارة (صنع في الصين) لإبراز الهوية الصينية لهونج كونج التي تتبع الصين إدارياً.

زيادة عدد رحلات طيران الجزيرة بين الكويت وجدة خلال شهر رمضان

مع اقتراب شهر رمضان الكريم أعلنت طيران الجزيرة عن زيادة عدد رحلاتها بين الكويت ومدينة جدّة السعودية من ست رحلات أسبوعية إلى عشر رحلات أسبوعية خلال الفترة ما بين 22 يوليو و9 أغسطس، وذلك لخدمة العدد المتزايد من المعتمرين. وسيكون جدول الرحلات كالتالي:
  • الرحلة 776 J9: يومياً من الكويت إلى جدة
  • الرحلة 774 J9: أيام الثلاثاء والأربعاء والأحد من الكويت إلى جدة.
  • الرحلة 777 J9: يومياً من جدة إلى الكويت.
  • الرحلة 775 J9: أيام الثلاثاء والأربعاء والأحد من جدة إلى الكويت.
طيران الجزيرة
طيران الجزيرة
وتأسست طيران الجزيرة عام 2005، وتشغل طائرات مكونة من درجتيّ سفر وهما الدرجة السياحية ودرجة رجال الأعمال. وتوفر على درجة رجال الأعمال خدمة تسجيل الأمتعة الخاصة، و60 كيلوجراماً مجاناً للأمتعة المسجلة، وقاعات رجال الأعمال، ومقصورة مخصصة على متن الطائرة وقائمة طعام متنوعة، فيما توفر للمسافرين على الدرجة السياحية 40 كيلوجرام مجاناً للأمتعة المسجلة، إضافة إلى قائمة وجبات ومرطبات متغيرة شهرياً، بالإضافة إلى التسجيل في المطار أو من خلال الإنترنت.
ونقلت طيران الجزيرة في العام 2011 أكثر من 1.2 مليون مسافر إلى الوجهات التي تخدمها ومنها القاهرة، الأسكندرية، شرم الشيخ، بيروت، دمشق، إسطنبول، البحرين، عمّان، أسيوط، حلب، دير الزور، الأقصر، مشهد، سوهاج، جدّة، الرياض، ودبي.

مع اقتراب شهر رمضان الكريم أعلنت طيران الجزيرة عن زيادة عدد رحلاتها بين الكويت ومدينة جدّة السعودية من ست رحلات أسبوعية إلى عشر رحلات أسبوعية خلال الفترة ما بين 22 يوليو و9 أغسطس، وذلك لخدمة العدد المتزايد من المعتمرين. وسيكون جدول الرحلات كالتالي:
  • الرحلة 776 J9: يومياً من الكويت إلى جدة
  • الرحلة 774 J9: أيام الثلاثاء والأربعاء والأحد من الكويت إلى جدة.
  • الرحلة 777 J9: يومياً من جدة إلى الكويت.
  • الرحلة 775 J9: أيام الثلاثاء والأربعاء والأحد من جدة إلى الكويت.
طيران الجزيرة
طيران الجزيرة
وتأسست طيران الجزيرة عام 2005، وتشغل طائرات مكونة من درجتيّ سفر وهما الدرجة السياحية ودرجة رجال الأعمال. وتوفر على درجة رجال الأعمال خدمة تسجيل الأمتعة الخاصة، و60 كيلوجراماً مجاناً للأمتعة المسجلة، وقاعات رجال الأعمال، ومقصورة مخصصة على متن الطائرة وقائمة طعام متنوعة، فيما توفر للمسافرين على الدرجة السياحية 40 كيلوجرام مجاناً للأمتعة المسجلة، إضافة إلى قائمة وجبات ومرطبات متغيرة شهرياً، بالإضافة إلى التسجيل في المطار أو من خلال الإنترنت.
ونقلت طيران الجزيرة في العام 2011 أكثر من 1.2 مليون مسافر إلى الوجهات التي تخدمها ومنها القاهرة، الأسكندرية، شرم الشيخ، بيروت، دمشق، إسطنبول، البحرين، عمّان، أسيوط، حلب، دير الزور، الأقصر، مشهد، سوهاج، جدّة، الرياض، ودبي.

دوبروفنيك.. فينيسيا البلقان ودُرة الأدرياتيكي

ليس ثِّمة شك أن الحروب تُدمر في أيام وشهور ما بناه الإنسان في سنين وقرون بل وتشوه الجمال وتطمس المعالم الهامة لكثير من الروائع وربما تجعلك تبغض العيش في مكان ما، ومن بين هذه المدن التي كانت ضحية لتلك الحروب مدينة دوبروفنيك والتي استطاعت بناء نفسها من جديد رغم المعارك التي غيبتها عن أن تكون من أهم الأماكن السياحية برغم من موقعها الفريد على البحر، وجمالها الذي يبهرك لدى قدومك إليها لقضاء عطلة من أفضل الأجازات التي لا تنسى.
مشهد لمدينة دوبروفنيك وميناءها ليلاً
مشهد لمدينة دوبروفنيك وميناءها ليلاً
تقع مدينة دوبروفنيك، التي كانت تُعرف سابقا بالإيطالية باسم راغوزا، في كرواتيا على الساحل الأدرياتيكي، وهي تُعد أحد الوجهات السياحية الأكثر بروزاً على البحر الأدرياتيكي ناهيك عن كونها ميناء بحري ومركز للطبيعة الخلابة، وقد ضمتها اليونسكو إلى قائمتها لمواقع التراث العالمي عام 1979، لمحافظتها على تحفها الجميلة وكنائسها وأديرتها وقصورها وينابيعها ذات الطراز القوطي والنهضوي والباروكي، ولكونها مزاراَ سياحياَ جاذباَ بما تتمتع به من تشكيلة فاخرة من الفنادق الفخمة وتكلفتها المنخفضة.
جديرٌ بالإشارة أن مدينة دوبروفنيك وصل بها الحال أن نافست مدينة “البندقية” الإيطالية في جمالها وسلطتها وثروتها، حيث وصلت إلى أوج ازدهارها خلال القرن الخامس عشر، وجذبت خلال تلك الفترة أفضل النحاتين والمعماريين لتزين وسط المدينة بأسلوب عصر النهضة، بيد أن عصرها الذهبي تبدد مع زلزال 1667 الذي أصابها ولكنها لملمت جراحها وضمدتها وعادت من جديد مدينة ساحرة، لكن قوتها البحرية تراجعت تدريجياً.
مع بداية القرن العشرين، هبت دوبرفنيك من كبوتها، حيث تدفق عليها السياح والزائرين لمشاهدة دررها السياحية، إلا أنها تعرضت لقصف القوات اليوغسلافية عام 1991، مما جذب انتباه العالم بأسره، والذي ساعد في إصلاح الأضرار قبل نهاية العقد ثم عادت دوبرفنيك من جديد في الوقت الراهن لتبهر العالم لما تكتنزه من سحر فريد من نوعه في جوانبها.
يحلو التجول في شوارع دوبروفنيك الرخامية
يحلو التجول في شوارع دوبروفنيك الرخامية
على الرغم أن عدد سكان دوبروفنيك لا يزيد على 43 ألف نسمة، فإنهم على قدر من التفاني في الثقافة التي تظهر جلية في أوركسترا السيمفونية الخاصة بها، والحصاد الوفير من السيمفونيات الكلاسيكية التي تعزف على مسرح مارين دريزيتش، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المعارض الفنية التي تقدم الأعمال المعاصرة، والاعتزاز بالتقاليد المحلية التي تبدو واضحة بقوة في المهرجانات المحلية العادية والاحتفالات الدينية.
تُعرف دوبروفنيك بأنها “لؤلؤة البحر الأدرياتيكي” بسبب تراثها المعماري الذي لا يضاهى، فشوارعها التي تتكون من الرخام اللامع يصطف فيها المباني المشيدة على الطراز الباروكي التي يتخللها نوافير جميلة منحوتة من عصر النهضة، أما جدرانها فقد بقيت سليمة ومثيرة للإعجاب على مستوى البحر الأدرياتيكي، وحدث ولا حرج عن القائمة الطويلة من المشاهد الرائعة لذلك لم يكن من العجب أن تضمها اليونسكو إلى مواقع التراث العالمي.
من شواطئ مدينة دوبروفنيك في كرواتيا
من شواطئ مدينة دوبروفنيك في كرواتيا
برغم أن دوبروفنيك مدينة قديمة تضم تراث تاريخي قديم رائع، فإنها كذلك أول منتجع في البحر الأدرياتيكي، وتمتلك شبكة من الشواطئ يستريح فيها الزائر في الشمس، وبالقرب من الشواطئ، تتبعثر وسط البحر البلوري الشفاف جزر تغطيها الأشجار، كما تنتشر مجموعة من الحانات والمقاهي والنوادي داخل وحول المدينة القديمة مما يضمن ألا تشعر بالملل ليلاً أبدا ًفي دوبروفنيك.
ونظراً لما يتوافر لدى دوبروفنيك من تراث ومناظر طبيعية، أصبحت محطة رئيسية حيوية لرحلات البحر الأبيض المتوسط والتي تستقطب ربع مليون مسافر سنوياً، حتى يظن البعض أن المدينة قد تغرق في البحر لو قدم هؤلاء في آنِ واحد، لكن موسم الرحلات البحرية يمتد من مارس إلى ديسمبر، حيث يتدفق يومياً من 100 إلى 8000 زائر.
قصر سبونزا واحد من أجمل قصور أوروبا
قصر سبونزا واحد من أجمل قصور أوروبا
لا يعتبر السياح زيارة دوبروفنيك كمحطة سياحية فحسب، ولكن بوصفها خيار سياحي متكامل، فمناخها معتدل بسبب موقعها الاستراتيجي من الطرف الجنوبي من الشاطئ الكرواتي، وفيها تنتشر كذلك المساحات الخضراء كما تملأ الغابات المكسوة بأشجار السنديان جنباتها، ويعود سحر المدينة لأكثر من 1300 عام مضت، فمع بزوغ الفجر يظهر جمال المدينة الآخاذ حيث تبدأ أشعة الشمس بالتسلل من فوق الأفق وببطء شديد نحو قلعة “سان جان” ثم المرفأ القديم إلى أن تصل إلى برج الجرس وسط المدينة.
ما أروع السير على الأقدام في دوبروفنيك عند الظهيرة وأبدع ما يكون وعلى وجه التحديد داخل الأحياء القديمة، والأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة، انتهاءً بالميناء ثم الشواطئ المحيطة، كما يمكنك زيارة قصر سبونزا، واحد من أجمل قصور أوروبا التي تعود للحقبة الوسطى ويبدو فيها جلياً أثر الفن القوطي.
من المؤكد أن دوبروفنيك تستحق الزيارة، وكانت دوماً مطمعاً لدول أخرى برغم أن سكانها لا يحبون الحلول العسكرية ويفضلون الدبلوماسية، ولكن ومع كثرة الغزو عليها من أعدائها لم يجدوا مفراً من تحصينها بالجدران التي يزيد ارتفاعها على 25 مترا، وهذا ما سيظهر للزائر لها، حتى لا تصبح المدينة لقمة سائغة وتنعم بالعيش في رغدٍ وسلام.

ليس ثِّمة شك أن الحروب تُدمر في أيام وشهور ما بناه الإنسان في سنين وقرون بل وتشوه الجمال وتطمس المعالم الهامة لكثير من الروائع وربما تجعلك تبغض العيش في مكان ما، ومن بين هذه المدن التي كانت ضحية لتلك الحروب مدينة دوبروفنيك والتي استطاعت بناء نفسها من جديد رغم المعارك التي غيبتها عن أن تكون من أهم الأماكن السياحية برغم من موقعها الفريد على البحر، وجمالها الذي يبهرك لدى قدومك إليها لقضاء عطلة من أفضل الأجازات التي لا تنسى.
مشهد لمدينة دوبروفنيك وميناءها ليلاً
مشهد لمدينة دوبروفنيك وميناءها ليلاً
تقع مدينة دوبروفنيك، التي كانت تُعرف سابقا بالإيطالية باسم راغوزا، في كرواتيا على الساحل الأدرياتيكي، وهي تُعد أحد الوجهات السياحية الأكثر بروزاً على البحر الأدرياتيكي ناهيك عن كونها ميناء بحري ومركز للطبيعة الخلابة، وقد ضمتها اليونسكو إلى قائمتها لمواقع التراث العالمي عام 1979، لمحافظتها على تحفها الجميلة وكنائسها وأديرتها وقصورها وينابيعها ذات الطراز القوطي والنهضوي والباروكي، ولكونها مزاراَ سياحياَ جاذباَ بما تتمتع به من تشكيلة فاخرة من الفنادق الفخمة وتكلفتها المنخفضة.
جديرٌ بالإشارة أن مدينة دوبروفنيك وصل بها الحال أن نافست مدينة “البندقية” الإيطالية في جمالها وسلطتها وثروتها، حيث وصلت إلى أوج ازدهارها خلال القرن الخامس عشر، وجذبت خلال تلك الفترة أفضل النحاتين والمعماريين لتزين وسط المدينة بأسلوب عصر النهضة، بيد أن عصرها الذهبي تبدد مع زلزال 1667 الذي أصابها ولكنها لملمت جراحها وضمدتها وعادت من جديد مدينة ساحرة، لكن قوتها البحرية تراجعت تدريجياً.
مع بداية القرن العشرين، هبت دوبرفنيك من كبوتها، حيث تدفق عليها السياح والزائرين لمشاهدة دررها السياحية، إلا أنها تعرضت لقصف القوات اليوغسلافية عام 1991، مما جذب انتباه العالم بأسره، والذي ساعد في إصلاح الأضرار قبل نهاية العقد ثم عادت دوبرفنيك من جديد في الوقت الراهن لتبهر العالم لما تكتنزه من سحر فريد من نوعه في جوانبها.
يحلو التجول في شوارع دوبروفنيك الرخامية
يحلو التجول في شوارع دوبروفنيك الرخامية
على الرغم أن عدد سكان دوبروفنيك لا يزيد على 43 ألف نسمة، فإنهم على قدر من التفاني في الثقافة التي تظهر جلية في أوركسترا السيمفونية الخاصة بها، والحصاد الوفير من السيمفونيات الكلاسيكية التي تعزف على مسرح مارين دريزيتش، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المعارض الفنية التي تقدم الأعمال المعاصرة، والاعتزاز بالتقاليد المحلية التي تبدو واضحة بقوة في المهرجانات المحلية العادية والاحتفالات الدينية.
تُعرف دوبروفنيك بأنها “لؤلؤة البحر الأدرياتيكي” بسبب تراثها المعماري الذي لا يضاهى، فشوارعها التي تتكون من الرخام اللامع يصطف فيها المباني المشيدة على الطراز الباروكي التي يتخللها نوافير جميلة منحوتة من عصر النهضة، أما جدرانها فقد بقيت سليمة ومثيرة للإعجاب على مستوى البحر الأدرياتيكي، وحدث ولا حرج عن القائمة الطويلة من المشاهد الرائعة لذلك لم يكن من العجب أن تضمها اليونسكو إلى مواقع التراث العالمي.
من شواطئ مدينة دوبروفنيك في كرواتيا
من شواطئ مدينة دوبروفنيك في كرواتيا
برغم أن دوبروفنيك مدينة قديمة تضم تراث تاريخي قديم رائع، فإنها كذلك أول منتجع في البحر الأدرياتيكي، وتمتلك شبكة من الشواطئ يستريح فيها الزائر في الشمس، وبالقرب من الشواطئ، تتبعثر وسط البحر البلوري الشفاف جزر تغطيها الأشجار، كما تنتشر مجموعة من الحانات والمقاهي والنوادي داخل وحول المدينة القديمة مما يضمن ألا تشعر بالملل ليلاً أبدا ًفي دوبروفنيك.
ونظراً لما يتوافر لدى دوبروفنيك من تراث ومناظر طبيعية، أصبحت محطة رئيسية حيوية لرحلات البحر الأبيض المتوسط والتي تستقطب ربع مليون مسافر سنوياً، حتى يظن البعض أن المدينة قد تغرق في البحر لو قدم هؤلاء في آنِ واحد، لكن موسم الرحلات البحرية يمتد من مارس إلى ديسمبر، حيث يتدفق يومياً من 100 إلى 8000 زائر.
قصر سبونزا واحد من أجمل قصور أوروبا
قصر سبونزا واحد من أجمل قصور أوروبا
لا يعتبر السياح زيارة دوبروفنيك كمحطة سياحية فحسب، ولكن بوصفها خيار سياحي متكامل، فمناخها معتدل بسبب موقعها الاستراتيجي من الطرف الجنوبي من الشاطئ الكرواتي، وفيها تنتشر كذلك المساحات الخضراء كما تملأ الغابات المكسوة بأشجار السنديان جنباتها، ويعود سحر المدينة لأكثر من 1300 عام مضت، فمع بزوغ الفجر يظهر جمال المدينة الآخاذ حيث تبدأ أشعة الشمس بالتسلل من فوق الأفق وببطء شديد نحو قلعة “سان جان” ثم المرفأ القديم إلى أن تصل إلى برج الجرس وسط المدينة.
ما أروع السير على الأقدام في دوبروفنيك عند الظهيرة وأبدع ما يكون وعلى وجه التحديد داخل الأحياء القديمة، والأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة، انتهاءً بالميناء ثم الشواطئ المحيطة، كما يمكنك زيارة قصر سبونزا، واحد من أجمل قصور أوروبا التي تعود للحقبة الوسطى ويبدو فيها جلياً أثر الفن القوطي.
من المؤكد أن دوبروفنيك تستحق الزيارة، وكانت دوماً مطمعاً لدول أخرى برغم أن سكانها لا يحبون الحلول العسكرية ويفضلون الدبلوماسية، ولكن ومع كثرة الغزو عليها من أعدائها لم يجدوا مفراً من تحصينها بالجدران التي يزيد ارتفاعها على 25 مترا، وهذا ما سيظهر للزائر لها، حتى لا تصبح المدينة لقمة سائغة وتنعم بالعيش في رغدٍ وسلام.